Sei sulla pagina 1di 140

‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫مقدمة‬
‫تقديـم‬
‫تقديـم‬

‫تقديـم‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫يشهد عالم اليوم تطورا تكنولوجيا لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية ‪ .‬وقد طال هذا التطور القواعد‬
‫الساسية للحياة ‪ ،‬بهندسة وتحوير الجينات الوراثية للنبات والحيوان ‪ ،‬بل وحتى النسان ‪.‬‬
‫وأمام الطلب المتزايد على الغذاء واللياف والدواء لسكان الرض المتزايد عددهم باستمرار‪ ،‬فقد كان‬
‫لبد مـن استكشاف الجوانب الوراثية للنباتات ‪ ،‬قصد الرفع من إنتاجية المحاصيل وجعلها أكثر قدرة على‬
‫مقاومة الفات والصعوبات البيئية المتعددة ‪ ،‬وخصوصا الجفاف المتصاعد بفعل تغير المناخ‪.‬‬
‫ويبقى التنوع الحيوي والوراثي الذي حبى ال به الطبيعة كنز يدعم ويضمن استمرار الحياة على وجه‬
‫البسيطة ‪ ،‬ويؤمن توفير وتطور وملئمة حاجيات النبات والحيوان والنسان ‪ .‬ويعتبر الوطن العربي منشأ‬
‫وموطنا أصليا لعداد كبيرة من النواع والسللت الرئيسية المستخدمة في التغذية وإنتاج اللياف والمواد‬
‫ــدد‬‫ــاريخه‪ ،‬ته‬ ‫ــي ت‬‫الصيدلية على الصعيد العالمي ‪ .‬غير أن هذا التنوع يعرف اليوم تحديات لم يشهدها ف‬
‫بتقليصه ‪ ،‬وربما انقراضه ‪ ،‬بفعل عوامل شتى منها سوء الستغلل وتدمير النظمــة البيئيــة الطبيعيــة‬
‫والسعي المستمر إلى العتماد على أصناف وسللت مطورة أو مهجنة وحتى محورة وراثيا ‪.‬‬
‫ــاء‬‫ــى بن‬ ‫ــة عل‬ ‫لمواجهة هذه التحديات عمل المجتمع الدولي أقطارا ومنظمات ومراكز إقليمية ودولي‬
‫البرامج والمنشآت للمحافظة على الموارد الوراثية النباتية ‪ ،‬خاصة منها المتعلقة بالغذيــة والزراعــة ‪،‬‬
‫موقعيا في الحقول والبراري وفي بنوك الجينات وصيانتها وترشيد تدبيرها واستدامة النتفاع منها ‪.‬‬
‫ــض‬ ‫ــك بع‬‫ــاع لتتمل‬‫مع ذلك استغلت بعض الشركات كون الموروث الجيني بقي إلى وقت وجيز مش‬
‫الصناف والسللت النباتية ‪ ،‬وتحرم أصحابها الصليين من حقوقهم وإطلق بعض السللت المحــورة‬
‫وراثيا دون ضوابط ‪ ،‬مما قد ينشأ عنه أضرارا على التنوع الحيوي وعلى صحة النسان ‪.‬‬
‫ــن‬ ‫ــة م‬ ‫ــاذ مجموع‬ ‫ــدولي بإتخ‬
‫أمام هذه التطورات المتلحقة ‪ ،‬السريعة والخطيرة ‪ ،‬بدأ المجتمع ال‬
‫الحتياطيات على شكل اتفاقيات ومعاهدات وبروتوكولت تضمن الحفاظ على الصول الوراثية وتنميتهــا‬
‫بصفة مستدامة والمشاركة في النتفاع بها ‪ ،‬مع ضمان حقوق المزارعين والمربين والمجتمعات المحليــة‬
‫والدول ‪ .‬ورغم أن معظم الدول العربية قد صادقت على اتفاقية التنوع الحيوي وبعضها شارك في إعــداد‬
‫البروتوكولت والمعاهدات الخاصة بحماية وتبادل الصول الوراثية وبروتوكول السلمة الحيائيــة مــع‬
‫مصادقة العدد القليل منها عليها ‪ ،‬إل أن الهتمام بشأن هذه الموارد والعمل على ضمان الحقوق المشروعة‬
‫عليها من طرف الدول العربية ل يزال يتلمس طريقه ولم يشهد بعد انطلقته الصحيحة ‪ ،‬مما قد يفوت على‬
‫الوطن العربي فرصا ويضيع عليه بعضا من حقوقه ‪.‬‬

‫وقد أعدت المنظمة العربية للتنمية الزراعية هذه الدراسة بمساهمة خبراء متميزين من الوطن العربي‬
‫ــورة‬‫ــاء ص‬ ‫يعملون في مجال الموارد الوراثية النباتية في بلدانهم وفي المجال التنسيقي العربي قصد إعط‬
‫مختصرة عن حالة الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة في الدول العربية والعمل القائم للمحافظــة‬
‫عليها وتطويرها والنتفاع بها مع الحفاظ على حقوق الدول والجماعات والفراد داخل هذه الدول ‪.‬‬
‫ــار‬
‫ــة بالخط‬
‫ــدان العربي‬
‫وتهدف الدراسة أيضا إلى توعية المسؤولين والمهتمين والمنتفعين في البل‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫المحدقة بمواردهم الوراثية النباتية وضرورة صيانتها والحفاظ عليها وعلى حقوقهم عليهــا ‪ ،‬وضــرورة‬
‫التعامل اليجابي مع التفاقيات الدولية ذات الصلة بما يضمن مصالح الدول العربية والوطن العربي ككل ‪.‬‬
‫وقد وضعت هذه الدراسة أيضا تصورا لعمل عربي مشترك للتنسيق والتعاون في مجال الحفاظ على‬
‫الموارد الوراثية النباتية للتغذية والزراعة في الوطن العربي وترشيد تدبيرها ‪ ،‬مع ابراز الدور الذي يمكن‬
‫أن تقوم به المنظمة العربية للتنمية الزراعية وشقيقاتها المؤسسات العربية الخرى في هذا المجال ‪ .‬وتجدر‬
‫ــي‬‫ــوطن العرب‬ ‫الشارة إلى أن المنظمة تعد حاليا دلي ل‬
‫ل للتشريعات في مجال الموارد الوراثية النباتية في ال‬
‫لمساندة الدول على وضع تشريعاتها في أقرب وقت ممكن ربحا للوقت وتفاديا لكل فراغ يمكن أن تنتج عنه‬
‫بعض السلبيات ‪.‬‬
‫ــا‬
‫وإذ أقدم شكري لفريق الخبراء العرب الذي أعد هذه الدراسة سواء من خارج المنظمة أو من داخله‬
‫وأيضا للخبراء معدي الدراسات القطرية على مجهودهم القيم ‪ ،‬فإني أرجو من العلي القدير أن يوفقنا لمــا‬
‫فيه خير أمتنا العربية وتقدمها وازدهارها ‪.‬‬
‫وال ولي التوفيق ‪.‬‬

‫الدكتور سالم اللوزي‬


‫المدير العام‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫المحتويات‬
‫المحتويات‬

‫المحتويات‬

‫رقم الصفحة‬

‫‪2‬‬ ‫التقديم‬
‫‪5‬‬ ‫المحتويات‬
‫‪9‬‬ ‫مقدمة‬
‫‪15‬‬ ‫موجز الدراسة‬

‫‪24‬‬ ‫الباب الول ‪ :‬المنظومة البيئية والزراعية والقاتصادية في الوطن العربي ‪ :‬نظرة شاملة‪:‬‬
‫‪24‬‬ ‫‪ 1-1‬القاليم البيئية‬
‫‪25‬‬ ‫‪ 1-2‬القاليم الجغرافية والمساحات الزراعية‬
‫‪27‬‬ ‫‪ 1-3‬السكان والزراعة‬
‫‪27‬‬ ‫‪ 1-4‬الوضع القتصادي الزراعي‬
‫‪28‬‬ ‫‪ 1-5‬الناتج الزراعي مقارنة بالناتج الجمالي للوطن العربي‬
‫‪28‬‬ ‫‪ 1-6‬النتاج النباتي في الوطن العربي‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫الباب الثاني ‪ :‬حالة التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن‬
‫‪31‬‬ ‫العربي ‪:‬‬
‫‪31‬‬ ‫‪ 2-1‬المحاصيل الحقلية‬
‫‪31‬‬ ‫‪ 2-1-1‬الحبوب‬
‫‪31‬‬ ‫‪ 2-1-1-1‬القمح‬
‫‪37‬‬ ‫‪ 2-1-1-2‬الشعير‬
‫‪38‬‬ ‫‪ 2-1-1-3‬الذرة والدخن‬
‫‪38‬‬ ‫‪ 2-1-1-4‬الرز‬
‫‪39‬‬ ‫‪ 2-1-1-5‬الذرة الشامية‬
‫‪39‬‬ ‫‪ 2-1-1-6‬أنواع أخرى من الحبوب‬
‫‪39‬‬ ‫‪ 2-1-2‬البقوليات‬
‫‪39‬‬ ‫‪ 2-1-2-1‬العدس‬
‫‪39‬‬ ‫‪ 2-1-2-2‬الحمص‬
‫‪39‬‬ ‫‪ 2-1-2-3‬البازلء‬
‫‪40‬‬ ‫‪ 2-1-2-4‬الفول‬
‫‪40‬‬ ‫‪ 2-1-2-5‬الفاصوليا‬
‫‪40‬‬ ‫‪ 2-1-2-6‬المحاصيل البقولية الصيفية‬
‫‪40‬‬ ‫‪ 2-1-3‬المحاصيل الزيتية‬
‫‪40‬‬ ‫‪ 2-1-3-1‬السمسم‬
‫‪41‬‬ ‫‪ 2-1-3-2‬الفول السوداني‬
‫‪41‬‬ ‫‪ 2-1-3-3‬الكتان‬
‫‪41‬‬ ‫‪ 2-1-3-4‬محاصيل زيتية أخرى‬
‫‪41‬‬ ‫‪ 2-1-4‬المحاصيل البستانية )خضروات(‬

‫رقام الصفحة‬
‫‪44‬‬ ‫‪ 2-1-5‬الشجار المثمرة )الفاكهة(‬
‫‪48‬‬ ‫‪ 2-1-6‬محاصيل صناعية وطبيعية‬
‫‪48‬‬ ‫‪ 2-1-6-1‬المحاصيل السكرية‬
‫‪49‬‬ ‫‪ 2-1-6-2‬اللياف‬
‫‪50‬‬ ‫‪ 2-1-7‬العلف‬
‫‪52‬‬ ‫‪ 2-1-8‬محاصيل محدودة الستخدام‬
‫‪53‬‬ ‫‪ 2-2‬التنوع النباتي في المراعي الطبيعية والغابات في الوطن العربي‬
‫‪53‬‬ ‫‪ 2-2-1‬أهمية المراعي في الوطن العربي‬
‫‪54‬‬ ‫‪ 2-2-2‬أهمية الغابات في الوطن العربي‬
‫‪54‬‬ ‫‪ 2-2-3‬الوحدات البيئية – النباتية في المراعي والغابات العربية‬
‫‪58‬‬ ‫‪ 2-3‬مهددات الموارد الوراثية النباتية في الوطن العربي‬

‫الباب الثالث ‪ :‬المجهودات الحالية لصيانة الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في‬
‫‪61‬‬ ‫الوطن العربي ‪:‬‬
‫‪61‬‬ ‫‪ 3-1‬السياسات والخطط القطرية‬
‫‪63‬‬ ‫‪ 3-2‬البرامج والمؤسسات والبحوث‬
‫‪65‬‬ ‫‪ 3-3‬القدرات البشرية ‪ :‬التدريب والتأهيل والتعليم‬
‫‪66‬‬ ‫‪ 3-4‬التوعية‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪ 3-5‬المجموعات القليمية والدولية للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة في‬


‫‪66‬‬ ‫الوطن العربي‬

‫الباب الرابع ‪ :‬الطر التشريعية والتنظيمية للموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في‬
‫‪71‬‬ ‫الوطن العربي ‪:‬‬
‫‪72‬‬ ‫‪ 4-1‬المنظومات الدولية والقليمية‬
‫‪72‬‬ ‫‪ 4-2‬التفاقيات والمعاهدات الدولية‬
‫‪ 4-3‬القوانين والتشريعات الوطنية والجهزة المحلية المقابلة للمنظومات والتفاقيات‬
‫‪74‬‬ ‫الدولية‬
‫‪76‬‬ ‫‪ 4-4‬المنظومات والجهزة العربية الحالية وعلقاتها بالمنظومات الدولية‬

‫الباب الخامس ‪ :‬تحليل الوضع الحالي للموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في‬
‫الوطن العربي وتوصيات ومقترحات لتعزيز صيانتها واستدامة‬
‫‪78‬‬
‫استخدامها ‪:‬‬
‫‪78‬‬ ‫‪ 5-1‬نقاط القوة‬
‫‪80‬‬ ‫‪ 5-2‬نقاط الضعف‬
‫‪81‬‬ ‫‪ 5-3‬الفرص المتاحة‬
‫‪82‬‬ ‫‪ 5-4‬المهددات‬
‫‪ 5-5‬توصيات ومقترحات لتعزيز الصيانة والستخدام المستدام للموارد الوراثية النباتية‬
‫‪82‬‬ ‫للغذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫رقام الصفحة‬

‫‪ 5-5-1‬توصيات ومقترحات لتعزيز العمل في مجال الصيانة والستخدام‬


‫المستدام للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة على النطاق‬
‫‪82‬‬
‫القطري‬
‫‪ 5-5-2‬توصيات ومقترحات حول الخطة والنشطة القومية في مجال الموارد‬
‫‪84‬‬ ‫الوراثية النباتية للغذية والزراعة في الوطن العربي‬
‫‪ 5-5-3‬توصيات ومقترحات حول العلقات والتفاقيات الدولية والثنائية‬
‫‪86‬‬ ‫الخاصة بالموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة‬

‫‪88‬‬ ‫الملحق‬
‫‪108‬‬ ‫المراجع‬
‫‪111‬‬ ‫الملخص النجليزي‬
‫‪119‬‬ ‫الملخص الفرنسي‬
‫‪129‬‬ ‫فريق الدراسة‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫مقدمـة‬
‫مقدمـة‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫مقدمة‬

‫يعيش العالم اليوم في خضم عصر من الحداث والتغيرات على كافـة جبهـات الحيـاة السياسـية‬
‫والقتصادية والعلمية ‪ ،‬ويشهد كوكب الرض العديد من الظواهر هي نتاج لتراكمات عدة توالت عليه على‬
‫مدى الزمن ‪ .‬وإزاء هذه الحداث والتغيرات والظواهر يقف النسان في كل بقاع المعمورة متــأثرا بهــا‬
‫ومشدودا اليها ‪ ،‬كقوة فاعلة أو منفعلة ‪ .‬على الجبهة السياسية يشهد العــالم صــراعات متعــددة للقــوى‬
‫ــذ‬
‫ــادية فيأخ‬
‫ــة القتص‬
‫ــى الجبه‬
‫والشعوب في ظل الدعوات من أجل عالم يسوده السلم والعدل ‪ .‬أما عل‬
‫القتصاد الحر وما يسمى باقتصاد السوق والتجارة الحرة مداه ليتمطى بامتداد العالم إل من جيــوب هنــا‬
‫وهناك ‪.‬‬

‫وعلى الجبهة العلمية تبلغ التقانة شأوا بعيدا ليصبح من الممكن تخطي الفضاءات والحدود الجغرافية‬
‫ــواع‬‫من خلل ثورة التصالت والمعلومات ‪ ،‬كما صار من الممكن تخطي الموانع والحواجز الطبيعية لن‬
‫الكائنات الحية من خلل التقدم الكبير في علوم الحياء والهندسة الوراثية ‪ ،‬فبدا ما كــان مســتحي ل‬
‫ل فــي‬
‫ــات‬
‫ــى النبات‬
‫الماضي حقيقة نلمسها في الكائنات المعدلة وراثيا أو في نتائج عمليات الستنساخ التي تتم عل‬
‫والحيوانات ‪ .‬أما كوكب الرض فقد صار يئن تحت وطأة المراض وظواهر التعرية ‪ ،‬وأبرز ما في ذلك‬
‫ــر‬
‫ــكل غي‬
‫التغيرات في البيئة الطبيعية ومكوناتها المختلفة من جراء انفلت الستخدام للموارد المتاحة بش‬
‫رشيد والندفاع نحو استغللها دون الخذ في الحسبان ما يمكن أن يترتب من نتائج سلبية ‪ .‬هكــذا بــدأت‬
‫ــرارة ‪.‬‬
‫دورة من التغير في المناخ تصحبها الن موجات من الجفاف والفيضانات وارتفاع في درجات الح‬
‫ــعف‬
‫ــات ‪ ،‬ض‬
‫ــتغلل الغاب‬
‫وبفعل الندفاع نحو استخدام الراضي والتوسع في المساحات المزروعة واس‬
‫الغطاء النباتي وتراجع ‪ ،‬فتقدمت الصحراء وشهدت مناطق واسعة من العالم ظاهرة التصحر ‪ .‬وبين هــذا‬
‫وذاك استمـر سكان العالم فـي الزيـادة ‪ ،‬فتضاعف عددهـم ما بين فجـر وبداية القـــرن العشــرين‬
‫الذي انقضى وفجر وبداية القرن الحادي والعشرين الذي نعاصر بداياته الن‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ــتمرار‬
‫ــي اس‬
‫ــا البشـرية ف‬
‫لقد مس التغير والتدهور القاعدة الساسية من الموارد التي تعتمد عليه‬
‫واستقرار حياتها ‪ ،‬أل وهي القاعدة النباتية بما فيها من تنوع وراثي جعل من الممكن الستفادة منها في كافة‬
‫ــة ‪.‬‬
‫ــات المختلف‬
‫بيئات العالم المتباينة ‪ ،‬كما جعل من الممكن استخدامها وتطويعها بما يتيح مقابلة الحتياج‬
‫تشكل هذه القاعدة النباتية المتنوعة ما يطلق عليها الموارد الوراثية النباتية والتي تعتبر أحد أهم الجــزاء‬
‫الساسية المكملة لمكونات التوازن البيئي للموارد الطبيعية ‪ ،‬ولعل أهمها ما يعرف بإسم الموارد الوراثيــة‬
‫ــألف‬
‫ــالمي ‪ ،‬وتت‬
‫ــذائي الع‬
‫النباتية للغذية والزراعة والتي تنهض عليها الزراعة ويرتكز عليها المن الغ‬
‫الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة من الموارد الوراثية المتنوعة التي تحتوي عليهــا الصــناف‬
‫ــواع‬
‫ــيل والن‬
‫ــة للمحاص‬
‫التقليدية والصناف الحديثة التي يزرعها المزارعون ‪ ،‬بالضافة للقارب البري‬
‫ــة ‪ ،‬والليــاف‬
‫ــات المستأنس‬
‫ــف الحيوان‬
‫النباتية البرية الخرى التي يمكن استخدامها في الغذية ‪ ،‬وعل‬
‫ــدهور‬
‫ــن الت‬
‫ــثير م‬
‫والملبس ‪ ،‬والمأوى والخشاب والطاقة وغيرها ‪ .‬وقد لحق بهذه الموارد الوراثية ك‬
‫ــتجلب‬
‫ــن اس‬
‫ــمنته م‬
‫ــا تض‬
‫والتآكل بفعل العوامل المختلفة التي من أهمها الزراعة التجارية الحديثة وم‬
‫ــل‬
‫ــة بفع‬
‫واستخدام أصناف جديدة على حساب الصناف التقليدية شديدة التنوع ‪ ،‬بالضافة للتغيرات البيئي‬
‫العوامل المختلفة ‪.‬‬

‫هذه السباب وغيرها هي التي أدت لما يسمى بالتآكل الوراثي وتدهور التنوع الحيوي بما فيه مــن‬
‫تنوع حيوي زراعي يتمثل في الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة ‪ ،‬والشواهد والمثلة على ذلــك‬
‫كثيرة ومتعددة ‪ ،‬وقد جاء منها في التقرير الذي أصدرته منظمة الغذية والزراعة للمم المتحدة في عــام‬
‫‪ 1996‬عن حالة الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة في العالم ما يلي ‪:‬‬

‫‪ -‬أن الصين أفادت ان نحو ‪ 10000‬صنف من أصناف القمح كانت مستخدمة في عام ‪، 1949‬‬
‫غير أن الصناف التي كانت ل تزال مستخدمة في السبعينات لم تتجاوز ‪ 1000‬صنف ‪.‬‬

‫‪ -‬كذلك لحظت اثيوبيا ان الشعير الصلي يتعرض لتآكل وراثي خطير وان القمح الصــلب قــد‬
‫تعرض للنقراض ‪.‬‬

‫‪ -‬كما لحظت شيلي خسائر في أصناف البطاطس المحلية وكذلك في الشوفان والشعير والعــدس‬
‫والبطيخ والطماطم ‪.‬‬

‫‪ -‬واستندت إحدى الدراسات التي تقدم منظورا تاريخيا عن فقدان الصناف إلى معلومات مستمدة‬
‫من وزارة الزراعة المريكية بشأن الصناف التي كان يزرعها المريكيون في القرن الماضي ‪.‬‬
‫وقد أظهرت الدراسة ان معظم الصناف لم يعد من الممكن العثور عليها سواء فــي الزراعــة‬
‫ل ان نحو ‪ %86‬من‬ ‫التجارية أو في أي ذلك من بنوك الموارد الوراثية المريكية ‪ ،‬ومن ذلك مث ل‬
‫ــام ‪1804‬‬
‫ــن ع‬
‫أصناف التفاح البالغ عددها ‪ 7089‬صنفا تشير الوثائق إلى أنها كانت تزرع بي‬
‫وعام ‪ 1904‬قد اندثرت ‪.‬‬

‫ــطرد ‪،‬‬
‫ــص مض‬
‫هكذا يبدو حال كوكب الرض في تدهور مستمر وموارده الطبيعية الهامة في تقل‬
‫والبشرية تحاول الوقوف في وجه ذاك وهي مجابهة بتحديات كبرى وعظيمة ‪:‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪ -‬تحدي تحقيق المن الغذائي على خلفية زيادة السكان وتنامي الفقر وتدهور الموارد ‪.‬‬

‫‪ -‬تحدي إزالة الفقر ورفع عبئه عن كاهل المليين من سكان العالم ‪.‬‬

‫‪ -‬تحدي الحفاظ على الموارد وترشيد استخدامها وحماية البيئة ‪.‬‬

‫‪ -‬تحدي احقاق الحقوق والعتراف بها لهلها في ظل عالم التجارة الحرة وتهاوي الحدود والموانع‬
‫‪.‬‬

‫وهذه التحديات جميعها تلعب الموارد الوراثية النباتية دورا هاما في مجابهتها ‪ ،‬وتعد صيانة الموارد‬
‫الوراثية النباتية والستخدام المستدام لها عنصرين رئيسيين لتحسين النتاجية وتحقيق مقومات الســتدامة‬
‫في قطاع الزراعة بما يسهم في التنمية والمن الغذائي والتخفيف من وطأة الفقر ‪ ،‬علما أن العمل في برامج‬
‫الموارد الوراثية النباتية يتضمن العديد من النشطة التي تدخل في إطار متكامل ومترابط حتى يمكن لهــذا‬
‫ــدول‬
‫النوع من البرامج أن يؤدي دوره المطلوب في الصيانة والستخدام‪ ،‬كما أن إحقاق الحقوق السيادية لل‬
‫والمجموعات على مواردها الوراثية يسهم في تحقيق شيء من المنافسة العادلة والقتسام المنصف للمنافع‬
‫‪ .‬إن عالم اليوم ل يتمتع بالمن الغذائي من زاوية القدرة على الحصول على الغذاء إذ ان هنــاك حــوالي‬
‫‪ 800‬مليون نسمة يعانون نقص التغذية ‪ .‬وفي السنوات الخمسة والعشرين القادمة يتوقع ان يزيــد عــدد‬
‫ــال‬
‫ــن إدخ‬
‫سكان العالم بأكثر من ‪ 2500‬مليون نسمة ليصل إلى ‪ 8500‬مليون نسمة ‪ .‬وازاء ذلك فلبد م‬
‫تحسينات في إنتاجية المحاصيل من خلل زيادة تأقلمها على البيئات المختلفة ‪ ،‬وزيادة قدرتها على مقاومة‬
‫ــوير‬
‫ــن خلل تط‬
‫وتحمل الفات والمراض وعناصر الجهاد المختلفة ويمكن أيضا سد الفجوة الغذائية م‬
‫استخدام العديد من النواع والمحاصيل التي تستخدم على نطاق محدود أو التي ل تزال برية لم يتــم بعــد‬
‫استئناسها وزراعتها ‪ ،‬اذ انه وعلى النطاق العالمي يوفر عدد صغير نسبيا من المحاصيل أهــم إمــدادات‬
‫ــذرة‬
‫‪ ،‬والقمح بـ ‪ %23‬والسكر بـ ‪ %9‬وال‬ ‫الطاقة الغذائية في العالم ‪ ،‬حيث يساهم الرز بـ ‪%26‬‬
‫‪،‬‬ ‫الشامية بـ ‪ %7‬والدخن والذرة الرفيعة بـ ‪ %4‬ثم زيت فول الصويا بـ ‪ %3‬والبطاطس بـــ ‪%2‬‬
‫اضافة لزيوت نباتية أخرى تساهم مجتمعة بـ ‪ ، %6‬وتساهم مصادر أخرى متنوعة بـ ‪ . %20‬وعندما‬
‫يجري تحليل إمدادات الطاقة الغذائية على المستوى القليمي تتجلى أهمية أنواع أخرى من المحاصيل مثل‬
‫الكسافا ‪ ،‬والموز والموز الفريقي والبطاطا والفاصوليا والفول السوداني ‪ ،‬والبسلة الهنديــة ‪ ،‬والعــدس‬
‫واللوبيا ‪.‬‬

‫ــداث‬‫ــي اح‬ ‫ــر ف‬‫لقد ساهمت الموارد الوراثية للمحاصيل الزراعية في الماضي وتساهم في الحاض‬
‫نقلت واختراقات حقيقية وفك اختناقات صعبة ‪ ،‬فمث ل‬
‫ل ساهمت العديد من السللت التقليدية والمحلية مــن‬
‫الصناف المزروعة ومن القارب البرية للمحاصيل في اكساب النماط المزروعة صفة المقاومة والتحمل‬
‫للعديد من الفات والمراض ‪ ،‬والمثلة على ذلك شتى في محاصيل مثل القمح والــذرة الرفيعــة والرز‬
‫والبطاطس والكسافا والبرسيم ‪.‬‬

‫ــول‬
‫ــي حق‬
‫ان كثيرا مما تبقى من هذه الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة ل يزال موجودا ف‬
‫المزارعين وفي البراري الممتدة في أنحاء العالم المختلفة ‪ ،‬إل أنها تظل هناك تحــت مهــددات جســيمة‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫بالتدهور والتناقص والتآكل ما لم تبذل الجهود ويلتزم الجميع بالعمل الجاد على صيانتها والمحافظة عليها ‪.‬‬
‫ــن‬
‫ــتى م‬
‫هذه الموارد ل يزال بعضها موجودا على مستوى عالي من التنوع والتباين وبتركيز في أقاليم ش‬
‫العالم يقع معظمها في دول العالم النامي ويبلغ عددها ستة عشر اقليما هي ‪:‬‬

‫‪ -‬إقليم شرق آسيا ‪،‬‬

‫‪ -‬إقليم جنوب شرق آسيا ‪،‬‬

‫‪ -‬إقليم جنوب آسيا ‪،‬‬

‫‪ -‬إقليم آسيا الوسطى ‪،‬‬

‫‪ -‬إقليم غرب آسيا ‪،‬‬

‫‪ -‬إقليم جنوب البحر المتوسط ‪،‬‬

‫‪ -‬إقليم شرق أفريقيا ‪،‬‬

‫‪ -‬إقليم المحيط الهندي ‪،‬‬

‫‪ -‬إقليم جنوب أفريقيا ‪،‬‬

‫‪ -‬إقليم افريقيا الوسطى ‪،‬‬

‫‪ -‬إقليم غرب أفريقيا ‪،‬‬

‫‪ -‬إقليم أوروبا ‪،‬‬

‫‪ -‬إقليم أمريكا الشمالية ‪،‬‬

‫‪ -‬إقليم الكاريبي ‪،‬‬

‫‪ -‬إقليم امريكا الوسطى ‪،‬‬

‫‪ -‬إقليم امريكا الجنوبية ‪.‬‬

‫وفي هذا الوسط العالمي يأخذ الوطن العربي بموقعه المتوسط في العالم أهمية خاصة حيث تمتد فيه‬
‫ثلثة من القاليم الجغرافية للتنوع الوراثي للمحاصيل الزراعية الرئيسية هي إقليم غرب آسيا وإقليم جنوبي‬
‫المتوسط وإقليم شرق أفريقيا ‪ ،‬وتحيط به خمس من القاليم الخرى شهدت تواص ل‬
‫ل في فترات مختلفة مــن‬
‫ــي‬
‫ــوراثي ف‬
‫ــاين ال‬
‫ــكال التب‬
‫التاريخ مع أجزاء من هذا الوطن العربي ‪ ،‬مما أدى إلى تراكم العديد من أش‬
‫المحاصيل خاصة التي أدخلت إلى هذا الوطن من القاليم الخرى ‪.‬‬

‫الوطن العربي بموقعه وتفاعله مع عالم اليوم ل يقف بمعزل عن كافة التغيرات والحــداث الــتي‬
‫ذكرناها ‪ ،‬ومنها على وجه الخصوص ما يمس أمر الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة ‪ ،‬وما يخدم‬
‫حولها من تحديات المن الغذائي والصحي والمحافظة على البيئة والتقليل من وطأة الفقر ‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫كما أنه جزء من عالم بدأ القانون الدولي فيه يفرض واقعا جديدا من خلل العديد مــن المعاهــدات‬
‫والتفاقيات خاصة في مجالت البيئة والتنوع الحيوي والتجارة والقتصاد ‪ .‬إزاء ذلك على الوطن العربي‬
‫ــرص‬
‫ــن ف‬
‫بأقطاره المختلفة أن يحزم امره لصيانة موارده الوراثية النباتية للغذية والزراعة وان يعزز م‬
‫استخدامها لمجابهة التحديات التي تواجهه وليساهم في حل المعضلت المختلفة التي تواجه البشرية بأجمعها‬
‫‪ ،‬كما عليه ان يحافظ على حقوقه وحقوق سكانه ومجتمعاته في هذه الموارد مؤكدا على ضرورة القتســام‬
‫العادل والمنصف للمنافع الناتجة من استخدام هذه الموارد الوراثية ‪ .‬كل ذلك يمكن أن يتم من خلل بنــاء‬
‫ــبة ‪ ،‬ول‬
‫ــة المناس‬
‫ــريعية والداري‬
‫القدرات الفنية والبشرية ومن خلل إصدار وإقامة الطر القانونية التش‬
‫يتحقق ذلك إل في ظل سياسات ملتزمة وخطط علمية محكمة ‪.‬‬

‫وللتمهيد لكل ذلك ودفعه للمام تعد المنظمة العربية للتنمية الزراعية هذه الدراسة بغـرض تحقي ق‬
‫الهداف التية ‪:‬‬

‫‪ -1‬المساهمة في استعراض حالة ووضع الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة في الــوطن‬
‫العربي ‪.‬‬

‫‪ -2‬تحليل هذا الوضع الحالي لتحديد مواطن القوة والضعف للنطلق منها لمعالجة الخلل وتعزيز‬
‫مكامن القوة والستفادة من الفرص المتاحة ومجابهة التهديدات المختلفة ‪.‬‬

‫‪ -3‬اقتراح ملمح أساسية للعمل القومي في الوطن العربي للصيانة والستخدام المستدام للمــوارد‬
‫الوراثية النباتية للغذية والزراعة ‪.‬‬

‫ــغ‬
‫ــة بل‬
‫ــات القطري‬
‫وقد اعتمدت هذه الدراسة على المعلومات والراء المتقدمة في عدد من الدراس‬
‫عددها عشرة من كل من الردن ‪ ،‬المارات ‪ ،‬تونس ‪ ،‬الجزائر ‪ ،‬السودان ‪ ،‬سوريا ‪ ،‬عمــان ‪ ،‬مصــر ‪،‬‬
‫والمغرب ‪ .‬كذلك تمت الستفادة من كثير من المعلومات ذات الصلة من مصادر أخرى مختلفة بالضــافة‬
‫لخبرة وآراء أعضاء الفريق الذي أعد الدراسة ‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫الدراسة‬
‫موجـز الدراسة‬
‫موجـز‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫موجز الدراسة‬

‫خلفية ‪:‬‬
‫للوطن العربي أهمية خاصة من حيث الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة‪ ،‬حيث تتواجد فيه‬
‫ثلثة من القاليم الجغرافية للتنوع الوراثي للمحاصيل الزراعية الرئيسية في العالم وهي إقليم غرب آســيا‬
‫وإقليم جنوبي المتوسط وإقليم شرق أفريقيا‪ .‬كما أن الوطن العربي بأقطاره المتعددة يتواجد في خضم العديد‬
‫من الحداث والتغيرات العالمية على مستويات البيئة والقتصاد والسياسة‪ ،‬وهو حتميا يتأثر بهــا جميعــا‬
‫ــا‬
‫ــث توفره‬
‫ــن حي‬
‫ويؤثر فيها‪ ،‬وجميعها لها آثار هامة على الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة م‬
‫ــى‬
‫ــوارد عل‬
‫وصيانتها واستخدامها‪ .‬وقد أعدت هذه الدراسة بغرض المساهمة في استعراض حالة هذه الم‬
‫نطاق الوطن العربي ‪ ،‬ثم تحليل الوضع الحالي الذي يكتنفها ويحيط بها والخروج بملمح رؤية وتوصيات‬
‫للعمل القطري والقومي بهدف الصيانة والستخدام المستدام للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة في‬
‫الوطن العربي‪.‬‬

‫يمتد الوطن العربي ما بين الخليج العربي شرقا والمحيط الطلسي غربا ‪ ،‬ويحتل مساحة تبلغ فــي‬
‫مجملها ‪ 14.1‬مليون كلم مربع وذلك في الجزء من الكرة الرضية الممتد في جنوب غرب آسيا وشــمال‬
‫وشرق أفريقيا ‪ .‬وعلى نطاق هذا المتداد الجغرافي يضم الوطن العربي العديد من القــاليم البيئيــة ذات‬
‫ــة‬
‫ــحراء ومنطق‬
‫ــبه الص‬
‫المناخات المتباينة والتي تشمل منطقة حوض البحر البيض المتوسط ومنطقة ش‬
‫الصحاري العربية إضافة إلى المنطقة الستوائية التي تحتوي على قسمين هما منطقة السافنا الغنية ومنطقة‬
‫السافنا الفقيرة‪ .‬هذا التباين البيئي كانت له انعكاساته على الغطاء النباتي من حيث التنوع على مســتويات‬
‫ــا‬
‫النظمة البيئية والنواع وعلى المستوى الوراثي من حيث الصناف والسللت داخل النوع الواحد ‪ .‬كم‬
‫هيأ هذا التباين البيئي لسكان الوطن العربي ممارسة النشاط الزراعي من خلل أنواع متعددة من المحاصيل‬
‫الزراعية وأنظمة زراعية مختلفة ‪ .‬ويتوزع نمط استغلل المساحات المزروعة في الوطن العربــي إلــى‬
‫مساحات للزراعات الموسمية المطرية ‪ ،‬وأخرى للزراعات الموسمية المروية وثالثة للزراعات المستديمة‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫هذا ويعتبر القطاع الزراعي المرتكز الرئيسي لقتصاد العديد من الدول العربية إل أنه يعتبر القطاع القل‬
‫نموا ‪ .‬ويعزى ضعف مساهمة القطاع الزراعي في الناتج الجمالي إلى أسباب عدة منها تدهور المــوارد‬
‫الطبيعية وانتشار ظاهرة التصحر وهو ما أدى من ضمن ما أدى إليه إلى زيادة ملحوظة في حجم الفجــوة‬
‫تحديا رئيسيال يمكــن‬
‫ل‬ ‫الغذائية في الوطن العربي نتيجة التدني في إنتاج المحاصيل الزراعية ‪ ،‬والذي يشكل‬
‫دورا بارزال في مواجهته بسد الفجوة الغذائية والنهوض‬
‫ل‬ ‫للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة أن تلعب‬
‫بالقطاع الزراعي عموما وذلك إذا أحسنت صيانتها وتم تقييمها والستفادة منها‪.‬‬

‫حالة التنوع الوراثي ‪:‬‬


‫هناك العديد من المجموعات المحصولية التي تتم زراعتها ويتمتع الوطن العربي في أنحائه المختلفة‬
‫ــة‬
‫ــيل الزيتي‬
‫ــات والمحاص‬
‫ــوب والبقولي‬
‫ــات الحب‬
‫ــذه المجموع‬
‫بموارد وراثية متباينة منها‪ .‬وتشمل ه‬
‫ــاف‬
‫ــيل اللي‬
‫والخضروات والشجار المثمرة والمحاصيل السكرية والمحاصيل الجذرية النشوية ومحاص‬
‫ــن‬
‫ــن بي‬
‫ــات ‪ .‬وم‬
‫ــة والغاب‬
‫والعلف بشقيها النجيلي والبقولي‪ ،‬هذا إضافة إلى نباتات المراعي الطبيعي‬
‫ــيل‬
‫ــلب ‪ ،‬ومحاص‬
‫ــري والص‬
‫محاصيل الحبوب المعروفة في المنطقة العربية محصول القمح بنوعيه الط‬
‫الشعير والذرة الرفيعة والدخن والرز إضافة إلى الذرة الشامية ومحاصيل أخرى مثل الدخن الصــبعي‪.‬‬
‫ويحتل القمح أهمية خاصة في الوطن العربي من الناحية القتصادية وأيضا لتواجد موارده الوراثية بشقيها‬
‫ــي ‪.‬‬
‫ــوطن العرب‬
‫ــل ال‬
‫المزروعة والبرية في مراكز نشأته الصلية ومراكز تنوعه والتي يقع بعضها داخ‬
‫ــح‬
‫ــي القم‬
‫ــام ه‬
‫ــة أقس‬
‫ويتميز رصيد الموارد الوراثية للقمح في الوطن العربي بتنوعه والذي يشمل ثلث‬
‫ــنيين‬
‫ــات الس‬
‫ــذ مئ‬
‫والنواع القريبة والمتصاهرة البرية ‪ ،‬وعشائر القمح المحلية المزروعة والمتداولة من‬
‫والصناف المستوردة والمستنبطة محليا ‪ .‬أما محصول الشعير فيعتبر ثاني محصول من حيث الهمية في‬
‫الوطن العربي ‪ ،‬ويعتبر مركز الشرق الوسط أو غرب آسيا مركز النشوء الصلي له ‪ ،‬حيث يوجد عــدد‬
‫من الموارد الوراثية البرية للشعير في بلدان مثل سوريا والعراق ‪ ،‬كما تنقلت موارده الوراثية مع مــوارد‬
‫ــيل‬
‫ــن محاص‬
‫القمح نحو شمال أفريقيا وجنوب الجزيرة العربية‪ .‬ويعتبر محصول الذرة الرفيعة والدخن م‬
‫ــأة‬
‫ــز النش‬
‫ــبر مرك‬
‫الغذاء الرئيسية لنسب عالية من سكان بعض القطار العربية مثل السودان والذي يعت‬
‫ــن‬
‫ــة م‬
‫لمحصول الذرة الرفيعة وهو امتداد للمركز الفريقي لنشأة محصول الدخن ‪ .‬كما توجد أقارب بري‬
‫محصول الذرة في أنحاء أخرى من الوطن العربي مثل سلطنة عمان والمارات العربية وجمهورية مصر‬
‫العربية ‪ .‬ومن محاصيل الحبوب التي توجد منها موارد وراثية في الوطن العربي محصول الرز والذي ل‬
‫ــا‬
‫ــم زراعته‬
‫يعتبر محصول زراعيا رئيسيا في الوطن العربي ‪ ،‬إل أن بعض الصناف التقليدية القديمة تت‬
‫ــاء‬
‫ــض أنح‬
‫على نطاق محدود في بعض أنحاء السودان ومصر‪ ،‬كما تنمو بعض النماط البرية منه في بع‬
‫ــد‬
‫ــبر أح‬
‫ــتي تعت‬
‫السودان ‪ .‬ومن محاصيل الحبوب الخرى المعروفة في الوطن العربي الذرة الشامية ال‬
‫ــر‬
‫ــان ومص‬
‫المحاصيل المستجلبة وتوجد منها أصناف قديمة متأقلمة في بعض القطار مثل السودان وعم‬
‫واليمن ‪.‬‬

‫ــدس‬
‫تعتبر البقوليات مجموعة غذائية هامة يزرع منها في الوطن العربي العديد من النواع مثل الع‬
‫والحمص والبازلء والفول والفاصوليا واللوبيا وغيرها‪ ،‬إذ توجد منها العديد من الصناف المحليــة فــي‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ــوريا‬
‫ــدس بس‬
‫ــول الع‬
‫أنحاء متباينة من الوطن العربي‪ ،‬كما توجد منها أصناف برية كما في حالة محص‬
‫وسلطنة عمان ومصر‪.‬‬

‫ــمس‬
‫كذلك عرف الوطن العربي بعض المحاصيل الزيتية مثل السمسم والفول السوداني وزهرة الش‬
‫وبعض المحاصيل الخرى مثل الكتان والقرطم والخروع‪.‬‬

‫ــث‬
‫أما المحاصيل البستانية من خضروات وأشجار مثمرة فتشكل مجموعة هامة بالوطن العربي حي‬
‫تتم زراعة العديد منها‪ ،‬وتنمو في أنحاء الوطن العربي بعض القارب البرية لها ‪ .‬ومن الخضروات الهامة‬
‫ــة‬
‫ــخ والبامي‬
‫ــمام والبطي‬
‫ــات كالش‬
‫ــطة والقرعي‬
‫ــة والش‬
‫في الوطن العربي محاصيل مثل البصل والفلفلي‬
‫والخضروات الجذرية كالجزر والشمندر الحمر واللفت ‪ .‬هذا إضافة للخضروات الورقية التي يوجد منها‬
‫العديد من السللت المحلية المستخدمة في الوطن العربي كالملوخية في الردن ومصر وسوريا والسودان‬
‫وفلسطين ‪ .‬ويعتبر الوطن العربي غنيا بالعديد من أشجار الفاكهة المثمرة مثل الزيتــون ونخيــل التمــر‬
‫ــوخ‬
‫والرمان وكروم العنب والحمضيات المختلفة والتفاح والجاص والزعرور والسفرجل والمشمش والخ‬
‫واللوز والفستق الحلبي والجوز وبعض أنواع الفاكهة الستوائية مثل المانجو والجوافة والموز ‪ .‬وتوجــد‬
‫موارد وراثية متنوعة من هذه الشجار بأنحاء الوطن العربي المختلفة إما في شكل أنماط زراعية تقليديــة‬
‫ومحلية‪ ،‬أو في شكل أقارب برية ‪ .‬ومن المثلة الواضحة لذلك فإن القطار العربية وخصوصا التي تنتمي‬
‫لمنطقتي الهلل الخصيب وجنوبي حوض المتوسط تزخر بتنوع وراثي لنواع الزيتون المزروع والبري‪.‬‬
‫كما أن الوطن العربي يزخر بتنوع وراثي كبير من أنماط نخيل التمر بنوعيه الطري والجاف ‪ .‬هذا وقــد‬
‫عرفت غراسات الكروم منذ آلف السنين قبل ميلد السيد المسيح بمناطق الشرق الوسط وجنوبي البحــر‬
‫المتوسط وتوجد هناك العديد من الصناف المحلية والبرية ذات الجودة العالية‪ .‬أما باقي الشجار المثمــرة‬
‫فإن الوطن العربي يضم العديد من سللتها وأصنافها المحلية القديمة أو المستقدمة حديثا أو البرية كالتفاح‬
‫في سوريا والردن والمشمش في سوريا ولبنان والردن والفستق الحلبي الذي يعتبر الجزء الواقــع مــن‬
‫غرب آسيا في الوطن العربي هو الموطن الصلي له وأشجار المانجو التي يوجد منها تنوع وراثي كــبير‬
‫ــن‬
‫ــة م‬
‫ــوارد وراثي‬
‫من الصناف القديمة والحديثة وصلت إلى ‪ 50‬صنفا في السودان ومصر ‪ .‬كما أن م‬
‫سللت محلية وقديمة لمحاصيل بستانية أخرى تتوفر في بعض أنحاء الوطن العربي كمحاصيل المنبهات‬
‫مثل التبغ في بعض القطار والقات والبن في اليمن وبعض أنحاء المملكة العربيــة الســعودية‪ ،‬إضــافة‬
‫لمحاصيل بستانية وطنية هامة تتواجد بكل القطار العربية ‪.‬‬

‫ومن المحاصيل الزراعية الهامة في الوطن العربي المحاصيل السكرية مثل قصب السكر وبنجــر‬
‫السكر ‪ ،‬وتتراوح الموارد الوراثية من قصب السكر في الوطن العربي ما بين أصناف محســنة وأنمــاط‬
‫محلية وبرية ‪.‬‬

‫تعتبر المحاصيل المنتجة لللياف أيضا من مجموعة المحاصيل ذات الهمية القتصادية في بعـض‬
‫ــودان‬
‫ــل الس‬
‫أقطار الوطن العربي ويأتي على رأسها القطن الذي تتداول زراعته في عدة أقطار عربية مث‬
‫وسوريا والصومال والعراق ومصر والمغرب واليمن ‪ .‬وتتباين الموارد الوراثية للقطن في الوطن العربي‬
‫ــي‬
‫ــاص ف‬
‫ــكل خ‬
‫ما بين الصناف التجارية المحسنة والصناف المحلية والقارب البرية والتي توجد بش‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫السودان والصومال وجميعها تنتمي لنواع مختلفة من القطن‪ .‬كذلك هنالك أنواع أخرى مــن محاصــيل‬
‫اللياف توجد إما مزروعة أو برية وتستخدم على نطاق محدود في أقطار مختلفة من الوطن العربي مثــل‬
‫الجوت والسايسل والحلفاء ‪.‬‬

‫ومن المحاصيل الهامة في الوطن العربي هنالك محاصيل العلف بشقيها النجيليات والبقوليــات ‪.‬‬
‫ومن العلف النجيلية الهامة هناك الشوفان والذي نشأ بمركز التنوع جنوبي المتوســط والــذي يغطــي‬
‫القطار العربية في شمال أفريقيا‪ ،‬كما توجد منه أنماط برية في تلك النحاء ‪ .‬هذا إضافة لنواع أخــرى‬
‫ــي بعـض‬
‫ــأعلف ف‬
‫من العلف النجيلية مثل بعض أنماط الذرة الرفيعة والذرة الشامية والتي تستخدم ك‬
‫أقطار الوطن العربي ‪ .‬أما العلف البقولية التي يعرفها الوطن العربي فتتباين بين أنواع مختلفــة منهــا‬
‫البرسيم والجلبان وغيرها ‪ ،‬علما أن مراكز نشوء عدد منها توجد في جنوبي المتوسط من أقطــار شــمال‬
‫أفريقيا العربية‪ ،‬كما توجد منها أنواع متعددة بأقطار شمال أفريقيا وبعض أقطار إقليم الهلل الخصيب‪.‬‬

‫يتمتع الوطن العربي في بعض القاليم بمراعي طبيعية غنية إذ تنمو منها أنواع متباينة من النباتات‬
‫ــر‬
‫حسب القاليم البيئية ‪ .‬وتتوزع المراعي في الوطن العربي إلى عدة أقاليم جغرافية ونباتية هي إقليم البح‬
‫البيض المتوسط والقليم اليراني الطوراني والقليم الصحراوي السندي والقليم الســوداني الــديكاني‪.‬‬
‫ــن‬
‫ــة م‬
‫كذلك فإن الوطن العربي يتمتع بثروة من أشجار الغابات في مناطق مختلفة تسود فيها أنواع متباين‬
‫العرعر والبطم الطلسي والسنديان واللوز والزيتون والبلوط والصمغ العربي وغيره ‪.‬‬

‫كل هذه الموارد الوراثية النباتية المتنوعة تتهددها العديد من المهددات ‪ .‬وعلى الرغم من عدم توفر‬
‫معلومات دقيقة حول حجم التآكل الوراثي في الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة في الوطن العربي‬
‫‪ ،‬إل أن المعلومات المتاحة تشير جميعها إلى انحسارها بفعل مهددات مختلفة مثل تغير طبيعــة اســتخدام‬
‫الراضي والتوسع في الزراعة الحديثة بما تشمله من توسع في استخدام الصناف المحسنة على حســاب‬
‫الصناف التقليدية ‪ ،‬وكذلك الضغوط المتزايدة على مناطق صون الطبيعة والنظم البيئية‪ ،‬والتغيرات البيئية‬
‫والكوارث الطبيعية مثل موجات الجفاف‪ ،‬والرعي الجائر والفراط في استغلل الغابات‪ ،‬وانتشار النباتات‬
‫الدخيلة على حساب النباتات الطبيعية إضافة للعوامل الجتماعية والقتصادية مثل الحروب الهلية ‪.‬‬

‫المجهودات الحالية ‪:‬‬


‫ــوطن‬
‫ــي ال‬
‫ــة ف‬
‫حاليا لصيانة الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراع‬
‫تعتبر المجهودات المبذولة ل‬
‫العربي قاصرة عن مجابهة حجم الخطار التي تتهدد هذه الموارد ‪ ،‬حيث يظهر بوضوح القصور الكبير في‬
‫ذلك من نواحي السياسات والخطط والبرامج والمؤسسات والبحوث وحجم القــدرات البشــرية المؤهلــة‬
‫ــود‬
‫ــن وج‬
‫ــا بي‬
‫ــتراوح م‬
‫ومناشط التوعية وغيرها‪ .‬ففي مجال السياسات والخطط القطرية فإن الوضع ي‬
‫استراتيجيات وخطط عمل وطنية تعنى بالتنوع الحيوي بشكل عام كما في بعض القطار وما بين الشروع‬
‫في وضع سياسات وخطط تفصيلية للمحافظة على الموارد الوراثية النباتية في أقطار أخرى ‪،‬تــأتي إمــا‬
‫ــة‬
‫منفصلة أو في إطار مخطط وطني للتنمية الزراعية بشكل عام‪ .‬أما من حيث البرامج والمؤسسات القائم‬
‫ــة‬
‫ــج البحثي‬
‫على أمر صيانة الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة فقد تبين أن هناك الكثير من البرام‬
‫والمؤسسات والبرامج التي تعنى بجمع وصيانة وتوصيف وتقييم واستعمال الموارد الوراثية النباتية علــى‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫مستوى الوطن العربي‪ .‬وهذه البرامج تنتمي إما لمؤسسات جامعية أو مراكز بحثية تحت إشراف وزارات‬
‫ــج‬
‫ــي البرام‬
‫ــاين ف‬
‫ــذا التب‬
‫ــالي ‪ .‬وه‬
‫مختلفة مثل وزارة الزراعة أو البيئة أو البحث العلمي أو التعليم الع‬
‫ــار‬
‫ــن القط‬
‫ــا بي‬
‫والمؤسسات التي تهتم بالموارد الوراثية النباتية يوجد داخل القطار كما هو موجود فيم‬
‫المختلفة ‪ ،‬مما جعل الجهود المبذولة مشتتة وربما مكررة في بعض الحيان دون استفادة قصوى مما هــو‬
‫متاح من إمكانيات في هذا النطاق ‪ .‬ومن حيث البنيات التحتية فإن بعض القطار لديها بنوك جينات تتمتع‬
‫ببنيات أساسية عالية المستوى من حيث إمكانيات حفظ البذور في درجات حرارة تحت الصفر ومعاملة هذه‬
‫البذور‪ ،‬إضافة لوجود بنوك حقلية لصيانة الموارد الوراثية لبعض الشجار المثمرة مثل ‪ .‬أما من ناحيــة‬
‫ــة‬
‫ــي كاف‬
‫الكوادر البشرية فعلى الرغم من وجود أعداد معقولة من الفراد المؤهلين على مستويات عالية ف‬
‫ــرية‬
‫ــوادر البش‬
‫ــة‪ ،‬إل أن الك‬
‫ــة والتعليمي‬
‫المؤسسات والبرامج ذات الصلة وخاصة في المؤسسات البحثي‬
‫ــل‬
‫المتخصصة والمتفرغة للعمل في مجال صيانة واستخدام الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة تظ‬
‫محدودة ‪ .‬وينحصر التدريب في هذا المجال في البرامج التدريبية التي قامت ما بين بعض القطار العربية‬
‫وبعض مراكز البحوث الزراعية العالمية مع الغياب شبه التام للدورات التدريبية القطرية أو القومية‪ .‬هــذا‬
‫ويبدو أن هناك وعي متنامي في بعض المستويات في الوطن العربي بأمر الموارد الوراثية النباتية وأهمية‬
‫الحفاظ عليها والذي جاء نتيجة بعض النشطة التي تقوم بها بعض الجهات ذات الهتمام بهذا الموضــوع‪.‬‬
‫محدودا في بعض المجموعات والفراد ولم يترجم في شكل برامج توعية واسعة تشــمل‬
‫ل‬ ‫إل أن الوعي ظل‬
‫كافة الطراف المعنية والمستويات على النطاقين القطري والقومي في الوطن العربي ‪.‬‬

‫حاليا من الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة فــي‬


‫ومن حيث المجموعات التي تتم صيانتها ل‬
‫الوطن العربي ‪ ،‬فإن ذلك يتم إما على نطاق قطري من خلل البرامج والنشطة القطرية أو علــى نطــاق‬
‫دولي من خلل مراكز البحوث الزراعية العالمية‪ .‬وتشير الرقام المتوفرة إلى أن أعداد عينات ومــداخيل‬
‫الموارد الوراثية النباتية التي يتم حفظها في القطار العربية تتراوح ما بين عشرات اللف من المــداخيل‬
‫كما في المغرب وعدة آلاف كما في السودان وتونس ومصر وبضع مئات كما في سلطنة عمان ‪ ،‬وتتبــاين‬
‫جميعها ما بين المحاصيل الحقلية والبستانية والشجار المثمرة ‪ .‬إل أنه من المهم الشارة هنا إلى الــدور‬
‫ــات‬
‫ــن عين‬
‫ــد م‬
‫الذي لعبته بنوك الجينات التابعة لمراكز البحوث الزراعية العالمية في الحفاظ على العدي‬
‫ــال‬
‫ــات حالي‬
‫الموارد الوراثية النباتية المجمعة من أقطار الوطن العربي المختلفة‪ ،‬إذ يبلغ مجموع هذه العين‬
‫ــة‬
‫ــات الغذائي‬
‫ــض البقولي‬
‫ــة وبع‬
‫‪ 75500‬مدخلل من محاصيل مختلفة مثل القمح والشعير والذرة الرفيع‬
‫ــة‬
‫ــة للمجموع‬
‫والعلف النجيلية والبقولية تتوزع ما بين مراكز البحوث الزراعية العالمية المختلفة التابع‬
‫الستشارية الدولية للبحوث الزراعية مثل المركز الدولي للبحوث الزراعيــة فــي المنــاطق الجافــة )‬
‫‪ (ICARDA‬والمركز الدولى لتحسين الذرة الشامية والقمح )‪ (CIMMYT‬والمعهــد الــدولي لبحــوث‬
‫المحاصيل في المناطق الستوائية القاحلة )‪(ICRISAT‬ــ وغيرها ‪ .‬وعلى نطاق الوطن العربــي فــإن‬
‫ــا‬
‫ــا وراثي‬
‫ــأ مجمع‬
‫المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والراضي القاحلة )أكساد)‪ ACSAD‬قد أنش‬
‫للشجار المثمرة بسوريا وقام بجمع وتقييم ‪ 3000‬مدخل من موارد القمح الطري والقمح القاسي والشعير‪.‬‬

‫الطر التنظيمية والتشريعية ‪:‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫هناك العديد من الطر التنظيمية والتشريعية ذات الصلة بموضوع الموارد الوراثية النباتية للغذية‬
‫والزراعة على النطاقين العالمي والقليمي ‪ ،‬كما توجد بعض الطر القطرية في الوطن العربي لها صلت‬
‫بشكل أو بآخر مع مختلف الطر العالمية والقليمية في هذا المجال ‪.‬‬

‫وقد برزت في العقود الخيرة الماضية العديد من التفاقيات والمعاهدات الدولية ذات الصلة والــتي‬
‫من أبرزها اتفاقية التنوع الحيوي )‪ (1992‬والمعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعـة‬
‫)‪ . (2001‬وقد صادقت عشرون دولة عربية على اتفاقية التنوع الحيوي‪ ،‬وتفاوتت المصادقات والتوقيعات‬
‫على باقي التفاقيات والمعاهدات ومنها المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة الــتي‬
‫وقع عليها حتى الن سبعة أقطار عربية فيما لم يصادق عليها سوى ثلثة أقطار‪ .‬كما يشد النتباه التبــاطؤ‬
‫الواضح من قبل القطار العربية في التوقيع والمصادقة على بروتوكول قرطاجنة المتعلق بالسلمة الحيوية‬
‫للتفاقية المتعلقة بالتنوع الحيوي‪ ،‬حيث وقعت فقط خمس دول عربية ولم تصادق إل دولة واحدة ‪.‬‬

‫ــريعات‬
‫ــاب التش‬
‫وعلى المستوى القطري يبدو أن القاسم المشترك بين أقطار الوطن العربي هو غي‬
‫ــوانين‬
‫ــن الق‬
‫ــة م‬
‫الوطنية التي تتناول بشكل مباشر الموارد الوراثية النباتية ‪ .‬ول ينفي هذا وجود منظوم‬
‫الخرى ذات الصلة في بعض القطار مثل قوانين حماية البيئة أو القوانين المتعلقة بالزراعــة والمــوارد‬
‫الطبيعية‪ .‬هذا وتقوم على الصعيد القطري أجهزة وطنية مختلفة للتعامل مع المنظومات والتفاقيات الدولية‬
‫وذلك مثل وزارات ومجالس البيئة أو أجهزة البحوث المختلفة‪.‬‬

‫تحليل الوضع الحالي ‪:‬‬

‫عند النظر الفاحص لحال الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة في الوطن العربي‪ ،‬من حيــث‬
‫ــر‬
‫ــات والط‬
‫ــات والبني‬
‫أوضاعها على الطبيعة ومدى مجهودات الصيانة الموجهة إليها ‪ ،‬وحال المؤسس‬
‫المختلفة التي تقوم عليها‪ ،‬يبرز بوضوح أن هناك العديد من نقاط القوة وكذلك نقاط الضعف التي تكتنفهــا‪،‬‬
‫ــوجب‬
‫ــتي يت‬
‫كما تبدو العديد من الفرص المتاحة التي يلزم استغللها وتبرز معها أيضا بعض المهددات ال‬
‫مواجهتها وذلك بغرض تحقيق الهدف السمى وهو الصيانة والستخدام المستدام للموارد الوراثية النباتيــة‬
‫للغذية والزراعة في الوطن العربي ‪.‬‬

‫وتتلخص أبرز نقاط القوة في كون الوطن العربي يضم عددا من مراكز التنوع الوراثي والنشأة لعدد‬
‫من المحاصيل الرئيسية في العالم ‪ ،‬وتزخر العديد من أقطار الوطن العربي بكوادر مؤهلة في الجامعــات‬
‫ومراكز البحث العلمي وذلك في مجالت ذات صلة بالموارد الوراثية النباتية ‪ .‬يتميز الوطن العربي بوجود‬
‫ــدرات‬
‫ــات والق‬
‫ــض المكاني‬
‫نواة وعي على المستوى الشعبي وبين كوادر المختصين في هذا المجال وبع‬
‫التقنية الفنية الساسية لصيانة الموارد الوراثية النباتية في بعض أقطار الوطن العربي‪ .‬إل أن حال الموارد‬
‫ــذه‬
‫الوراثية النباتية للغذية والزراعة تعتريه العديد من نقاط الضعف في البناء الداخلي بالوطن العربي‪ .‬ه‬
‫النقاط تتمثل في غياب التزام الجهات صاحبة القرار تجاه برامج الموارد الوراثية النباتيــة بســبب عــدم‬
‫استيعابها في السياسات والخطط القطرية الشاملة‪ ،‬إضافة لتشتت الجهود والمكانيات وغياب التمويل الذي‬
‫يحد حتى من الستغلل المثل للبنيات التحتية المتاحة‪ ،‬وهو ما يؤدي أحيانا لغياب الستمرار في إنجــاز‬
‫ــاط‬
‫ــمن نق‬
‫المشاريع الخاصة بالموارد الوراثية النباتية لسباب منها انقطاع الدعم الخارجي ‪ .‬هذا ومن ض‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫الضعف الساسية ضعف المكانيات المتاحة لنقاط التصال القطرية مع الجهزة والمنظمــات والبرامــج‬
‫القطرية والقليمية والعالمية مما ينتج عنه غياب النظرة الشمولية الوطنية عند التعامل مع قضايا المــوارد‬
‫الوراثية النباتية في المنابر القليمية والعالمية‪ ،‬وهو الوضع الذي يغذيه غياب الشبكات القطرية ناهيك عن‬
‫القومية في مجال المعلومات والبيانات ذات الصلة بالموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة ‪.‬‬

‫كذلك فقد تهيأت للوطن العربي بحكم موقعه وشراكاته في السرة الدولية بعض الفــرص المتاحــة‬
‫لستغللها بما يمكن أن يدفع العمل في مجال الصيانة والستخدام المستدام للموارد الوراثية النباتيــة فــي‬
‫الوطن العربي ‪ .‬ومن أبرز هذه الفرص وجود المقرات الرئيسية لبعض مراكز البحوث الزراعية العالمية‬
‫مثل المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة )‪ (ICARDA‬وبعض المكاتب القليمية لبعــض‬
‫هذه المراكز مثل المعهد الدولي للموارد الوراثية النباتية ))‪ IPGRI‬في بعض أقطار الوطن العربي ‪ .‬كمــا‬
‫أن قيام المنظمة العربية للتنمية الزراعية واهتمامها بأمر الموارد الوراثية النباتية هو في حد ذاته فرصــة‬
‫ــتي‬
‫ــات ال‬
‫ــال والمعلوم‬
‫يتحتم الستفادة منها ‪ .‬كل ذلك يقويه ويدعمه هذا التطور الهائل في وسائل التص‬
‫صارت متاحة في الوطن العربي بقدر مناسب يمكن استغللها والستفادة منها في هذا المجال ‪ .‬لكن كــل‬
‫هذه الفرص ونقاط القوة يحد منها ويهددها بقدر عظيم غياب البرامج التدريبية والتعليمية المتخصصة التي‬
‫تمكن من إعداد أجيال جديدة من الكوادر المؤهلة لمواصلة العمل في مجال صيانة الموارد الوراثية النباتية‬
‫في الوطن العربي ولحل المعضلت التي تحد من انطلقته‪.‬‬

‫توصيات ومقترحات ‪:‬‬


‫إزاء الوضع الحالي للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة في الوطن العربي ومــا يتضــمنه‬
‫ــيات‬
‫ــن التوص‬
‫ــد م‬
‫ــة العدي‬
‫ــدم الدراس‬
‫ــددات تق‬
‫ويحيط به من عناصر قوة وضعف وفرص متاحة ومه‬
‫والمقترحات لتعزيز دور القطار والمنظمات العربية وعلى رأسها المنظمة العربية للتنمية الزراعية فــي‬
‫ــي‬
‫ــار توص‬
‫الصيانة والستخدام المستدام للموارد الوراثية النباتية في الوطن العربي‪ .‬فعلى مستوى القط‬
‫ــة‬
‫ــة والزراع‬
‫الدراسة بقيام برامج قطرية قوية وفعالة ومستدامة في مجال الموارد الوراثية النباتية للغذي‬
‫ــوارد‬
‫ــرد الم‬
‫ــح وج‬
‫ــل مس‬
‫وذلك من خلل صياغة خطط قطرية تستجيب لمحاور النشاطات المختلفة مث‬
‫الوراثية النباتية وصيانتها وعناصر استخدامها مثل الكثار والتجديد والتوصيف والتقييم والتعزيز الوراثي‬
‫إضافة للتوثيق السليم والفعال لكافة المعلومات والبيانات حولها ‪ .‬ويتطلب إنجاز الخطة قيام كيان تنســيقي‬
‫يجمع الطراف المختلفة العاملة في هذا المجال في كل قطر ‪ ،‬كما يتطلب العمل لنفاذ الخطط والهتمــام‬
‫بأمر التدريب ورفع القدرات البشرية قطريا مع إيلء برامج وأنشطة التوعية أهمية قصوى لضمان تضافر‬
‫كافة الجهود بين كافة الطراف من السكان المحليين والمزارعين والرعاة والمهنيين في هذا المجال وكــذا‬
‫الباحثين والعلماء والقيادات السياسية والتنفيذية ‪ .‬إن تحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في صــيانة المــوارد‬
‫الوراثية النباتية للغذية والزراعة في الوطن العربي وحسن استخدامها في ظل الظــروف والمتغيــرات‬
‫الدولية التي تحيط بهذا المجال ليؤكد ضرورة التنسيق والتعاون بين القطار العربيــة لمواكبــة مختلــف‬
‫التفاقيات والمعاهدات وغيرها من الطر العالمية ‪ ،‬مع تحديد الرؤى القطرية وصياغة التشريعات والطر‬
‫القانونية المناسبة لحماية هذه الموارد وما يتعلق بها من معارف وحقوق ‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫إن على المنظمات والمراكز القليمية العربية بما فيها المنظمة العربية للتنمية الزراعية القيام بدور‬
‫فعال من أجل تنسيق الجهود ودعم البرامج وبناء القدرات‪ ،‬وهو ما يمكن أن يستند عليه أي عمل مشــترك‬
‫ــرص‬
‫ــز ف‬
‫ــة وتعزي‬
‫بين أقطار الوطن العربي في مجال صيانة الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراع‬
‫استخدامها‪ .‬ول يتم ذلك إل من خلل صياغة خطة قومية للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة فــي‬
‫ــة‬
‫ــة للغذي‬
‫ــة النباتي‬
‫الوطن العربي بهدف قيام شبكة عربية للصيانة والستخدام المستدام للموارد الوراثي‬
‫والزراعة تعمل في محاور الصيانة والبحوث وحفظ وتداول المعلومات واستخدام الموارد الوراثية والسناد‬
‫فنيا ‪ .‬هــذه الشــبكة‬
‫الفني لتنسيق المواقف في المنتديات والمنابر الدولية وبناء القدرات البشرية وتأهيلها ل‬
‫ــا‬
‫يصعب تصور قيامها دون قيام برامج قطرية قوية وفعالة من خلل كيانات قطرية تتولى أمرها ‪ ،‬وهو م‬
‫ــياغة‬
‫ــن ص‬
‫يقتضي من منظمات جامعة الدول العربية لعب دور في تأسيسها وإنجازها لتتمكن بعد ذلك م‬
‫خطة قومية من خلل لجنة فنية مختصة‪ ،‬على أن تعرض الخطط القطرية والخطة القومية في ورشة عمل‬
‫قومية للمناقشة وإجازة الخطة القومية ‪ .‬وبالستناد على قواعد التفاقيات والمعاهدات الدولية فقد آن الوان‬
‫أن تلعب منظمات الجامعة العربية دورها فيما يتعلق بالمسائل الخاصة بحقوق الملكية الفكرية في الزراعة‬
‫أيضا بمسألة صيانة الموارد الوراثية النباتية والحقوق المتعلقة بها ‪ ،‬ول يتم ذلك إل مــن‬
‫ل‬ ‫لما لذلك من صلة‬
‫خلل توفر قاعدة معرفية كافية في هذا المجال مع العمل على بلورة موقف عربي منسق تجاهها‪.‬‬

‫ويبدو جليا أن المناخ العالمي الذي تنشط في ظله كافة المساعي في مجال الموارد الوراثية النباتيــة‬
‫يتألف من منظومات وأطر وعلقات متشابكة تستوجب التعامل معها بحرص شديد وفعالية للستفادة ممــا‬
‫تتيحه من فرص إيجابية وتجنب ما يمكن أن ينتج عنها من سلبيات ‪ .‬وفي هذا الطار فإن علـى منظمـات‬
‫ــدة‬
‫ــل المعاه‬
‫ــلة مث‬
‫جامعة الدول العربية أن تلعب دورها في حث القطار للنضمام للتفاقيات ذات الص‬
‫الدولية للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة وبروتوكول قرطاجنة المتعلق بالسلمة الحيوية لتفاقية‬
‫التنوع الحيوي ‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫الول‬
‫الباب الول‬
‫الباب‬
‫والزراعية‬
‫البيئية والزراعية‬
‫المنظومة البيئية‬
‫المنظومة‬
‫العربي ‪::‬‬
‫الوطن العربي‬
‫في الوطن‬
‫والقاتصادية في‬
‫والقاتصادية‬
‫شاملـة‬
‫نظرة شاملـة‬
‫نظرة‬

‫الباب الول‬

‫المنظومة البيئية والزراعية والقاتصادية‬


‫في الوطن العربي ‪ :‬نظرة شاملة‬

‫يمتد الوطن العربي من الخليج العربي شرقا إلى المحيط الطلسي غربا وذلك بين خطي العــرض‬
‫‪ 12‬درجـة جنوب خط الستـواء و ‪ 37‬درجة شمال خط الستواء ‪ ،‬وبين خطي طول ‪ 60‬درجة شرقا و‬
‫‪ 17‬درجة غربا‪ .‬يقع الوطن العربي في جنوب غرب آسيا وشمال و شرق افريقيا ويمتد فوق مساحة ‪14.1‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫مليون كم ‪ 2‬وهي تمثل حوالي ‪ %10.8‬من مساحة العالم ‪ .‬وتبلغ مساحة الراضي الزراعية نحو ‪675‬‬
‫مليون هكتار تمثل حوالي ‪ %4.5‬من جملة مساحة الراضي الزراعية في العالم ‪ .‬وبالضــافة لموقعــة‬
‫الستراتيجي ومساحته الواسعة وانتشاره الممتد ‪ ،‬فإن الوطن العربي مليء بالمناخــات المتنوعــة الــتي‬
‫انعكست على التنوع الوراثي النباتي وعلى النشاط الزراعي من محصولت متعددة وأنظمة زراعية مختلفة‬
‫‪ .‬ويتوزع نمط استغلل المساحة المزروعة إلى مساحة للزراعات الموسمية المطرية وأخرى للزراعــات‬
‫الموسمية المروية وثالثة للزراعات المستديمة ‪ .‬هذا و في عام ‪ 2000‬بلغت هذه المساحات ‪ 7.2‬مليــون‬
‫هكتار للمحاصيل المستديمة و ‪ 33.0‬مليون هكتار للمحاصيل الموسمية المطرية و ‪ 9.5‬مليــون هكتــار‬
‫ــم ‪-1‬‬
‫للمحاصيل الموسمية المروية و ‪ 15.2‬مليون هكتار جملة المساحة المتروكة في ذلك العام )شكل رق‬
‫‪. (1‬‬

‫‪ 1-1‬القااليم البيئية ‪:‬‬


‫ــة‬
‫ــار وطبيع‬
‫يقسم الوطن العربي من الناحية البيئية إلى عدة أقاليم بيئية وذلك بناء على كمية المط‬
‫النباتات الموجودة فيها إلى القسام التالية ‪:‬‬
‫‪ -1‬منطقة حوض البحر البيض المتوسط ‪ :‬توجد هذه المنطقة في أجزاء من عدد من القطــار‬
‫العربية وتتميز بارتفاع يتفاوت بين ‪ 175‬و ‪ 500‬م فوق سطح البحر بمعدل حرارة تــتراوح‬
‫بين ‪ 15‬و ‪ 25‬م ‪ ،‬وتهطل المطار بوحدات تتراوح بين ‪ 400‬و ‪ 1000‬ملم سنويا ‪.‬‬
‫ــض‬ ‫ــر البي‬
‫ــوض البح‬‫‪ -2‬منطقة شبة الصحراء العربية ‪ :‬تشمل هذة المنطقة عدة مناطق في ح‬
‫المتوسط ‪ ،‬وتمتد حتى مناطق الصحاري العربية ويتراوح الرتفاع فيها بيــن ‪ 500‬و ‪700‬م‬
‫وتبلـغ درجات الحـرارة فيها بين ‪ 5‬و ‪ 25‬م ومعـدل المطـار السنـوي مابين ‪ 50‬و‬
‫‪150‬ملم‪.‬‬
‫‪ -3‬منطقة الصحاري العربية ‪ :‬تغطي هذه المنطقة أكثر من ‪ %75‬من مساحة الــوطن العربــي‬
‫وتتميز بأنها منبسطة وبها جبال صغيرة على شكل نتوءات وتصل أحيانا إلى ارتفاعات عالية‬
‫نتيجة لثوران براكين في العصور الجيولوجية القديمة‪ .‬ويتراوح الرتفاغ فيها ما بين ‪ 500‬و‬
‫‪ 1800‬م عن سطح البحر ويتراوح معدل المطار في هـذه المنطقة ما بين ‪ 0‬و ‪ 150‬ملــم‬
‫سنويا بينما تتراوح درجات الحرارة ما بين ‪ 5‬و ‪15‬م‪ °‬كحد أدنى و ‪ 50-15‬م‪ °‬كحد أعلى‬
‫‪.‬‬
‫شكل رقام )‪(1-1‬‬
‫نمط استغلل المساحة المزروعة في‬
‫الوطن العربي للعام ‪ 2000‬م‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ــات‬
‫ــن بيئ‬
‫ــة م‬
‫‪ -4‬المنطقة الستوائية )السوداني الديكاني ‪ ،‬ألسافانا( ‪ :‬تتألف نباتات هذه المنطق‬
‫ــة‬
‫ــالحرارة المرتفع‬
‫متنوعة وهي غنية جدال في مجموعاتها النباتية‪ .‬مناخ هذة المنطقة يمتاز ب‬
‫طوال العام وبأمطارها الصيفية الغزيرة ويمكن تقسيمها الى قسمين هما ‪:‬‬

‫ــن ‪-600‬‬
‫ــا بي‬
‫ــة م‬
‫ا‪ -‬منطقة السفانا الغنية ‪ :‬ويتراوح مـعدل المطار فـي هـذه المنطق‬
‫‪1500‬ملم لكل سنة‪ .‬ويقع معظم هذه المنطقة في أجزاء من السودان والصومال ‪.‬‬

‫ب‪ -‬منطقة السفانا الفقيرة ‪ :‬ويتراوح معـدل المطار في هذه المنطقة ما بين ‪ 600-300‬ملم‬
‫لكل سنة‪ .‬ويقع معظم هذة المنطقة في أجزاء من السودان والصومال ‪.‬‬

‫‪ 1-2‬القااليم الجغرافية والمساحات الزراعية ‪:‬‬


‫ــة‬
‫يقع الوطن العربي بين أقاليم بيولوجية متعددة ساعد ذلك على أن يضم بكثير من الكائنات الحي‬
‫ــاطق‬
‫ــاتفــي المن‬
‫ويزيد من مخزونها الكبير من الموارد الوراثية ‪ ،‬ونتيجة للتفاعل والتمازج بين الكائن‬
‫الطرفية فقد نشأت أنواع جديدة واختلفات لم تكن موجودة ‪ ،‬وكذلك فإن الختلفات المناخية فــي داخــل‬
‫الوطن العربي ساعدت أيضا على كثرة هذه التباينات الوراثية الحيوية ‪ ،‬ومما ل شــك فيــه ان المــوارد‬
‫الوراثية النباتية تأثرت بإضطراد نتيجة لهذا التباين في المناخ بين القاليم المختلفة في الوطن العربي كمــا‬
‫ــي‬
‫ــم الراض‬
‫تأثر النشاط الزراعي من حيث المساحات المزروعة والمحاصيل المستخدمة ‪ .‬هـذا وتنقس‬
‫الزراعية في الوطن العربي إلى عدة أقاليم هي القليم الوسط وإقليـم المغـرب العربي وإقليم المشــرق‬
‫العربي وإقليم شبه الجزيرة العربية )جدول رقم ‪. (1-1‬‬

‫يعتبر القليم الوسط هو أهم أقاليم الوطن العربي من حيث المساحة المزروعة والتي بلغــت خلل‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ــى‬
‫ــاحات عل‬
‫التسعينات من القرن المنصرم ‪ 19.1‬مليون هكتار تمثل حوالي ‪ %37.9‬من جملة هذه المس‬
‫ــي‬
‫ــة ف‬
‫ــاحة المزروع‬
‫مستوى الوطن العربي ‪ .‬ويضم إقليم المغرب العربي نحو ‪ %36.6‬من جملة المس‬
‫الوطن العربي تعادل نحو ‪ 18.4‬مليون هكتار في المتوسط خلل التسعينات من القرن الماضي ‪ .‬أما فــي‬
‫إقليم المشرق العربي فقد بلغت المساحة المزروعة حوالي ‪ 9.9‬مليون هكتار في المتوسط ســنويا ممثلــة‬
‫حوالي ‪ %19.7‬من نظيرتها على مستوى الوطن العربي ‪ ،‬في حين تمثل المساحات المزروعة في إقليــم‬
‫شبه الجزيرة العربية أهمية نسبية تقدر بحوالي ‪ %5.8‬من جملة المساحة المزروعة على مستوى الــوطن‬
‫العربي وقد بلغت ما يقرب من ‪ 2.9‬مليون هكتار في المتوسط خلل عقد التسعينات الماضي ‪ .‬ومما يجدر‬
‫ــي‬
‫ذكره ان هذه القاليم غنية بمواردها الوراثية النباتية نظرا لتنوعات العوامل المناخية بين هذه القاليم وف‬
‫داخل القليم الواحد ‪.‬‬

‫جدول رقام )‪(1-1‬‬


‫المساحة ومعدل كميات المطار السنوية‬
‫الهاطلة في اقااليم الوطن العربي‬

‫معدل كميات المطار‬ ‫المساحة‬ ‫القاليم‬


‫الهاطل مليار م ‪ 3‬سنويا‬ ‫‪1000‬‬
‫‪2‬‬
‫كم‬
‫المشرق العربي ‪:‬‬
‫‪178‬‬ ‫‪747.6‬‬ ‫سورية ‪ ،‬الردن ‪ ،‬العراق ‪ ،‬لبنان ‪ ،‬فلسطين‬

‫الجزيرة العربية ‪:‬‬


‫‪211‬‬ ‫‪3197.6‬‬ ‫ــن‪،‬‬
‫ــان ‪ ،‬اليم‬
‫ــلطنة عم‬
‫المارات ‪ ،‬قطـر ‪ ،‬س‬
‫السعودية ‪ ،‬الكويت ‪ ،‬البحرين‬

‫المنطقة الوسطى ‪:‬‬


‫‪1304‬‬ ‫‪4166.9‬‬ ‫مصر ‪ ،‬السودان ‪ ،‬جيبوتي ‪ ،‬الصومال‬

‫المغرب العربي ‪:‬‬


‫‪588‬‬ ‫‪6046.8‬‬ ‫موريتانيا ‪ ،‬المغرب ‪ ،‬الجزائر‪ ،‬تونس ‪ ،‬ليبيا‬

‫المصدر ‪ :‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية ‪ ، 1997 ،‬مشروع تعزيز استخدام الرصد الجوي الزراعي في‬
‫إدارة مياه الري )بتصرف( ‪.‬‬

‫‪ 1-3‬السكان والزراعة ‪:‬‬


‫بلغت تقديرات جملة سكان الوطن العربي في عام ‪ 2000‬نحو ‪ 282.4‬مليون نسمة منهم ‪140.08‬‬
‫مليون يشكلون سكان الرياف في الوطن العربي ‪ ،‬إل أن نسبة سكان الريف شديدة التباين فــي القطــار‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫العربية ‪ ،‬وتعكس إلى حد كبير الهمية النسبية للقطاع الزراعي في القتصاد الوطني لكـل دولـة ‪ .‬ففـي‬
‫أواخر التسعينات من القرن الماضي )‪ (1999-97‬وصلت هذه النسبة إلى أعلى مستوياتها )حوالي ‪(%85‬‬
‫ــي‬
‫ــ في سوريا ووصلت أدنى مستوياتها ف‬
‫في الصومال وتدرجت في النخفاض لتصل إلى حوالي ‪%50‬‬
‫الكويت حيث لم تتجاوز ‪. %1‬‬

‫‪ 1-4‬الوضع القاتصادي الزراعي ‪:‬‬


‫يعتبر القطاع الزراعي المرتكز الرئيسي لقتصاد العديد من الدول العربية ‪ ،‬إل أنه يعتبر القطــاع‬
‫القل نموا ‪ ،‬إذ أن متوسط نصيب الفرد من الناتج الزراعي على المستوى العام للوطن العربي تراجع فــي‬
‫ــوالي‬
‫ــى ح‬
‫ــام ‪ 1999‬إل‬
‫السنوات الخيرة بنسبة بلغت ‪ %4‬حيث تناقص من حوالي ‪ 306.90‬دولر ع‬
‫‪ 294.70‬دولر عام ‪ ، 2000‬مقارنة بمتوسط نصيب الفرد في الوطن العربي من الناتج المحلي الجمالي‬
‫سنويا والذي ارتفع من حوالي ‪ 2214‬دولر في عام ‪ 1998‬إلى حوالي ‪ 2613‬دولر في عام ‪. 2000‬‬
‫هذا وقد بلغ الناتج المحلي الجمالي العربي خلل عام ‪ 2000‬حوالي ‪ 705.34‬مليار دولر في حين بلغ‬
‫الناتج المحلي الزراعي ما يعادل ‪ 79.5‬مليار دولر وهو ما يعادل فقط حوالي ‪ %11‬من الناتج المحلــي‬
‫الجمالي ‪.‬‬

‫ــار‬
‫يعزى ضعف مساهمة القطاع الزراعي في الناتج الجمالي إلى تدهور الموارد الطبيعيـة وانتش‬
‫ظاهرة التصحر وتخلف الساليب النتاجية وانخفاض إنتاج الوحدة المزروعة وإلى غيرها من الســباب‪،‬‬
‫ــة‬
‫ــي نتيج‬
‫وهو ما أدى من ضمن ما أدى إليه إلى زيادة ملحوظة في حجم الفجوة الغذائية في الوطن العرب‬
‫التدني في إنتاج المحاصيل الزراعية ‪ .‬لقد أخذت قيمة الفجوة الغذائية للوطن العربي اتجاها عاما متزايــدا‬
‫ــة‬
‫إذ بلغ حجم تلك الفجوة نحو ‪ 13.32‬مليار دولر سنة ‪ 2001‬مقارن‬ ‫‪،‬‬ ‫خلل الفترة ‪1999-1990‬‬
‫بحجمها خلل أوائل عقد التسعينات من القرن الماضي )‪ (1992-1990‬حيث بلغ حوالي ‪ 10.03‬مليــار‬
‫دولر ‪ ،‬وهو ما يعكس معدل نمو سنوي في حجم الفجوة الغذائية يقدر بنحو ‪ %3.3‬خلل تلك الفترة وهي‬
‫نسبة تربو على معدل نمو السكان ‪ .‬ولعل أبرز المثلة على مظاهر تلك الفجوة هو حجم العجز الغذائي في‬
‫محاصيل الحبوب والتي تتصدر قائمة مجموعات العجز الغذائي العربي بأهمية نسبية بلغت نحو ‪%48.4‬‬
‫في أواخر التسعينات ‪ ،‬وكذلك تتفاوت الهمية النسبية لباقي المجموعات المحصولية في العجـز الغــذائي‬
‫العربـي والتي تشمل ضمن ما تشمـل المحاصيل السكرية ومحاصيل الخضر والفاكهة‪.‬‬

‫ــوة‬
‫ــذه الفج‬
‫ــد ه‬
‫ــي س‬
‫ان الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة يمكن أن تلعب دورا بارزا ف‬
‫والنهوض بالقطاع الزراعي عموما إذا أحسنت صيانتها وتم تقييمها والستفادة منها ‪.‬‬

‫‪ 1-5‬الناتج الزراعي مقارنة بالناتج الجمالي للوطن العربي ‪:‬‬


‫بلغ الناتج الزراعي العربي ‪ 79.55‬مليار دولر في عام ‪ 2000‬من جملة الناتج الجمالي للــوطن‬
‫العربي من نفس السنة )‪ 705.34‬مليار دولر( ‪ .‬هذا وتتفاوت مساهمة القاليم العربية المختلفة في جملة‬
‫الناتج الزراعي العربي ‪ ،‬إذ بلغت في إقليم المشرق العربي )‪ 32.5‬مليار دولر( ‪ ،‬يليه القليم الوســط )‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪ 19.5‬مليار دولر( ‪ ،‬ثم إقليم المغرب العربي )‪ 16.0‬مليار دولر( وأخيرا إقليم شبه الجزيرة العربيــة )‬
‫‪ 11.5‬مليار دولر( ‪.‬‬

‫‪ 1-6‬النتاج النباتي في الوطن العربي ‪:‬‬


‫بلغ إنتاج الوطن العربي من الحبوب في عام ‪ 2000‬حوالي ‪ 38.5‬مليون طــن أي مــا نســبته )‬
‫‪ (%1.9‬من النتاج العالمي والذي بلغ ‪ 2064.2‬مليون طن ‪ .‬وتشكل هذه الكمية من النتاج مــن نســب‬
‫ــى‬
‫مختلفة لنتاج أنواع مختلفة من الحبوب ‪ ،‬وتراوحت هذه النسب في المتوسـط خلل الفـترة ‪ 1997‬إل‬
‫‪ 2000‬ما بين ‪ %45‬للقمح و ‪ %17‬للذرة الشامية و ‪ %14‬للرز و ‪ %13‬للدخن والذرة الرفيعة و ‪%11‬‬
‫للشعير ‪ .‬هذا وتتباين المساحات المزروعة لكل من هذه المحاصيل حسب القاليم المختلفة )جدول رقم ‪-1‬‬
‫‪. (2‬‬

‫جدول رقام )‪(2-1‬‬


‫مساحات بعض المحاصيل الغذائية في‬
‫الوطن العربي في عام ‪) 2000‬ألف هكتار(‬

‫القليم‬ ‫المغرب‬ ‫المشرق‬ ‫شبه الجزيرة‬ ‫الوطن‬


‫الوسط‬ ‫العربي‬ ‫العربي‬ ‫العربية‬ ‫العربي‬ ‫المحصول‬
‫‪-1‬الحبوب ‪:‬‬
‫‪1148.3‬‬ ‫‪6246.3‬‬ ‫‪3341.3‬‬ ‫‪508.2‬‬ ‫‪11244.‬‬ ‫القمح‬
‫‪0‬‬
‫‪993.4‬‬ ‫‪238.8‬‬ ‫‪205.4‬‬ ‫‪34.4‬‬ ‫‪1472.0‬‬ ‫الذرة الشامية‬
‫‪6874.3‬‬ ‫‪154.1‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪624.0‬‬ ‫‪7662.0‬‬ ‫الذرة الرفيعة والدخن‬
‫‪670.8‬‬ ‫‪4512.5‬‬ ‫‪3300.7‬‬ ‫‪66.8‬‬ ‫‪8550.8‬‬ ‫الشعير‬
‫‪-2‬الحبوب الزيتية ‪:‬‬
‫‪1523.4‬‬ ‫‪22.4‬‬ ‫‪21.9‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪1567.7‬‬ ‫الفول السوداني‬
‫‪2060.2‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪35.7‬‬ ‫‪2103.1‬‬ ‫السمسم‬
‫‪33.8‬‬ ‫‪39.9‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪87.6‬‬ ‫زهرة الشمس‬
‫‪3.9‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫فول الصويا‬
‫‪-3‬البقوليات ‪:‬‬
‫‪164.0‬‬ ‫‪222.2‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪3.49‬‬ ‫‪401.0‬‬ ‫الفول الجاف‬
‫‪63.8‬‬ ‫‪27.8‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪4.30‬‬ ‫‪95.2‬‬ ‫الفاصوليا‬
‫‪3.0‬‬ ‫‪50.4‬‬ ‫‪136.4‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪195.8‬‬ ‫العدس‬
‫‪716.4‬‬ ‫‪545.3‬‬ ‫‪559.6‬‬ ‫‪179.9‬‬ ‫‪2001.2‬‬ ‫‪ -4‬الخضر‬
‫المصدر ‪ :‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية )‪ ، (2001‬الكتاب السنوي للحصاءات الزراعية العربية ‪.‬‬
‫ــام ‪2000‬‬
‫ــي ع‬
‫بلغت المساحة المزروعة بالحبوب الزيتية في الوطن العربي ‪ 3.0‬مليون هكتار ف‬
‫ــا‬
‫ــويا ‪ .‬أم‬
‫ــول الص‬
‫ــمس وف‬
‫ــرة الش‬
‫وتتوزع بين محاصيل مختلفة تشمل السمسم والفول السوداني وزه‬
‫ــابين‬
‫ــا م‬
‫المحاصيل البقولية فقد بلغت مساحتها على نطاق الوطن العربي ‪ 1.2‬مليون هكتار تتوزع اساس‬
‫محاصيل الفول الجاف والحمص والعدس والفاصوليا الجافة ‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫أما المحاصيل السكرية على نطاق الوطن العربي فأهمها قصب السكر وبنجر السكر وبلغت جملــة‬
‫مساحتها حوالي ‪ 374.8‬ألف هكتار في العام ‪ . 2000‬تتوزع ما بين ‪ 228.09‬ألف هكتار لقصب السكر‬
‫و ‪ 146.7‬ألف هكتار لبنجر السكر ‪ .‬هذا وتتركز مساحة قصب السكر في عدد محدود من القطار العربية‬
‫ــوزع‬
‫في مقدمتها مصر والسودان ‪ ،‬وكذلك يزرع بنجر السكر في عدد محدود نسبيا من القطار العربية تت‬
‫في أقاليم المغرب العربي والمشرق العربي والقليم الوسط ول يزرع في شبه الجزيرة العربية‪.‬‬

‫ــدد‬
‫ــي ‪ .‬وتتع‬
‫ــوطن العرب‬
‫ــي ال‬
‫وتزرع المحاصيل البستانية من خضر وفاكهة على نطاق كبير ف‬
‫محاصيل الخضر إل أن أكثرها أهمية من حيث النتاج والستهلك تتمثل في كل من الطماطم ‪ ،‬والبطيــخ‬
‫والشمام ‪ ،‬البصل ‪ ،‬الخيار ‪ ،‬الباذنجان ‪ ،‬الكرنب والبازلء ‪ .‬هذا وقد بلغت المساحة الكليـة للخضـر فـي‬
‫الوطن العربي ‪ 2.0‬مليون هكتار لعام ‪. 2000‬‬

‫كذلك تتعدد أنواع الفاكهة التي يجري إنتاجها في الوطن العربي نظرا لتنوع الظــروف والعوامــل‬
‫البيئية والمناخية ‪ ،‬غير أن النواع الكثر أهمية من حيث كمية النتاج هى كل من الموالح والتمور والعنب‬
‫والزيتون والموز والتفاح والمانجو والرمان والتين ‪.‬‬

‫من بين المحاصيل الصناعية في الوطن العربي يمثل القطن محصول اللياف الرئيسي ‪ ،‬وقد بلغت‬
‫ــه اقليــم‬
‫يلي‬ ‫مساحته الكلية ‪ 702.3‬ألف هكتار في عام ‪ 2000‬كان أغلبها في القليم الوسط )‪،(%58‬‬
‫المشرق العربي )‪ (%39‬ثم مساحات محدودة في كل من إقليم شبه الجزيرة العربية وإقليم المغرب العربي‬
‫‪ .‬كذلك يعتبر التبغ من المحاصيل الصناعية الثانوية التي تزرع في مساحات محدودة نسبيا فــي‬ ‫)‪(%3‬‬
‫بعض الدول العربية ‪ ،‬فقد بلغت المساحة الكلية له في الوطن العربي ‪ 51.2‬ألف هكتار في العام ‪. 2000‬‬

‫تتعدد أنواع حاصلت العلف الخضراء التي يجري زراعتها في الوطن العربي ‪ ،‬ال أن غالبيــة‬
‫ــام‬
‫ــي ع‬
‫مساحتها توجد في إقليم المغرب العربي والوسط ‪ ،‬اذ بلغت المساحة الكلية للعلف الخضراء ف‬
‫‪ 2000‬في الوطن العربي حوالي ‪ 2.6‬مليون هكتار توزعت ما بين القليم الوسط )حوالي ‪ 1.3‬مليــون‬
‫هكتار( يليه إقليم المغرب العربي حوالي )‪ 0.8‬مليون هكتار( ‪ ،‬ثم إقليم شبه الجزيرة العربية حوالي )‪0.4‬‬
‫مليون هكتار( وأخيرا إقليم المشرق العربي حوالي )‪ 0.2‬مليون هكتار( ‪.‬‬
‫تقدر مساحة المراعي والغابات في الوطن العربي في عام ‪ 2000‬بحوالي ‪ 405.4‬مليون هكتــار‬
‫ــتركز‬
‫ــا ت‬
‫وهي تتوزع بشكل تقريبي بين ما يقرب من ‪ %76.8‬للمراعي ونحو ‪ %23.2‬للغابات ‪ .‬وبينم‬
‫النسبة الكبر من الغابات )حوالي ‪ (%78‬في القليم الوسط وخاصة في السودان والصومال فإن ما يقرب‬
‫من نصف مساحة المراعي تكاد تتركز في إقليم شبه الجزيرة العربية ‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫الثاني‬
‫الباب الثاني‬
‫الباب‬
‫للموارد‬
‫الوراثي للموارد‬
‫التنوع الوراثي‬
‫حالة التنوع‬
‫حالة‬
‫والزراعة‬
‫للغأذية والزراعة‬
‫النباتية للغأذية‬
‫الوراثية النباتية‬
‫الوراثية‬
‫العربي‬
‫الوطن العربي‬
‫في الوطن‬‫في‬

‫الباب الثاني‬

‫حالة التنوع الوراثي للموارد الوراثية‬


‫النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ــات‬
‫ــواع النبات‬
‫يضم الوطن العربي بامتداده الجغرافي تنوعا بيئيا عريضا يتضمن تباينا كبيرا في أن‬
‫الرضية ‪ .‬وقـد أوضحت ذلك بجلء الدراسات القطـرية والمعلومات المتوفرة مـــن خلل أعـــداد‬
‫النـواع النباتيـة المعروفة في أقطار الوطن العربي المختلفة والتي يبين الجدول رقم )‪ (1-2‬جانبا منها ‪.‬‬

‫لقد نتج عن هذا التباين البيئي تنوعا في القاليم والنظمة البيئية والزراعية ‪ ،‬مما أدى إلــى اشــتمال‬
‫الوطن العربي على عدد من اقاليم التنوع الوراثي العالمية )شكل رقم ‪ ، (1-2‬حيث استخدم الوطن العربي‬
‫في أقطاره المختلفة العديد من المحاصيل الزراعية التي تنتمي لمجموعات محصولية ونباتية مختلفة‪ ،‬منهــا‬
‫المحاصيل الحقلية والمحاصيل البستانية والغابات والمراعي‪ ،‬وتشمل من ضمنها محاصيل غذائية ‪ ،‬وأخرى‬
‫ــد‬
‫ــم ‪ . (1‬وعن‬
‫ــق رق‬
‫ــيل )ملح‬
‫ــذه المحاص‬
‫صناعية كما يضم الوطن العربي العديد من القارب البرية له‬
‫ــدى‬
‫ــح م‬
‫استعراض هذه المحاصيل يتضح مدى التنوع الوراثي الذي تحتويه في داخلها وفيما بينها ‪ ،‬ويتض‬
‫ثراء الوطن العربي بموارده الوراثية النباتية ‪.‬‬

‫‪ 2-1‬المحاصيل الحقلية ‪:‬‬


‫‪ 2-1-1‬الحبوب ‪:‬‬
‫‪ 2-1-1-1‬القمح ‪:‬‬

‫يعد هذا المحصول من أهم المحاصيل القتصادية في الوطن العربي مـن حيـث الهميـة الغذائيـة‬
‫ــدة‪.‬‬
‫ــة عدي‬
‫ــدقيق اللزم لغذي‬
‫والستراتيجية فهو يعتبر غذاءا أساسيا لتوفير الخبز والعجين )مكرونة( وال‬
‫وترجع أهمية هذا المحصول بالوطن العربي لتواجده طبيعيا بمراك ز النشـوء الصـلية ولتطـوره عـبر‬
‫الحضارات القديمة منذ ‪ 7000‬سنة خلل العصر الحجري الحديث إلى أن تولى النسان تدجين القمح مــن‬
‫بين عديد المحاصيل الخرى ‪ .‬لذلك فإن المنطقة العربية تزخر بالموارد الوراثية للقمح حيث أنهــا تغطــي‬
‫مراكز التنوع الوراثي التالية ‪:‬‬

‫‪ -‬مركز التنوع الساسي للقمح لغرب آسيا أو الشرق الوسط والذي يغطي العراق وسوريا والردن‬
‫والسعودية واليمن وبقية أقطار الجزيرة العربية ‪.‬‬

‫‪ -‬مركز التنوع الثانوي لليمن وجنوب الجزيرة العربية‪.‬‬

‫جدول رقام )‪(1-2‬‬


‫اعداد أنواع النباتات الراقاية في بعض‬
‫أقاطار الوطن العربي‬

‫المجموعة النباتية‬
‫الجملة‬ ‫القطر‬
‫كاسيات البذور‬ ‫عاريات‬ ‫السرخسيات‬
‫البذور‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫* إقاليم المشرق العربي ‪:‬‬


‫‪2446-2453‬‬ ‫‪2440‬‬ ‫‪3-8‬‬ ‫‪3-5‬‬ ‫الردن‬
‫‪3148‬‬ ‫‪3116‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪21‬‬ ‫سوريا‬
‫‪2450‬‬ ‫‪2425‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪-‬‬ ‫العراق‬
‫‪+ 2046‬‬ ‫‪+ 2000‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪31‬‬ ‫لبنان‬

‫* إقاليم شبه الجزيرة العربية ‪:‬‬


‫‪307‬‬ ‫‪306‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-‬‬ ‫البحرين‬
‫‪2135‬‬ ‫‪2100‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪27‬‬ ‫السعودية‬
‫‪2204‬‬ ‫‪1182‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪19‬‬ ‫سلطنة عمان‬
‫‪375‬‬ ‫‪373‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫الكويت‬
‫‪2500‬‬ ‫اليمن‬

‫* القاليم الوسط ‪:‬‬


‫‪783‬‬ ‫‪768‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪13‬‬ ‫جيبوتي‬
‫‪5051‬‬ ‫‪5000‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪50‬‬ ‫السودان‬
‫‪2232‬‬ ‫‪2200‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪16‬‬ ‫مصر‬

‫* إقاليم المغرب العربي ‪:‬‬


‫‪2152‬‬ ‫‪2122‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪29‬‬ ‫تونس‬
‫‪1799‬‬ ‫‪1776‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪10‬‬ ‫ليبيا‬
‫‪3675‬‬ ‫‪3610‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪52‬‬ ‫المغرب‬
‫‪3139‬‬ ‫الجزائر‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ــي‬
‫المصدر ‪ :‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية ‪ ، 1998 ،‬أوضاع التنوع البيولوجي وصونه ف‬
‫الوطن العربي )بتصرف( ‪.‬‬

‫شكل رقم )‪(1-2‬‬


‫اقاليم التنوع الوراثي النباتي للمحاصيل الرئيسية‬
‫الموجودة في الوطن العربي‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪ -‬مركز التنوع الثانوي لبلدان شمال أفريقيا المتواجدة في صلب مركز النشوء الساسي المتوسطي‬
‫وهي ليبيا وتونس والجزائر والمغرب ‪.‬‬

‫إل أن هذه الموارد الوراثية للقمح عرفت عبر التاريخ والتطور الحضاري ضغوطات كبيرة مـــن‬
‫ــتغلل‬
‫طـرف النسان أدت إلـى تدهـورها ‪ .‬ومـن أهـم هـذه الضغـوطات الحروب العديدة والس‬
‫المفرط بقصد الستزراع والبرامج الحديثة للتهجين وتطوير النتاج والتكثيف ‪.‬‬

‫ومع ذلك فإن الوضعية الحالية للموارد الوراثية للقمح تتميز بتواجد رصيد هام ينقسم إلى ثلثة أقسام‬
‫ــنين‬
‫ــات الس‬
‫ــذ مئ‬
‫ــة من‬
‫هي ‪ :‬القمح والنواع القريبة والمتصاهرة البرية وعشائر القمح المحلية المتداول‬
‫والصناف المستوردة والمستنبطة محليا ‪.‬‬

‫‪ -1‬القاماح والنواع المتصاهرة البرية ‪:‬‬


‫أ‪ -‬القاماح البرية ‪:‬‬

‫تصنف القماح إلى نوعين ‪:‬‬

‫‪ -‬القمح القاسي )أو الصلب( )‪. Durum Wheat (Triticum durum‬‬

‫‪ -‬القمح الطري )أو اللين أو قمح الخبز( )‪.Bread Wheat (Triticum aestivum‬‬

‫ويعتبر هذان النوعان من القمح نتيجة لتطور وراثي طويل المدى إثر تهجينات طبيعية بين أنواع من‬
‫القمح البرية ثنائية الصيغة الصبغية ) ‪ (Diploid‬وأنواع متصاهرة برية أخرى ‪ .‬لذلك فإن تواجد القمــاح‬
‫البرية والنواع المتصاهرة بالمنطقة العربية كان ول يزال ذخيرة هامة لهذا المحصــول الســتراتيجي ‪،‬‬
‫وهذه الصناف البرية تحتوي على ما يلي ‪:‬‬

‫ب‪ -‬القمح وحيد الحبة ‪:Triticum monococcum، T. baeoticum (T. spontaneum ) :‬‬

‫ويتواجد بمناطق هامة بالعراق وسوريا ومصر وهو متوفر بالمناطق التي بها أمطار كافيــة )‪300‬‬
‫إلى ‪ 500‬ملم( وفي إرتفاع ‪ 1500-900‬متر ‪ ،‬ولكنه معرض للنقراض بالمناطق القل أمطــارا مــن‬
‫‪ 300‬ملم من تأثير الرعي الجائر والستصلح الزراعي ‪.‬‬

‫ج‪ -‬قامح أورارتو ‪: T. urartu‬‬

‫ــمال‬
‫وعادة يرافق النوع ‪ T. baeoticum‬في مناطق جبل العرب وجبال لبنان الشرقية وأقصى الش‬
‫الشرقي لسوريا وهو كذلك مهدد بالنقراض في المناطق الجافة‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫د‪ -‬القمح ثنائي الحبة البري ‪ :‬أو قامح إيمر أو القمح المنتفخ ‪:‬‬

‫‪Triticum turgidum subsp dicoccoides or Triticum dicoccoides‬‬

‫وهو ناتج عن تهجين بين ‪ Aegilops speltoides :‬و ‪ T. monococcum var. baeoticum‬وهو‬
‫متواجد وواسع النتشار بمنطقة الهلل الخصيب وفي مناطق جبل عبد الرحمن بتونس ‪ ،‬وكذلك في الردن‬
‫وسوريا ولبنان ‪ ،‬حيث المطار تتراوح من ‪ 300‬إلى ‪ 600‬ملم‪/‬سنة كما يوجد بكثرة في اليمن ‪.‬‬

‫هـ‪ -‬القمح ثنائي الحبة المزروع ‪:Triticum dicoccum‬‬

‫ــل‬
‫ــوريا )جب‬
‫وهو موجود بمجموعات صغيرة بحقول القمح القاسي بالعراق والردن وفلسطين وس‬
‫العرب( ‪ ،‬كما يوجد هذا القمح باليمن الذي يعتبر أحد المراكز الصغرى لمورثات القمح نظرا للتنوع الكبير‬
‫الموجود فيها ‪ ،‬وقد جاءت هذه القماح من العراق وبلد الشام عبر القوافل العربية التي كانتتــأتي مــن‬
‫اليمن حاملة البخور والعطور وتحمل إليها القماح ‪ .‬كما يوجد هذا النوع بتونس بمنطقة الوطن القبلي حيث‬
‫كانت ترسي بواخر التجارة التية من سوريا ولبنان‪.‬‬

‫و‪ -‬القمح القاسي )أو القمح الصلب( ‪: Triticum turgidum var durum‬‬

‫ــع‬
‫ــار جمي‬
‫ــي إكث‬
‫ويبدو أن هذا القمح اكتسب تميزا جعل المزارعين القدامى يعتنوا به ويساهموا ف‬
‫أصنافه وأنواعه فأصبح يحتل مساحات شاسعة على حساب القماح البرية ‪ ،‬ويوجد بكثرة في مناطق مــن‬
‫الردن وسوريا وفلسطين ‪.‬‬

‫ز‪ -‬القمح اللين )أو القمح الطري( ‪: Triticum aestivum‬‬

‫ــبر‬
‫ــذلك ع‬
‫ــه ك‬
‫وتعتبر أصناف القمح اللين مستوردة من مركز النشوء لسيما الوسطى وقد تم جلب‬
‫القوافل التجارية منذ حوالي ‪ 1000‬سنة ق‪ .‬م للمنطقة العربية ‪.‬‬

‫‪ -2‬القاماح المتصاهرة البرية الخرى ‪:‬‬


‫توجد أنواع كثيرة من جنس ‪ Aegilops‬أو حشيشة الماعز أو الماعزية وهو جنس تهجنت معه عديد‬
‫من القماح البرية السابقة ‪ ،‬ويعرف هذا الجنس تنوعا وراثيا غنيا بالمنطقة العربية ‪ ،‬حيث تتواجد النـواع‬
‫التالية ‪:‬‬
‫أ‪ -‬الماعزية ثنائية الصيغة الصبغية ‪: n2 (Aegilops speltoides) = 14‬‬
‫ــة ‪Triticum‬‬
‫ــناف المرافقـة التالي‬
‫ــع الص‬
‫‪ T.‬ويتواجد بسوريا والعراق م‬ ‫‪baeoticum‬‬ ‫‪-‬‬
‫‪dicoccoides ، Hordeum spontaneum ،‬‬ ‫‪Hordeum bulbosum، Hordeum glaucum ،‬‬
‫‪، Avena barbata ، Avena columnaris‬‬
‫ويعتبر هذا النوع مهدد بالنقراض في المناطق الشبه جافة ‪.‬‬
‫‪ Aegilops squarrosa -‬ويسمى أيضا ‪ Triticum aegilopoides -‬ويتواجد بسوريا والعراق‬
‫وشمال الردن مـع الصنـاف المرافقة ‪،Hordeum spontaneum ، Hordeum glaucum‬‬
‫و ‪ ،Aegilops crassa‬ويعتبر هذا النوع في طور النقراض‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪ Aegilops longissima‬ويسمي أيضا ‪ Aegilops searsii‬أو ‪ Triticum searsii‬ويتواجد‬ ‫‪-‬‬


‫مرافقا لـ ‪ Aegislops ovata‬و ‪ Hordeum spontaneum‬و ‪ Hordeum glaucum‬و‬
‫ــدد‬
‫ــو مه‬
‫ــر( وه‬
‫‪ Hordeum bulbosum‬ويتواجد بسوريا وشمال أفريقيا )تونس والجزائ‬
‫بالنقراض‪.‬‬

‫‪ Aegilops umbellulata -‬ويرافقه الشعير البري والشوفان وهو مهدد بالنقراض ويتواجد‬
‫بسوريا والعراق ‪.‬‬

‫‪. Aegliops caudata -‬‬

‫‪. Aegiolps juvenalis -‬‬

‫ويتواجد هذان الصنفان الخيران بعدة مناطق بسوريا ‪.‬‬

‫ب‪ -‬الجناس الماعزية ) ‪ (Aegilops‬رباعية الصيغة الصبغية )‪ (n2=4×=28‬وهي ‪:‬‬

‫‪ Aegilops peregrina‬ويسمى أيضا ‪ Triticum peregrinum‬و ‪ Triticum kotschyi‬ويتواجد‬


‫ــا ‪Aegilops biuncialis‬‬
‫بسوريا وهو مهدد بالنقراض و ‪ Aegilops lorentii‬ويسمى أيض‬
‫ويسمى أيضا ‪ Triticum macrochaetum‬ويتواجد بسوريا والعراق و ‪Aegilops triuncialis‬‬
‫ومتواجد بسوريا والعراق والمغرب و ‪ Aegilops ovata‬و ومتواجد بسوريا وتونس والمغرب‬
‫والجزائر و ‪ Aegilops triaristata‬و متواجد بسوريا و ‪ Aegliops columnaris‬ومتواجد بسوريا‬
‫و ‪ Aegilops Cylindrica‬ومتواجد بسوريا وتعتبر كل هذه الجناس مهددة بالنقراض من جراء‬
‫الرعي الجائر والتكثيف ‪.‬‬

‫ــي ‪Aegilops‬‬
‫ــبغية )‪ (n2=6×=42‬وه‬
‫ــيغة الص‬
‫ج‪ -‬الجناس الماعزية ) ‪ (Aegilops‬سداسية الص‬
‫‪ crassa‬ويتواجد بسوريا والعراق و ‪ Aegilops vavilovii‬ويتواجد بسوريا ‪ ،‬ويعتبر هذان‬
‫الصنفان من النواع النادرة والمهددة بالنقراض ‪.‬‬

‫وهنا لبد من الشارة إلى أن الباحثين لم يتوصلوا إلى تسجيل أنواع أخرى من الـ ‪ Aegilops‬وال تي‬
‫قد تكون انقرضت وهي ‪ Aegilops sharonensis :‬و ‪ Aegilops comosa‬و ‪ Aegilops mutica‬و ‪Aegilops‬‬
‫‪ ، bicornis‬كما أنه ل يتواجد أي من اليجيلوبس بمنطقة اليمن مما يؤكد أنها أحد المراكز الصغرى ولم‬
‫يتواجد بمناطق شمال أفريقيا إل نوع واحد وهو ‪ Aegilops ovata‬مما يدل أن التنوع القماح ببلدان شـمال‬
‫أفريقيا هو تنوع ثانوي ‪.‬‬

‫عشائر القاماح المحلية بالنظمة الزراعية التقليدية ‪:‬‬


‫هـي عشائر تزرع منذ مئات السنين وبها تباينات وراثية كبيرة تصلح للنتخاب والستغلل ‪.‬‬

‫وبالنسبة للقمح الصلب فتتواجد عشائر هامة بكل القطار العربية ‪ ،‬إذ بسوريا نجد حــوالي ثمانيــة‬
‫أصناف أغلبها مهدد ‪ ،‬وبالعراق يوجد تقريبا ‪ 175‬صنفا وبالردن يتواجد عدة أصناف ‪ ،‬كما باليمن توجــد‬
‫عشائر عديدة منها حوالي ‪ 19‬صنفا ‪ ،‬وفي بالسودان تنحصر الصناف فيما يسمى بالصنف البلــدي الــذي‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ــزة‬
‫تشير إليه التقارير أنه إما خليط من صنف قديم مع أصناف جديدة أو صنف قديم أدخل تحــت إســم جي‬
‫‪ ، 155‬وكذلك هناك صنف قديم جدا يعرف باسم أبو علي ‪ ،‬أما في تونس توجد ‪ 12‬عشائر محلية منذ أول‬
‫القرن العشرين وفي كل مـن الجزائر والمغرب تتواجد عشائر هامة نذكر منها البسكري الزناتي‪.‬‬

‫هذه العشائر المذكورة أعله تمتاز بملئمتها للمناخات المحلية كمقاومة المراض والجفــاف وشــدة‬
‫الحرارة والملوحة وكذلك لها ميزات النوعية اللزمة لصناعة الغذاء المحلي ‪.‬‬

‫هذا وقد تعرضت هذه العشائر للنقراض نظرا لن إنتاجيتها تبقى منخفضة وقد دأبت برامج التنميــة‬
‫ــوارد‬
‫ــا كم‬
‫الزراعية في تعويضها بأصناف مستنبطة أو مستوردة بدون أخذ التدابير اللزمة للمحافظة عليه‬
‫هامة ‪.‬‬

‫‪ 2-1-1-2‬الشعير ‪: (Hordeum vulgare) :‬‬

‫يعتبر الشعير ثاني محصول ذا أهمية في القطار العربية ‪ ،‬حيث يغطي مساحة تبلــغ حــوالي ‪8.0‬‬
‫مليون هكتار أي نسبة ‪ 26%‬من جملة المساحة المزروعة بالحبوب وقد يساهم بإنتاج بلغ ‪ 3.1‬مليون طــن‬
‫ــنة‬
‫ــن س‬
‫ــون ط‬
‫سنة ‪ 2000‬يستعمل أساسا لتغذية الحيوانات التي تم توريد كميات إضافية جملتها ‪ 8.1‬ملي‬
‫‪ 2000‬بقيمة مالية بلغت ‪ 987‬مليون دولر أمريكي سنة ‪. 2000‬‬

‫يعتبر مركز الشرق الوسط أو غرب آسيا مركز النشوء الصلي للشعير ‪ ،‬حيث يتواجد عــدد مــن‬
‫الصول الوراثية البرية ببلدان الشرق الوسط مثل سوريا والعراق وقد تنقلت أصول الشعير مــع أصــول‬
‫القماح نحو شمال أفريقيا ونحو جنوب الجزيرة العربية ‪.‬‬

‫وتنقسم الموارد الوراثية للشعير إلى قسمين اثنين هما ‪:‬‬

‫‪ -‬الصول الوراثية للشعير البري ‪.‬‬

‫‪ -‬الصناف المحلية المزروعة ‪.‬‬


‫أ‪ -‬الصول الوراثية للشعير البري أهمها ‪:‬‬
‫‪ -1‬الشعير العفوي ‪: Hordeum spontaneum‬‬
‫وهـو أحد أصناف الشعير المزروع ) ‪ (H. vulgare‬يتواجد من جنوب روسيا إلى الجنوب‬
‫الشرقي من تركيا وعلى منحدرات جبال طوروس وزاغروس وإيران والعراق وسوريا وقبرص‬
‫ومصر وشمال أفريقيا ‪.‬‬
‫‪ -2‬الشعير البصيلي ‪: Hordeum bulbosum‬‬
‫ــر‬
‫ــطح البح‬
‫ينمو في المناطق الرطبة وشبه الرطبة ول يتحمل الجفاف وينمو في ارتفاع من س‬
‫حتى ‪ 1600‬متر ‪ ،‬ويتواجد بالمناطق الساحلية بسوريا وتونس والجزائر والمغرب ‪.‬‬
‫‪ -3‬الشعير المزرق ) ‪: (Hordeum glaucum‬‬
‫ينمو في مدى بيئي محدود أقل انتشارا من العفوي ) ‪ ، (H. spontaneum‬ينتشر في عديد من‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫المناطق الجافة وشبه الجافة بسوريا وهو مهدد بالنقراض في المناطق الجافة ‪.‬‬
‫‪ -4‬الشعير الحولي المزروع ) ‪(Hordeum vulgare‬‬
‫وبه ثلثة أصناف نباتية حسب عدد الصفوف بالسنبلة ‪:‬‬
‫‪ -‬السداسي الصف ‪. H. vulgare hexastichum‬‬
‫‪ -‬الرباعي الصف ‪. H. vulgare tetrastichum‬‬
‫‪. H. vulgare distichum‬‬ ‫‪ -‬الثنائي الصف‬
‫ــي‬
‫ــرة ف‬
‫ويوجد في السودان أيضا بعض النواع البرية في جيوب صغيرة بالتروس العليا من جبل م‬
‫أقصى غرب دارفور ‪.‬‬
‫وإذ يتواجد النوعان السداسي والثنائي الصف بالمنطقة العربية فإن رباعي الصف قليل ول يتواجد إل‬
‫بجبال الهمليا بالنيبال ‪.‬‬

‫ب‪ -‬الصناف المحلية المزروعة ‪:‬‬


‫كلها من نوع ‪ ، H. vulgare‬وأهم هذه النواع توجد في عدد من القطار منها سوريا إذ يوجد بها‬
‫ــد‬
‫ــن إذ يوج‬
‫نوعان عربي أبيض وعربي أسود وهما ثنائيا الصف يستعمل خاصة للعلف وكذلك في اليم‬
‫ــود‬
‫ــب وأس‬
‫كثير من الصناف منها البوني ومجز صعدة والجعمل صمدة ومحيط الهابر صعدة وصقلة وجي‬
‫ــنفان‬
‫ــد ص‬ ‫ــونس يوج‬ ‫وكذلك الشعير النبوي وهو شعير ثنائي الصف عاري )بدون حراشف( ‪ ،‬كذلك في ت‬
‫سداسيا الصف وهما السويحلي والعرضاوي ويستعمل استعما ل‬
‫ل مزدوجا في التغذية الحيوانية وغذاء للنسان‬
‫‪ ،‬كما يوجد الشعير العاري ويسمى شعير المكنين أو شعير النبيء ‪ ،‬أما في الجزائر فيوجد صــنف محلــي‬
‫واسع النتشار وهو صنف سعيدة ‪.‬‬
‫كما توجد أصناف عديدة مستنبطة محليا أو مستوردة في باقي القطار العربية ‪.‬‬

‫‪ 2-1-1-3‬الذرة والدخن ‪:‬‬


‫تشيـر العديــد من المصادر إلى أن بعض أجزاء الوطن العربي تضم أقاليم جغرافية تعتبر مراكز‬
‫ــودان ‪S.‬‬
‫‪ Sorghum‬وحشيش ة الس‬ ‫ــة ‪bicolor‬‬
‫تنوع ونشأة لبعض محاصيل الغلل ‪ ،‬مثـل الذرة الرفيع‬
‫‪ Sudanense‬والمعروفـة باستخدامها كعلف ‪ ،‬وهـو جـزء مـن المركـز الفريقي لمحصول الدخن‬
‫‪ Pennisetum glaucum‬إذ يوجد به العديد من النـواع البريــة مــن أسلف محصول الذرة مثل ‪S.‬‬
‫‪ arundinaceum‬و ‪ S. aethiopicum‬و ‪ ، S. verticitliflorum‬إضافة إلى ‪ 18‬نوع بري من الدخن‪ .‬كما أن‬
‫القارب البرية لمحصول الذرة تنمو في أنحاء أخرى من الوطن العربي مثل سلطنة عمان والمارات ومصر‬
‫‪ .‬إن محصولي الذرة والدخن يمثلن محصولين غذائيين رئيسيين لنسب عالية من السكان في السودان والذين‬
‫توارث مزارعوها العديد من الصناف المحلية )أصناف المزارعين ( على مر التاريخ‪ ،‬وهي تعكس تباينــا‬
‫في مدى التأقلم على الظروف البيئية السائدة وعلى أنواع الستخدام المختلفة من صنع للخبز أو لنواع مــن‬
‫المشروبات أو علف ‪ ،‬كما أن أعدادا كبيرة من السللت البرية المتباينة لمحصول الذرة الرفيعة قــد تمــت‬
‫الشارة إليها في سلطنة عمان ومصر واليمن ‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪ 2-1-1-4‬الرز ‪: Oryza sativa‬‬

‫ــض‬
‫ــي ‪ ،‬إل أن بع‬
‫ــوطن العرب‬
‫ــي ال‬
‫على الرغم من أن الرز ل يعتبر محصول زراعيا رئيسيا ف‬
‫الصناف التقليدية القديمة تتم زراعتها على نطاق محدود في بعض أنحاء السودان ومصر والمغرب ‪ ،‬هـذا‬
‫إضافة إلى وجود ثلثة من النواع البرية ذات الصلة بهذا المحصول وهي ‪ O. longistaminata :‬و ‪O.‬‬
‫‪ barthii‬و ‪ O. punctata‬في بعض أنحاء الوطن العربي ‪.‬‬
‫‪ 2-1-1-5‬الذرة الشامية ‪: Zea mays‬‬
‫تعتبر الذرة الشامية كأحد المحاصيل المستجلبة للوطن العربي إل أنها عرفت ببعض الصناف القديمة‬
‫والنماط المتأقلمة على البيئات التي تزرع في بعض أنحاء الوطن العربي مثل السودان‪ ،‬وعمــان ومصــر‬
‫والمغرب واليمن ‪.‬‬
‫‪ 2-1-1-6‬أنواع أخرى من الحبوب ‪:‬‬
‫ــى‬
‫ــة عل‬
‫لقد عرف الوطن العربي كذلك أنواعا أخرى من محاصيل الغلل والتي ربما تكون مزروع‬
‫نطاق محدود ‪ ،‬إل أنها تضم موارد وراثية هامة في بعض أنحاء الوطن العربي ‪ ،‬من هذه المحاصيل عرف‬
‫الثيليون أو الدخن الصبعي ‪ Eleusine coracana‬كأحد محاصيل الحبوب في جنوب السودان وتزرع منه‬
‫فقط سللت محلية حافظ عليها مزارعو ذلك الجزء من البلد على مر التاريخ‪ .‬كما أن التقارير حول اليمن‬
‫تشير إلى أن هذا المحصول كان من المحاصيل التقليدية التي ان كانت تزرع ‪ ،‬أما الن فإنما يتم ذلك علــى‬
‫‪ E.‬و ‪E.‬‬ ‫ــا ‪indica‬‬
‫نطاق محدود ‪ ،‬وهذا المحصول يضم أثنين من النواع البرية وصفت في السودان ‪ ،‬هم‬
‫‪.flagellifera‬‬
‫‪ 2-1-2‬البقوليات ‪:‬‬
‫‪ 2-1-2-1‬العدس ‪: Lens culinare‬‬
‫يعتبر العدس من أهم المحاصيل البقولية الغذائية في الوطن العربي ‪ ،‬وتعتبر منطقة غرب آسيا بشكل‬
‫عام موطنا أصليا للعدس ‪ .‬وقد تم توثيق أول نبات بقولي في التاريخ في تل مربـط شـمال سـورية يعـود‬
‫تاريخها إلى تسعة آلف سنة قبل الميلد ‪ .‬وهناك العديد من الصناف المحلية المزروعة في الوطن العربي‬
‫ــذلك‬
‫ــدس ك‬
‫والتـي تميز تبعا للـون البذرة مـن أهمها العـدس الحمـر والعـدس البيض ‪ .‬ويضم الع‬
‫‪ L.‬و ‪L.‬‬ ‫ــة ‪nigricans‬‬
‫ــواع البري‬
‫ــطين والن‬
‫‪ L.‬وموطنه الصلي سورية وفلس‬ ‫النوع البري ‪ervoides‬‬
‫‪ orientalis‬و ‪. L. odemensis‬‬
‫‪ 2-1-2-2‬الحمص ‪: Cicer arietinum‬‬
‫يعتبر الحمص أيضا من المحاصيل المهمة في الوطن العربي وقد زرع في منطقة البحر المتوســط‬
‫ونقل إلى الهند واثيوبيا وشرق أفريقيا وأصبح المحصول الهم في الهند ‪.‬‬
‫وهناك عـدة أصناف محلية مـن الحمص منها الدرعوزي والنوع الفوعي وينتشران في سوريا‪ ،‬كما‬
‫أن هناك أنـواع مـن الحمص منها المزروع ‪ C. arietinum‬والبري ‪ C. bijugum‬و ‪C. Jordani-cum ،‬‬
‫ــي‬
‫ــور ف‬
‫ــية الب‬
‫‪ C. pinnatifidum‬وهذه النواع مهددة بشدة بالنقراض بسبب استغلل الراضي الهامش‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫الزراعات المختلفة إضافة إلى الرعي الجائر والفلحة غير المنتظمة‪.‬‬


‫‪ 2-1-2-3‬البازلءا ‪: Pisum sativam‬‬
‫يعتبر الوطن العربي الموطن الثاني للبازلء وهناك البازلء البرية التي تشمل النواع التالية‪ :‬البازلء‬
‫السورية ‪ Pisum sativum ssp syricum bergeri‬وتدعى أيضا بالبازلء القصيرة والبازلء الصغيرة المحمرة‬
‫والبازلء العالية وكذلك البازلء المزروعة ‪.‬‬

‫‪Faba vulgaris :‬‬ ‫‪ 2-1-2-4‬الفول ‪ Vicia faba‬أو‬

‫ــودان ‪،‬‬
‫ــر والس‬
‫ــا بمص‬
‫تعتبر زراعة الفول هامة لنها تستعمل كغذاء في الوطن العربي وخصوص‬
‫وتعتبر منطقة آسيا الوسطى مركز النشوء الصلي للفول ول يعرف ان كان تطوره الوراثي هجين بين ‪Vicia‬‬
‫)‪ angustifolia (2n=12‬و )‪ Vicia narbonensis (14=2n‬أو هو تطور من ‪. Vicia angustifolia‬‬

‫يتواجد الفول بأصناف محلية بالوطن العربي أهمها ‪:‬‬


‫‪ -1‬الفول المصري ‪ :‬منتشر بشمال افريقيا ومصر والسودان ‪.‬‬
‫‪ -2‬الفول المالطي ‪ :‬يتواجد بمصر وسوريا وتونس ويعرف به أصناف كثيرة ‪ .‬ففي تونس هنــاك‬
‫الصنفان عمدون وعمدون ‪ 2‬وفي سوريا هناك الشامي والحلبي وفول تلكــخ‬
‫وبالجزائر هناك مخطط وسطيف ومخطط وادسمار ‪.‬‬
‫‪ -3‬الفول القبرصي ‪ :‬وهو منتشر بسوريا تحت أصناف البعلي والزوري وفي مصر في صنف بلدي‬
‫‪.‬‬
‫‪ 2-1-2-5‬الفاصوليا ‪: Phaseolus vulgaris‬‬
‫ــتوردة‬
‫ــة ومس‬
‫نشأت زراعة الفاصوليا بمركزي وسط أمريكا وجنوب أمريكا وتتواجد كزراعة قديم‬
‫بالبلدان العربية كبلدان شمال أفريقيا ‪ ،‬حيث تتواجد في شكل أصناف مستوردة كأصناف محليــة منهــا ‪15‬‬
‫صنف بالجزائر كقلع السود وقلع أحمر والقبائلي كما توجد عدة أصناف أخرى في المغرب ‪.‬‬

‫‪ 2-1-2-6‬المحاصيل البقولية الصيفية ‪:‬‬

‫بعض المحاصيل البقولية عرفت بتأقلمها على المناخات الحارة الجافة من أنحاء الوطن العربي‪ ،‬وذلك‬
‫مثل اللوبيا الحلو )‪Vigna unguiculata (Cowpea‬واللوبيا ) ‪ ، Lablab niger ،(Hyacinth bean‬وفول أبو‬
‫قوي )‪ .Vigna subterranea (Bambara groundnut‬عرفت هذه المحاصيل بشكل متفاوت في بعض أنحاء‬
‫الوطن العربي مثل السودان وعمان واليمن ‪ .‬وبعضها يشكل محاصيل غذائية هامة لبعض شرائح الســكان‬
‫ــت‬
‫مثل اللوبيا الحلو في بعض المناطق العربية ‪ ،‬وقد عرف المزارعون هناك سللت متباينة يعتقد أنها دخل‬
‫مع المهاجرين من غرب أفريقيا في فترات سابقة ‪ .‬كما أن هناك العديد من الصناف المحلية القديمة من هذه‬
‫ــو )‪Vigna‬‬
‫ــا الحل‬
‫ــن اللوبي‬
‫النواع في كل القطار التي تنمو فيها ‪ ،‬إضافة لوجود بعض السللت البرية م‬
‫‪(.spp‬تنمو في سلطنة عمان ومصر ‪.‬‬

‫‪ 2-1-3‬المحاصيل الزيتية ‪:‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪ 2-1-3-1‬السمسم )‪: (Sesamum indicum‬‬

‫تشكل بعض المحاصيل الزيتية محاصيل تلعب دورا هاما في اقتصاديات بعض بلــدان الوطــــن‬
‫العربـي ‪ ،‬مثـل السمسم ) ‪ ( Sesamum indicum‬والفـول السوداني وزهرة الشمس ومن هذه البلدان‬
‫ــللت‬
‫ــن الس‬
‫ــد مـ‬
‫ــون العدي‬
‫ــذه البلد ول يزال‬
‫السودان والمغرب واليمن ‪ .‬لقد تداول المزارعون في ه‬
‫والصناف المحليـة التي يبـدو أنها تضــم مـدى مــن التنوع الوراثي ‪.‬‬

‫‪ 2-1-3-2‬الفول السوداني ) ‪: (Arachis hypogea‬‬

‫ــودان‬
‫يمثل الفول السوداني مثال للمحاصيل المستجلبة والتي توطنت في بعض البلد العربية مثل الس‬
‫ومصر وصارت ذات أهمية كبيرة في اقتصاد البلد ‪ ،‬إل أن الصناف القديمة وهي من النــواع الزاحفــة‬
‫ــة‬
‫ــناف الحديث‬
‫ــا الص‬
‫والمفترشة ‪ ،‬ربما تكون قد اختفت أو انحسرت تماما في بعض المناطق وحلت محله‬
‫المحسنة ‪ .‬ويزرع هذا المحصول أيضا في المغرب والجزائر ‪.‬‬

‫‪ 2-1-3-3‬الكتان ‪: Linum usitatissimum‬‬

‫تعتبر زراعة الكتان محصولت ثانوية بالقطار العربية وهي أصلية في مركز النشوء بآسيا الوسطى‬
‫ــاج‬
‫ــان لنت‬
‫ويتواجد في مراكز تنوعه الثانوي بغربي آسيا وبالمركز الثانوي الشرقي لفريقيا يسـتعمل الكت‬
‫اللياف ‪ ،‬والزيت والبذور التي تستعمل لغراض طيبة ‪.‬‬

‫تمارس زراعة الكتان لنتاج البذور بسوريا بمناطق غوطة دمشق ‪ ،‬وبمصر حيث هنــاك أصــناف‬
‫ــانت‬
‫مستنبطة جديدة مثل جيزة ‪ 56‬وجيزة ‪ ، 78‬أما بشمال إفريقيا فقد انقرضت زراعة الكتان بعد ان ك‬
‫متواجدة كمحصول يتداول مع زراعة الحبوب ‪.‬‬

‫‪ 2-1-3-4‬محاصيل زيتية أخرى ‪:‬‬

‫مورست كذلك بعض المحاصيل الزيتية على نطاق محدود في بعض أنحاء الوطن العربي مثل زهرة‬
‫الشمس أو عباد الشمس والقرطم ) ‪ ، (Carthamus tinctorius‬والخروع ‪ ، Ricinus communis‬علما أن‬
‫بعض النواع البرية من الخروع قد تمت الشارة لوجودها في سلطنة عمان ‪.‬‬

‫‪ 2-1-4‬المحاصيل البستانية )خضروات( ‪:‬‬


‫الفليفلة ‪ ،‬الشطة ‪: .Capsicum spp L‬‬
‫يعتبر جنوب المكسيك وأمريكا الوسطى الموطن الصلي للفليفلة ‪ ،‬وتعتبر الفليفلة من المحاصيل ذات‬
‫الستخدام الواسع في الوطن العربي ‪ ،‬والتي يبدو أنها أدخلت إلى الوطن العربي منذ وقت طويل ‪ ،‬وهنــاك‬
‫أنواع مختلفة من الفليفلة أهمها البلدي في كثير من بلد الوطن العربي ‪ .‬وكذلك تعتبر الشطة من المحاصيل‬
‫ذات الستخدام الواسع في الدول العربية ‪ ،‬والتي يبدو أنها أدخلت إليها منذ وقت طويل‪ ،‬حيث تجمعت العديد‬
‫من الصناف المحلية التقليدية والمتنوعة والتي يعتمد عليها الن أساسا في إنتاج هذا المحصــول ‪ .‬هـــذا‬
‫وتحتوي هذه الصناف المحلية على بعض النماط المتميزة والمعروفة بدرجة حرارتها العالية ‪ .‬كما تشيـر‬
‫بعض الصفات الشكليـة لنباتات الشطـة إلـى أنها تنتمـي لنوعين هما ‪ C. frutescens‬و ‪. C. chinense‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫خضر العائله القرعية ‪: Cucurbitaceae‬‬


‫تضم هذه الفصيلة عدد من النواع الخضرية أهمها الخيار ‪ Cucumis sativus‬وموطنه الصلي شمال‬
‫الهند وهناك الخيار البلدي ويزرع في أماكن عديدة من الوطن العربي ‪.‬‬

‫الخضروات الورقاية ‪:‬‬


‫ــة )‪Corchorus‬‬
‫ــا الملوخي‬
‫ــد منه‬
‫ــة ويوج‬
‫تلعب الخضـروات الورقية دورا هاما في المائدة العربي‬
‫ــامية‬
‫‪ (olitorius‬وموطنها الصلي هو المناطق الستوائية الرطبة في الهند ‪ .‬وهناك أصناف محلية منها الش‬
‫والمصرية ‪ ،‬وتزرع في أماكن عدة من الوطن العربي منها الردن ‪ ،‬مصر ‪ ،‬سوريا ‪ ،‬السودان ‪ ،‬فلســطين‬
‫وغيرهما ‪ .‬وكذلك الجرجير ‪ Eruca sativa‬ويزرع في كثير من المناطق في الوطن العربي ‪ ،‬وكذلك السلق‬
‫أو الشوندر الورقي ‪ .Beta cicla L‬وتعد البلد العربية في حوض البحر المتوسط الموطن الصلي لهـذا‬
‫النبات وهناك الصنف البلدي والذي يزرع في أماكن عديدة من الوطن العربي وأنواع أخرى من السلق تزرع‬
‫في السودان ‪.‬‬

‫الرشاد ‪: Lepidium sativum‬‬


‫يزرع في معظم الدول العربية مثل تونس ‪ ،‬الجزائر ‪ ،‬المغرب ‪ ،‬السودان ‪ ،‬مصر ‪ ،‬ســوريا‪ ،‬الردن‬
‫وفلسطين ‪ .‬ويوجد نوعان من الرشاد هما الرشاد البلدي والرشاد البري ‪.‬‬

‫خضر العائلة النرجسية ‪:‬‬


‫البصل العادي ‪ .Allium cepa L‬والثوم ‪: .Allium sativum L‬‬
‫وتعتبر الدول العربية المطلة على حوض البحر البيض المتوسط الموطن الثاني للبصــل والثــوم ‪،‬‬
‫ــل الحمــر‬
‫حيث ان الموطن الول هو اسيا الوسطى ‪ .‬وهناك أصناف محلية من البصل البيــض والبص‬
‫ــنة‬
‫والبصل الصفر ‪ ،‬وقد أثبتت السللت المحلية في كثير من القطار العربية تفوقا على الصناف المحس‬
‫الحديثة ‪ ،‬مما شجع على انتخاب سللت معينة من بينها ثم إطلقها كأصناف محسنة للستخدام من طــرف‬
‫للمزارعين ‪.‬‬

‫أما الثوم فمنه أصناف الكسواني والبيردي ‪.‬‬

‫الشمام ‪: Cucumis melo‬‬


‫بعض أنواع القرعيات تعتبر محاصيل مستوطنة في بعض البلد العربية حيث توجد منها أقارب برية‬
‫وسللت محلية متأقلمة ‪ .‬ويمثل الشمام وبعض أقاربه من العجور وغيره من النوع ) ‪(Cucumis melo‬‬
‫مثال لمحصول تشير المصادر إلى أن موطنه الصلي هو شرق أفريقيا‪ ،‬كما تشير بعض المصادر إلـى أن‬
‫بعض النماط التي تـزرع فـي السـودان مـن هـذا النوع والمعروف باسم التبش ربمــا تكــون هــي‬
‫أسلف للشمام ‪ ،‬ويعزز ذلك أن نباتات المجموعة البرية الحقيقية من الشمام والمعروفة علميا بـ ‪C. melo‬‬
‫‪ agrestis‬تنمو في السودان وعرف محليا باسم الحميض ‪.‬‬
‫البطيخ ) ‪: (Citrullus lanatus‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫كما أن البطيخ )دلع( ) ‪ (Citrullus lanatus‬هو المحصول الذي تمثل القارة الفريقية في جنوب‬
‫الصحراء الكبرى موطنه الصلي ‪ ،‬وتوجد منه في بعض أنحاء الوطن العربي سللت محلية وأقارب برية‬
‫‪ .‬إن أنماطا متباينة من البطيخ عرفت كسللت أرضية محلية قديمة في بعض أنحاء السودان وبخاصة فــي‬
‫غربه ‪ ،‬حيث يعتبر محصول البطيخ الذي يعتمد على أصناف المزارعين التقليدية محصول اقتصاديا هامــا‬
‫ومصدرا للدخل حيث تتم المتاجرة ببذوره وتصديرها خارج المنطقة بل وخارج السودان‪ .‬علما أن أنواعــا‬
‫وأنماطا برية مـن البطيخ عرفت فـي بعض أقطـار الوطن العربي مثل السودان ودولة المارات واليمن‬
‫ومصر والمغرب وغيرها ومنها المعروف باسم الحنظل ) ‪. (C. colocynthis‬‬
‫البامية ‪: Abelmoschus esculentus‬‬
‫ــن‬
‫ــو م‬
‫ــة ) ‪(Abelmoschus esculentus‬وه‬
‫من محاصيل الخضر التقليدية الهامة محصول البامي‬
‫المحاصيل الذي يعتقد أن موطنه الصلي هو شرق أفريقيا‪ .‬ويعتبر هذا المحصول من محاصــيل الخضــر‬
‫الشعبية الهامة في السودان ومصر والمغرب ‪ ،‬حيث تستخدم ثماره إما طازجة أو جافة وأحيانا يتم اســتخدام‬
‫أوراقه ‪ .‬ويتم العتماد فيه على أصناف هي عبارة عن سللت أرضية )أصناف مزارعين( متباينة في كل‬
‫ــرف‬
‫أنحاء البلد‪ .‬علما أن الموارد الوراثية لمحصول البامية ل تقتصر على السللت المزروعة فقط بل تع‬
‫بعض النماط والنواع البرية في اليمن وفي السودان والذي توجد به أنماط برية من النواع ‪A. esculentus‬‬
‫و ‪ A. manihot‬و ‪. A. ficulneus‬‬

‫الخضروات الجذرية ‪:‬‬


‫* الجزر ‪: Dacus carota‬‬
‫ــض‬
‫تعتبر الدول العربية في حوض المتوسط الموطن الول للجزر ثنائي الحــول الصــفر والبي‬
‫والبنفسجي وتجدر الشارة إلى أن الصنف السوري ‪ Var Syricus‬نشأ من تهجين بين صنف الجزر الصفر‬
‫ــاطق‬
‫ــي من‬
‫والبنفسجي ‪ ،‬وتشير المعلومات ان الجزر زرع في الوطن العربي في القرن السادس الميلدي ف‬
‫بلد الشام ‪.‬‬

‫* الشمندر الحمر ‪: Beta vulgaris‬‬


‫ــة‬
‫ــدول العربي‬
‫ــواطئ ال‬
‫تنتشر النواع البرية للشمندر في مناطق متعددة من العالم وهو ينتشر في ش‬
‫المطلة على البحر البيض المتوسط ‪ ،‬وهناك الصنف المحلي وهو بطيء النمو )‪ 68‬يوما( ولونه بنفسجي‪.‬‬

‫* اللفت ‪: .Brassica rapa L‬‬


‫زراعة اللفت منتشرة في الوطن العربي ‪ ،‬وهنالك اللفت البلدي الذي يزرع فــي العــراق وســوريا‬
‫والمغرب ‪.‬‬

‫خضروات جذرية أخرى ‪:‬‬


‫ــامبي ) ‪Ipomea‬‬
‫من محاصيل الخضر الجذرية التقليدية في بعض أقطار الوطن العربي محصولي الب‬
‫‪ (batatus‬والفجل ) ‪ (Raphanus sativus‬وتعرف منهما أصناف قديمـة كما هو الحال في السودان ومصر‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫محاصيل بستاتية أخرى ‪:‬‬


‫لبعض محاصيل المنبهات أهمية خاصة في الوطن العربي ‪ ،‬ومنها محصول البن والذي تعــرف‬
‫منه كثير من السللت المحلية القديمة في اليمن وبعض أنحاء المملكة العربية السعودية‪.‬‬

‫‪ 2-1-5‬الشجار المثمرة )الفاكهة( ‪:‬‬


‫الزيتون ‪: Olea europaea‬‬

‫هو أعرق شجر عرفته الحضارت التي تواترت على منطقتي الهلل الخصيب وجنوب حوض البحر‬
‫البيض المتوسط ‪ .‬لذلك فإن القطار العربية وخصوصا التي تنتمي لتلك المنطقتين تزخر بتنــوع وراثــي‬
‫لنواع الزيتون المزروع ‪ Olea europaea‬والزيتون البري ‪ Olea oleaster‬و ‪ ،Olea africana‬مما أعطى‬
‫لشجرة الزيتون مرونة بيئية كبيرة إذ نجده في جل المناخات الرطبة والجافة ‪ .‬لقد حظيت شــجرة الزيتــون‬
‫بعناية فائقة خلل فترات التاريخ وخصوصا لستعماله لستخراج الزيت أو لتصبيره ‪ .‬لذلك نجد كثير مــن‬
‫السللت البرية من زيتون ‪ O.oleaster‬بتونس والمغرب والجزائر وسوريا وليبيا وفلسطين ومن زيتون ‪O.‬‬
‫‪ africana‬باليمن ‪.‬‬

‫التين ‪: Ficus carica‬‬


‫تتواجد زراعة التين في جل المناطق الساحلية بشمال افريقيا والشرق الوسط ويتلءم فــي منــاطق‬
‫الزيتون – كما تزخر دراسات التين بتنوع وراثي هام جدا حيث ينتشر على الحالة البرية في عدة مناطق‪.‬‬

‫نخيل التمر ‪: Phoenix dactylifera‬‬


‫يتواجد نخيل التمر بالمناطق الصحراوية العربية حول مصادر المياه بالواحات في كثير من المناطق‬
‫بالعراق وسوريا والسعودية والسودان وشمال افريقيا )ليبيا وتونس والجزائر والمغرب ومصر( ‪ .‬وتمتــاز‬
‫هذه الواحات بتنوع وراثي للصناف المتوطنة والمتباينة من واحة لخرى ‪ .‬تنقسم هذه الصناف والسللت‬
‫إلى مجموعات هي التمور الجافة والتمور اللينة والتمور شبه اللينة ‪.‬‬

‫الرمان ‪: Punica granatum‬‬


‫يتواجد الرمان في بلدان الهلل الخصيب وبشمال افريقيا ويتحمل قساوة الظروف المناخية وخاصــة‬
‫درجات الحرارة المرتفعة والجفاف وملوحة المياه ‪ .‬تعتبر غراسات الرمان هامة ببلدان المغرب العربي حين‬
‫تكون المياه بالواحات وبالمناطق الجافة مالحة ‪.‬‬

‫العنب ‪: Vitis vinifera‬‬


‫عرفت غراسات الكروم منذ آلف السنين قبل المسيح بمناطق الشرق الوسط وجنوب البحر المتوسط‬
‫‪ .‬ويعد النوع ‪ Vitis vinifera‬مصدرا وراثيا للمئات من أصناف وسللت العنب المزروعة في العالم ‪.‬‬

‫ــدا بالصــناف المحليــة‬


‫أما التنوع الوراثي لكروم العنب بالقطار العربية المتوسطية فهو غني ج‬
‫والبرية ذات الجودة العالية ‪ ،‬إل أنه خلل السبعينات ساد انتشار عدد محدود من الصناف الصالحة للتحويل‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫إلى خمور على عديد الصناف البرية التي بدأت تشهد اندثارا تاما ‪.‬‬

‫الحمضيات ‪: .Citrus spp‬‬


‫تنتشر في الوطن العربي زراعة الحمضيات الموردة من مركز النشوء الصلي بجنوب شرقي آسيا‪،‬‬
‫فكل الصناف مدخلة ول يوجد أصناف محلية وإنما أصناف قديمة ‪.‬‬

‫يمكن تقسيم الصول والصناف إلى أقسام ‪:‬‬

‫‪ -1‬الصول المستخدمة في الكثار وهي ‪:‬‬

‫* النارنج ‪ Citrus aurantium‬ويستعمل كذلك لجمع الزهور وتقطيرها لماء الزهر وللحصول‬
‫على زيوت عطرية ‪.‬‬

‫* فولكا مريانا ‪Citrus volkameriana‬‬

‫‪ -2‬الصول الحامضية ‪:‬‬

‫* النرنج ‪. Citrus medica‬‬

‫* الليمون الحامض ‪ – C. aurantifolia‬الليمون الحلو ‪. C. limon‬‬

‫‪ -3‬أصناف البرتقال ‪ : C. sinensis‬السكري – الياقاوي ‪ -‬فالنسيا – التمسون والواشنطن ‪ ،‬وهناك‬


‫بعض الصناف القديمة في الوطن العربي وبعض القطار ‪.‬‬

‫‪ -4‬أصناف المندرين )اليوسفي( ‪ ،C. reticulata‬مثل البلدي )مدنينة( ‪ ،‬كليمونتين ‪.‬‬

‫‪ -5‬أصناف الزنباع ) ‪:C. paradisi (Grapefruit‬‬


‫ــويقه‬
‫ــع تس‬
‫وتعتبر زراعة الحمضيات بالمناطق المروية بالقطار العربية موردا هاما للمزارعين يق‬
‫ــة‬
‫ــدة المريكي‬
‫ــات المتح‬
‫ــن الولي‬
‫محليا وتصديره ‪ ،‬وتطغى الحاجيات من هذه الغراس بأصناف موردة م‬
‫والصين وإسبانيا والتي تستدعي عناية خاصة لحساسيتها لبعض المراض الفيروسية ‪.‬‬

‫التفاح ‪: .Malus sp‬‬


‫ــن‬
‫ــدد م‬
‫ــي ع‬
‫احتلت زراعة التفاح مكانة هامة في الوطن العربي حديثا وبدأ الهتمام بها واضحا ف‬
‫القطار العربية ومن بينها سوريا والردن والمغرب والجزائر ومن أهم الصناف التي تزرع فــي الــدول‬
‫العربية السكري والكارجي والفضي وغيرها ‪.‬‬

‫الجاص ‪: Pyrus spp‬‬


‫ــاص‬
‫ــا الج‬
‫ــي ومنه‬
‫هنالك عدة أصناف من الجاص التي تنمو في مناطق مختلفة من الوطن العرب‬
‫السوري ) ‪ (Pyrus syriaca‬والجاص البري ) ‪ (Pyrus communis‬أما الجاص السوري فهو يتعرض‬
‫للتدهور المستمر بسبب القلع والرعي الجائر والحتطاب المستمر ‪ ،‬أما الجاص البري فهو نبــات مــدخل‬
‫وليس مستوطن في المناطق الحراجية الطبيعية ‪ ،‬ويجب الهتمام به وإكثاره لستخدامه كأصل فــي إكثــار‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫أصناف الجاص نظرا لتوافقه معه بشكل جيد ‪.‬‬

‫من أهم أصناف الجاص المحلية ‪ :‬المسكاوي ‪ ،‬مصطفى بك ‪ ،‬عثماني الرمومي ‪ ،‬الشتوي‪ ،‬وغيرهم‬
‫وتعتبر هذه الصناف مهددة بالنقراض والتدهور لذا يجب الحفاظ عليها وتحسينها ‪.‬‬

‫الزعرور ‪: .Crataegus sp‬‬


‫ينمو بريا في الغابات وهو بطيء النمو يستخدم كأصل للجاص لما يتميز به من مقاومة جيدة للجفاف‬
‫ــرور‬
‫‪ .‬وهنالك أنواع مستوطنـة تنمـو نمـوا طبيعيا فـي الغابات فــي بعض الدول العربية منها الزع‬
‫ــبيض ‪C.‬‬
‫ــد الم‬
‫‪ C.‬والزع رور وحي‬ ‫‪ Crategus‬والزعرور اوارلوس ‪azarolus‬‬ ‫العاروني ‪aronia‬‬
‫ــي عــدة دول‬
‫‪ monogyna‬وتنمو هذه النواع في الراضي الصخرية والمتحجرة وذات الترب السطحية ف‬
‫عربية منها سوريا ولبنان والردن ‪ ،‬وتم جمع نحو ‪ 28‬مدخل من مناطق مختلفةفــي الردن ‪ ،‬ويجــب ان‬
‫ــة‬
‫ــات الوراثي‬
‫ــي المجمع‬
‫ــا ف‬
‫نشير هنا إلى أن هذه النواع مهددة بالنقراض مما يتوجب حمايتها وادخاله‬
‫واستخدامها في عمليات التحسين الوراثي ‪.‬‬

‫السفرجل ‪: Cydonia oblonga‬‬


‫تنتشر اشجار السفرجل في مناطق مختلفة من الوطن العربي في حوض البحر البيض المتوسط وهي‬
‫ــوض‬
‫مستوطنة ‪ ،‬ويوجد عدد كبير من السللت منها في مناطق مختلفة من القطار العربية الواقعة فـي ح‬
‫البحر البيض المتوسط ‪ ،‬وتوجد عدة أصناف محلية منقرضة أو في طريق النقراض ‪.‬‬

‫المشمش ‪: .Armeniaca sp‬‬


‫ــذه‬
‫ــث أن ه‬
‫يعتقد بأنه أدخل إلى الوطن العربي من جبال القوقاز والمناطق الشرقية من الصين ‪ ،‬حي‬
‫المناطق تشكل موطنا أصليا لهذا النبات ‪ .‬تنتشر زراعة المشمش في مناطق كثيرة من الوطن العربي ‪ .‬ومن‬
‫الصناف المحلية المتأقلمة مع البيئة المشمش الكلوي ‪ ،‬اللوزي ‪ ،‬الحموي البلدي ‪ ،‬العجمــي ‪ ،‬شــكرباره‬
‫والسنداني ‪ ،‬ويجب ان يشار هنا إلى أن قسما من هذه الصناف مهدد بالنقراض وخصوصا الصنف البلدي‬
‫الذي يزرع في سوريا ولبنان والردن ‪ .‬وتنتشر زراعة أصناف أجنبية جديدة مثل الملوكي لويزيثت ويلسون‬
‫… الخ في مناطق عديدة من الدول العربية ‪.‬‬

‫الدراق ‪: .Persica sp‬‬


‫يعتقد ان هذا النبات ادخل الى مناطق الوطن العربي في عهد السكندر المقدوني من الصين التي تمثل‬
‫الموطن الصلي له ‪ .‬ومن الصناف المحلية الموجودة في بعض الدول العربيــة الغتمــي‪ ،‬الســتانبولي‪،‬‬
‫الزهري ‪ ،‬الصيفي وغيرها ‪ .‬ولكن هذه الصناف تشهد انحسارا نتيجة تغول الصناف المدخلــة عليهــا ‪،‬‬
‫ولكنها تتمتع بميزات عدة منها ملئمتها للظروف البيئية المحلية لذا يمكن إدخالها في برامج التحسين الوراثي‬
‫‪ ،‬كما أدخلت أصناف جديدة منها ديكيس ريو جون اليرتا ‪ ،‬ريد هيغين ‪ ،‬وغيرها‪.‬‬

‫الخوخ ‪: .Prunus sp‬‬


‫لشجار الهامة وينتشر في معظم مناطق سوريا ولبنان والردن وأقطار عربية أخرى‬
‫يعد الخوخ من ا ل‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪ .‬ومن أصنافه المحلية التفاحي الجارنك والعجمي وهنالك أصناف مدخلة مثل رين كلود ‪ ،‬دياموند وغيرهــا‬
‫والصناف المحلية معرضة للنقراض بسبب القلع والحتطاب بسبب إدخال أصناف محسنة أجنبية ‪.‬‬

‫الكرز ‪: .Cerasus sp‬‬


‫بعض أنـواع الـكرز مستوطن في مناطق مختلفة من الوطن العربي نذكر منها ‪Cerusus mahaleb‬‬
‫الذي ينمو بريا في المناطق الجبلية ‪ ،‬ويستخدم كأصل للتطعيم عليه ‪ .‬وكان الصنف السائد هو النواري قديما‬
‫في مناطق سوريا ولبنان ‪ ،‬وهناك أصناف أخرى مثل قلب الطير وقوس ق زح وأصـناف أخـرى مدخلـة‬
‫والصناف المحلية للكرز أيضا مهددة وذلك لتفوق الصناف الجنبية عليها في النوعية والكمية ‪.‬‬

‫اللوز ‪: .Amygdalus sp‬‬


‫يعد اللوز من النباتات المتحملة للجفاف ولهذا تنجح زراعته في معظم مناطق الوطن العربي‪ ،‬وتنتشر‬
‫كثير من النواع والسللت والعائدة لجنس اللوز مثل اللوز الشرقي ‪ Amygdalus orientalis‬واللوز الوزالي‬
‫‪ A. spartioides‬واللوز العربي ‪ ، A. arabica‬ولكن كثيرا من الصناف الجديدة بدأت تزرع في الوطن‬
‫العربي وهذا بالطبع يهدد الصناف المحلية ‪.‬‬

‫الفستق الحلبي ‪: Pistacia vera‬‬


‫يعتبر الجزء الواقع غرب آسيا من الوطن العربي الموطن الصلي للفستق الحلبي ‪ .‬وفي سوريا توجد‬
‫ــربي‬
‫أقدم أشجار الفستق التي ما زالت قائمة حتى الن ‪ ،‬ومن أهم النواع البرية المنتشرة فـي الوطن العـ‬
‫الفستق الحلبي ‪ ، P. vera‬البطـم الطلسي ‪ P. atlantica‬والبطـم الفلسطيني ‪ P. palaestina‬وبطم الحبة‬
‫الخضراء ‪ P. khinjuk‬والبطم التربيني ‪ P. terebinthus‬والبطم العدسي ‪ . P. lentiscus‬وكانت أشجار البطم‬
‫ــة‬
‫ــتمر نتيج‬
‫ــاقص مس‬
‫تشكل غابات واسعة في مناطق مختلفة من الوطن العربي ‪ ،‬ولكن هذه النواع في تن‬
‫ــا‬
‫ــي منه‬
‫الستمرار في استزراع مناطق انتشاره الطبيعية ‪ .‬وهناك أصناف كثيرة منتشرة في الوطن العرب‬
‫البياض ‪ ،‬المراوحي ‪ ،‬الجمل ‪ ،‬البندقي ‪ ،‬وأصناف اخرى قد تكون ذات قيمة وراثية عالية ويجب المحافظــة‬
‫عليها ‪.‬‬

‫الجوز ‪: .Juglans sp‬‬


‫يعد الجوز من الشجار المعمرة ‪ ،‬حيث ادخل الى الوطن العربي منذ عهد الرومان ‪ .‬وقد تــدهورت‬
‫زراعة الجوز في الوطن العربي بسبب التوسع في زراعة الشجار المثمرة الخرى وقلة المياه اللزمة لري‬
‫هذه الشجار ‪.‬‬

‫الفاكهة الستوائية المدارية ‪:‬‬


‫من أشجار الفاكهة في المناطق الستوائية والمدارية المانجو ) ‪ ، (Mangifera indica‬والجوافة )‬
‫‪ ، (Psidium guajava‬والموز الفريقي ) ‪.(.Musa spp‬‬
‫المانجو من الشجار التي أدخلت إلى البلد العربية منذ حوالي ‪ 100‬عام وهناك العديد من الصناف‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫المستجلبة والمتوطنة داخل البلد ‪ ،‬ويصل مجموعها الن إلى حوالي ‪ 50‬صنفا ‪ .‬ويتــم زراعــة أشــجار‬
‫المانجو في العديد من القطار كالسودان ومصر واليمن ويعتمد فيها على بعض الصناف القديمة‪.‬‬

‫الجوافة ) ‪: (Psidum guagava‬‬


‫فاكهة الجوافة من الشجار الهامة في السودان ومصر ‪ ،‬وبسبب إكثارها البذري ظهرت منها سللت‬
‫متباينة من حيث الشكل ولون اللب ‪.‬‬

‫الموز )) ‪: .Musa spp‬‬


‫كذلك ينتج محصول الموز في بعض القطار اعتمادا على أصناف قديمة ذات فاكهة صغيرة الحجــم‬
‫في العديد من القطار العربية ‪.‬‬

‫‪ 2-1-6‬محاصيل صناعية وطبيعية ‪:‬‬


‫)‪(Qata edulis‬‬ ‫)‪ (.Nicotiana spp‬والقات‬ ‫كذلك فإن بعض محاصيـل المكيفات مثـل التبغ‬
‫تزرع فـي بعض أقطار الوطـن العربي ‪ ،‬حيث يعـرف نوعان مـن التبغ فـي الدول العربيـة هما ‪N.‬‬
‫‪ Tabacum‬و ‪ ، N. rustica‬وتزرع منهما أصناف وسللت قديمة‪ .‬أما محصول القات فيعرف في اليمن‬
‫ــي‬
‫ــي ف‬
‫ــوطن العرب‬
‫كمحصول في مساحات كبيرة ‪ .‬وتوجد محاصيل طبية وبستانية كثيرة ومتنوعة في ال‬
‫معظمها قديمة نذكر منها الكركدي ‪ Hibiscus sabdaffi‬والكبار ‪ caparis spinosa‬وغيرها ‪.‬‬

‫‪ 2-1-6-1‬المحاصيل السكرية ‪:‬‬

‫قاصب السكر ‪: Saccharum sinense‬‬


‫هو محصول نقدي وصناعي هام لبعض البلدان العربية كالسودان ومصر والصــومال والمغــرب ‪،‬‬
‫ــادي‬
‫وتشير تقارير منظمة الغذية والزراعة أن هذا المحصول يعرف تنوعا وراثيا هاما بمناطق المحيط اله‬
‫ــافة إلــى الصــناف‬
‫والمحيط الهندي ‪ ،‬كما توجد أنماط برية من قصب السكر في الدول العربيــة بالض‬
‫المزروعة ‪ ،‬وتنتمي هذه النماط البرية لنوعين هما ‪ Saccharum spontaneum‬و ‪. Erianthus maximus‬‬
‫بنجر السكر ويسمى الشمندر السكري ‪: Beta vulgaris‬‬
‫يعتبر محصو ل‬
‫ل صناعيا هاما مستوردا للوطن العربي من مركز النشوء الصلي بالمتوسط الشــرقي‬
‫والجنوبي ‪ ،‬كما يتواجد بشرق آسيا ‪ ،‬إل أن هذا المحصول لم يتطور بالمناطق الجافة إل في زراعات مرويه‬
‫ــناف‬
‫ــإن الص‬
‫ــذلك ف‬
‫ــاديا ‪ ،‬ل‬
‫وقد صدر إلى البلد الوروبية ‪ ،‬حيث تكون المطار كافية لزراعتها اقتص‬
‫المزروعة محسنة ومستوردة من بلدان أوروبية ‪.‬‬
‫محاصيل جذرية نشوية ‪:‬‬
‫ــافا )‬
‫ــة كالكس‬
‫ــيل جذري‬
‫عـرف السكـان المحليون فــي بعض الدول العربية الفريقية محاص‬
‫‪ (Manihot esculenta‬واليام ) ‪ ( .Dioscorea sp‬كمحاصيل غذائية ومصادر هامة للنشا ‪ ،‬حيث تزرع هناك‬
‫باستخدام أصناف محلية قديمة ‪.‬‬

‫‪ 2-1-6-2‬اللياف ‪:‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫بينما تنتشر زراعة بعض المحاصيل المنتجة لللياف مثل القطن في أقطار مختلفة من الوطن العربي‬
‫فإن بعضها الخر يكتسب أهمية من استخدامه أو نوعية موارده الوراثية في بعض البلد العربية‪ .‬إن شجرة‬
‫ــة‬
‫ــارات العربي‬
‫نخيل الدوم ) ‪(Hyphaene thebaica‬المتوطنة في أنحاء مختلفة من السودان ومصر والم‬
‫ــاف )‪Hibiscus‬‬
‫ــل الكن‬
‫ــا مث‬
‫ــإن أنواع‬
‫ــذلك ف‬
‫ــن‪ .‬ك‬
‫ــكان المحليي‬
‫المتحدة تمثل مصدرا هاما لللياف للس‬
‫)‪ olitorius‬والسايسل ) ‪(Agave sisalana‬تنمو في مناطق متفرقة‬ ‫‪ ،(cannabinus‬والجوت ‪(Corchorus‬‬
‫في بعض الدول العربية في شرق أفريقيا وشبه الجزيرة العربية ‪.‬‬

‫القطن ‪:‬‬
‫ــن‬
‫تتداول زراعة القطن بعدة أقطار عربية أهمها سوريا ومصر والسودان والعراق ‪ ،‬كما يزرع القط‬
‫بمساحات صغيرة باليمن والصومال والمغرب ‪ .‬ينتمي القطن إلى مركز النشوء الصلي بآســيا الوســطى‬
‫ومراكز التنوع الثانوي بجنوب شرقي آسيا وشرقي افريقيا ‪ .‬وهكذا فإن المناطق العربية ليس بهــا مراكــز‬
‫للتنوع ‪ ،‬إذ يبدو أن القطن تواجد منذ العصر المسيحي بالسودان والصومال ثم تفرع نحو اليمن ومن شــرق‬
‫افريقيا إلى الشام ومصر وبعض أقطار شمال أفريقيا ‪.‬‬

‫ويمكن تقسيم النواع المتواجدة بالوطن العربي إلى ‪:‬‬


‫ــى ‪ Gossypium somalense‬و ‪ Gossypium anomalum‬بالس ودان‬
‫ــي إل‬
‫‪ -1‬أنواع برية تنتم‬
‫والصومال وهي ذات جودة عالية تعرف بنحافة أليافها وتحملها للملوحة ‪.‬‬
‫‪ -2‬أنـواع زراعيـة محليـة تـزرع بالسودان وتنتمي لنوعين وهما ‪ Gossypium arboreum :‬و‬
‫‪. Gossypium herbaceum‬‬
‫وتزرع بأقاليم النيل الزرق الستوائية ودارفور وكردفان وهي تعتبر إما أصلية أو مســتوردة‬
‫منذ القدم ‪ ،‬وهناك أيضا أنواع محلية تزرع بسوريا وتنتمي إلى النوع ‪Gossypium barbatum‬‬
‫وتزرع بمنطقة دير الزور والرقة ‪.‬‬
‫‪ -3‬أنـــواع تجاريـة مستنبطة أو مستـوردة وتنتمي إلـى نوعي ‪G. barbadense, hirsutum‬‬
‫‪.G‬بمصر كأنواع جيزة العديدة )‪ … 75-70-45‬الخ( ‪ ،‬وبالسودان وكذلك بسوريا وتنتمي‬
‫هذه الخيرة إلى نوع ‪ G. barbatum‬مثل أصناف حلب ‪ 40‬وحلب ‪ 1033‬ورقة ‪ 5‬ودير الزور‬
‫‪. 22‬‬
‫وهنا ل بد من الشارة أن محصول القطن يتمتع في مصر وسوريا والسودان بعناية في التحسين‬
‫الوراثي ول بد من تكوين مجموعات للموارد الوراثية بهذه القطار نظرا للدور القتصادي الذي‬
‫يلعبه القطن وأهمية توفر تنوع وراثي لمقاومة المراض والحشرات وتحسين جودة اللياف ‪.‬‬

‫الحلفاءا ‪: Stipa tenacissima‬‬


‫هو نبات طبيعي دائم يتواجد بالسباسب )السهوب( بالمغرب وبمناطق الوسط الغربي بتونس والوسط‬
‫ــم‬
‫ــورق ‪ .‬ويت‬
‫ــاج ال‬
‫الشرقي بالجزائر ‪ ،‬وهي تستعمل لنسج الحصائر وكذلك لتصنيعها كعجين الحلفاء لنت‬
‫استغلل الحلفاء بالجني مرة في السنة من طرف الفلحين الذين يجمعوه للتصنيع ‪ ،‬إل أن هــذا الســتغلل‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫يتسبب في تدهور هذا العشب خلل سنوات الجفاف ‪ ،‬لذلك فهو منظم تحت نظام الغابات بتونس والجزائــر‬
‫والمغرب ‪.‬‬

‫محاصيل صناعية أخرى ‪:‬‬


‫ــوار‬
‫ــول الق‬
‫ــض البلد محص‬
‫ــي بع‬
‫ــة ف‬
‫من المحاصيل الصناعية والتي بدأت تحظى بأهمية خاص‬
‫ــي‬
‫ــه ) ‪ (C. senegalensis‬ف‬
‫‪ Cyamopsis tetragonolobus‬والذي تشير الدراسات لوجود نوع بري من‬
‫السودان‪.‬‬

‫‪ 2-1-7‬العلف ‪ :‬النجيليات ‪:‬‬


‫الشوفان ‪: Avena sativa‬‬
‫ويسمى القصيبة بالجزائر وتونس والخرطال بالمغرب ‪ .‬وهو محصول علفي يصلح لتغذية الحيوانات‬
‫)الخيول خاصة( وإنتاج العلف الجافة ببلدان شمال أفريقيا ‪.‬‬

‫ــرق‬
‫ــى الش‬
‫ــرع إل‬
‫نشأ الشوفان بمركز التنوع الجنوب المتوسطي الذي يغطي شمال أفريقيا ومنه تف‬
‫‪،‬‬ ‫‪Avena‬‬ ‫ــبري ‪sterilis‬‬
‫الوسط حيث تتواجد عشائر برية متوطنة ‪ ،‬ومن النواع البرية نجد الشوفان ال‬
‫والشوفان الجزائري ‪ ، Avena algeriensis‬الشوفان البري ‪ ، Avena barbata‬والشوفان القائمي ‪Avena‬‬

‫‪. columnaris‬‬

‫ــتراليين‬
‫ــاحثين الس‬
‫ــرف الب‬
‫ــن ط‬
‫إل أن هذه النواع البرية تم جمعها اثر الحرب العالمية الثانية م‬
‫والمريكيين وتم تصنيفها وتحسينها ‪ .‬لذلك فإن جل الصناف المحسنة والمزروعة بأقطار شمال أفريقيا هي‬
‫مستوردة من هذه البلدان لذلك فإن التنوع الوراثي للشوفان هو مهدد بالنقراض إذا لم يقع عليها التركيز من‬
‫أجل حمايتها واستخدامها مستقب ل‬
‫ل‪.‬‬

‫النجيليات العلفية الخرى ‪:‬‬


‫وهي تشتمل على الجناس التالية ‪ Bromus , Festuca , Phalaris :‬وهي تتواجد بأنواع برية عديدة‬
‫تزخر بتنوعها الوراثي بمركز النشوء المتوسطي ‪ .‬ويصلح معظمها كأعلف في المراعي الطبيعية ‪ ،‬غيــر‬
‫أنها تعتبر أعشابا طفيلية تقاوم بالمبيدات في حقول الحبوب وفي البساتين ‪.‬‬

‫البقوليات العلفية ‪:‬‬


‫ــرق‬
‫ــوء للش‬
‫تتواجد أجناس عديدة من هذه البقوليات بمركز النشوء المتوسطي الجنوبي وبمركز النش‬
‫القصى وهي الجناس التالية ‪:‬‬

‫‪ ، Trifolium , Medicago , Trigonella , Lathyrus , Vicia , Hedysarum‬لذلك فإن الوطن العربي‬


‫ــة المناخــات‬
‫ــدة تتلءم وكاف‬
‫يحتوي على أهم المدخرات الوراثية للبقوليات العلفية حيث تتواجد أنواع عدي‬
‫الممطرة والشبه رطبة والشبه جافة والجافة وعلى ارتفاعات مختلفة من سطح البحر إلى ارتفاع ‪ 1200‬متر‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪ ،‬كما تزخر قواعد المعلومات العربية بالمعطيات حول هذه النواع في سوريا وتونس والعـراق والمغـرب‬
‫غير أن جل هذه الدراسات بقيت أكاديمية ولم تعنى بالتحسين والنتخاب الوراثي لذلك تعرضت هذه العشائر‬
‫البرية إلى النقراض التدريجي بسبب الرعي الجائر واستزراع السهول بالحبوب ‪.‬‬

‫وقد قام الباحثون من أستراليا وأمريكا وإسبانيا بعدة بعثات لتجميع هذه النــواع خلل الربعينــات‬
‫والسبعينات مـن القـرن الماضـي واعتنـى الستراليـون بالخصـوص بالتحسـين الوراثـي وتـــم‬
‫انتخاب أصناف عديـدة استعملت فـي استراليا للتـداول الزراعـي )نظام حبـوب‪/‬أعـلف بقولية )‪Ley‬‬
‫‪ ، (Farming system‬والذي مكن استراليا من تكثيف إنتاج الحبوب والعلف وتربية الغنام فأصبحت بلدا‬
‫مصدرا للحبوب واللحوم والصوف وفي نفس الوقت تطورت صناعة بذور هذه البقول العلفيــة فأصــبحت‬
‫تصدر البذور المحسنة لبعض القطار‪.‬‬

‫ــددة‬
‫ــة والمه‬
‫ــار العربي‬
‫وفيما يلي نبين أهم أنواع الفصة ) ‪ (Medicago‬والجلبان ) ‪ (Lathyrus‬بالقط‬
‫بالنقراض إذا لم تكن انقرضت تماما ‪.‬‬

‫‪ -1‬الجلبان ‪: .Lathyrus spp‬‬


‫هي جملة أنواع قرنية حولية )شتوية( وبعضها معمر تحتوي على ‪ 27‬نوع منها ‪:‬‬

‫* المتواجدة بسوريا ولبنان وشمال أفريقيا ومصر هي ‪:‬‬

‫‪L. cicera‬‬ ‫‪L. aphaca‬‬ ‫‪L. ochrus‬‬ ‫‪L sativua‬‬


‫‪L. inconspicuus‬‬ ‫‪L. hieroso lyianus‬‬ ‫‪L. gorgoni‬‬ ‫‪L.pseudo-cicera‬‬
‫‪L. digitatus‬‬ ‫‪L. niger‬‬ ‫‪L. blepharicarpus‬‬ ‫‪L. stenophyllus‬‬
‫‪L. marmoratus‬‬ ‫‪L. saxatilis‬‬ ‫‪L. annuus‬‬ ‫‪L. libani‬‬

‫* الجلبان المهددة بالنقراض ‪:‬‬


‫‪L. chrysanthus‬‬ ‫و‬ ‫‪L. basalticus‬‬ ‫و‬ ‫‪L. ciliolatus‬‬

‫‪L. gloeosperma‬‬ ‫‪ L. hispidulus‬و‬ ‫و‬ ‫‪L. sphaericus‬‬

‫‪L. nissolia‬‬ ‫و‬ ‫‪L. stenolobus‬‬

‫* الجلبان المنقرضة ‪:‬‬


‫و ‪ L. vernalis‬و ‪. L. inermis‬‬ ‫‪L. laxiflorus‬‬

‫‪ -2‬الفصة ‪: Medicago sp‬‬


‫ويتواجد منها ‪ 23‬نوع بكل أقطار الهلل الخصيب وشمال أفريقيا وهي ‪:‬‬
‫* موجودة ومستغلة بالمراعي الطبيعية والراضي المروية ‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫و ‪ M. minima‬و ‪M. tornata‬‬ ‫‪M. trancatula‬‬

‫و ‪ M. rigidula‬و ‪. M. sativa‬‬ ‫‪ M. polymorpha‬و ‪M. marina‬‬

‫* والمهددة بالنقراض وهي ‪:‬‬


‫و ‪M. blancheana‬‬ ‫و ‪M. intertexta‬‬ ‫و ‪M. scutellata‬‬ ‫‪M. orbicularis‬‬

‫و ‪M. tuberculata‬‬ ‫و ‪M. littoralis‬‬ ‫و ‪M. rugosa‬‬ ‫‪M. rotata‬‬

‫و ‪M. arabica‬‬ ‫و ‪M. hispida‬‬ ‫و ‪M. galilaea‬‬ ‫‪M. coronata‬‬

‫و ‪M. media‬‬ ‫و ‪M. radiata‬‬ ‫و ‪M. lupulina‬‬ ‫‪M. laciniato‬‬

‫‪ 2-1-8‬محاصيل محدودة الستخدام ‪:‬‬


‫نباتات برية مستخدمة على نطاق محدود ‪:‬‬
‫تنمو في كثير من أنحاء الوطن العربي العديد من النباتات بشكل بري ‪ ،‬ويقوم الهتمام باســتخدامها‬
‫ــذاء‬
‫ــص الغ‬
‫ــة نق‬
‫كغذاء ‪ ،‬كما ان معظمها يأخذ مكانه في السواق المحلية ‪ ،‬وتلعب أدوارا هامة في مواجه‬
‫والفجوات الغذائية خاصة في سنين الجفاف ‪.‬‬

‫ــة‬
‫ــواع النباتي‬
‫ــرة والن‬
‫ــجيرات المثم‬
‫وتشمل قائمة هذا النوع من النباتات العديد من الشجار والش‬
‫ــدر )‬
‫ــب ) ‪ (Tamarindus indica‬والس‬
‫الحوليـة مثل أشجـار التبلدي ) ‪ (Adansonia digitata‬والعردي‬
‫‪ (Ziziphus spina-christi‬والدليب ) ‪(Borassus aethiopium‬ونباتات الكول ) ‪ (Cassia obtusifolia‬والدفرة‬
‫) ‪ (Echninochloa colona‬وأرز الوادي ) ‪ (Oryza punctata‬وأنواع أخرى ‪.‬‬

‫التين الشوكي ‪:‬‬


‫ويسمى الهندي بتونس والمغرب والبلس باليمن والبرشم وتين الصبار ببلدان أخرى ويرجع أصله إلى‬
‫أمريكا الوسطى حيث يوجد تنوع وراثي هام جدا ‪ .‬هناك نوعين من التين الشوكي في الوطن العربي هما ‪:‬‬

‫‪: Opuntia ficus-indica -1‬‬


‫وهو نوع مدخل بالوطن العربي )تونس ‪ ،‬والمغرب ‪ ،‬سوريا ‪ ،‬اليمن( عالي التأقلم للمناخات الرطبــة‬
‫والجافة والرتفاعات من سطح البحر حتى ‪ 2800‬متر باليمن ‪ ،‬يمكن استزراعه في كافة البيئات الصــعبة‬
‫قليلة التربة أو القاحلة لوقف النجراف وإعطاء الثمار ومد الحزمة الخضراء ‪.‬‬

‫‪: Opuntia inermis -2‬‬


‫وهو نوع ناعم علفي متواجد بكثرة في تونس والمغرب ‪ ،‬حيث تتم زراعته في المنظومــات الجافــة‬
‫والشبه الجافة في مدخرات علفية كما استزع تحت الري الموضعي لنتاج الثمار ‪.‬‬

‫ــنع‬
‫وتجدر الملحظة أن التين الشوكي يمكن أن تصنع ثماره لنتاج عصير أو مربة كما يمكن ان تص‬
‫منه بعض الدوية ‪.‬‬

‫‪ 2-2‬التنوع النباتي في المراعي الطبيعية والغابات فـي الوطن العربي ‪:‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫تعتبر المراعي والغابات أحد أهم الموارد الطبيعية في الوطن العربي‪ ،‬وهي تسهم بشكل فعــال فــي‬
‫تحقيق المن الغذائي العربي‪ ،‬وتعتبر مصدرا هاما للغـذاء والخشاب واللياف والمـاء والطاقـة وتشـكل‬
‫مخزونا ضخما من المصادر الوراثية النباتية الغذائية والعلفية والعطرية والطبية وغيرها‪.‬‬

‫ــاة‬
‫ــة دون مراعـ‬
‫ــا النتاجي‬
‫ــاق طاقاته‬
‫ــا ف‬ ‫وقد عرفت هذه الموارد ولفترات طويلة استغل ل‬
‫ل مكثف‬
‫لطبيعتهـا الهشة ‪ .‬وقد نتج عن ذلك النمط السيئ من الستغلل تـدهـور كبيـر في هذه الموارد الطبيعية‬
‫وتدني ملحـوظ فـي مستـويـاتهـا النتـاجيـة وخاصة في تنوعها الحيوي ومصادرها الوراثية‪ .‬وأدى‬
‫ــبحت‬
‫ــتي أص‬
‫هذا التدهور إلى تطور التعرية المائية والهوائيـة وانتشار ظاهرة التصحر وزحف الرمال ال‬
‫تهدد المزارع والمنشآت والتجمعات السكنية وغيرهـا ‪.‬‬

‫‪ 2-2-1‬أهمية المراعي في الوطن العربي ‪:‬‬


‫ــنة‬
‫ــت خلل س‬
‫حسب إحصائيات المنظمة العربية للتنمية الزراعية فإن مساحة المراعي الطبيعية بلغ‬
‫‪ 2000‬ما يقارب ‪ 311.6‬مليون هكتار ممثلة نسبة ‪ % 22‬من المساحة الجمالية للوطن العربي والتي تقدر‬
‫بـ ‪ 1.41‬مليار هكتار ‪ .‬وحسب معطيات )الجدول رقم ‪ (2-2‬فـإن ‪ % 89‬مـن هـذه المـراعـي أي‬
‫مـا يقـارب مسـاحـة ‪ 276.5‬مليـون هكتـار تتـواجـد بكـل مـن السعـوديـة والصـومـــال‬
‫ــب‬
‫ــة حسـ‬
‫ــي الـرعـويـ‬
‫ــت الراضـ‬
‫ــد عـرفـ‬
‫ــرب‪ .‬وقـ‬
‫ــر والمغـ‬
‫والسـودان والجـزائـ‬
‫ــل‬
‫ــن‪ ،‬لتح‬
‫الحصـائيـات المتـوفـرة تقلصـا ملحـوظـا في مساحاتهـا على مدى العقديـن الخيري‬
‫محلها الزراعات و خاصة منها البعلية الهامشية والراضي المتصحرة ‪ .‬ويوضح الجدول رقــم )‪ (3-2‬أن‬
‫ــام‬
‫ــار ع‬
‫ــون هكت‬
‫الراضي الرعوية انكمشت من ‪ 510‬مليون هكتار خلل سنة ‪ 1980‬إلى ‪ 399.3‬ملي‬
‫‪ 1990‬ثم إلى ‪ 311.6‬مليون هكتار عام ‪ ، 2000‬وبذلك تكون قد عرفت أكبر نسبة انخفاض ما بين عام‬
‫‪ 1999‬و عام ‪. 2000‬‬

‫ــي‬
‫ــذائي رئيس‬
‫ــدر غ‬
‫بالضافة إلى دور المراعي البيئي وتوفير الملجأ للحياة البرية فإنها تعتبر مص‬
‫لعداد كبيرة من الماشية يزخر بها الوطن العربي ‪ ،‬وخاصـة البقار والغنام والماعز والبل التي تجـوب‬
‫ــية‬
‫ــداد الماش‬
‫ــدر أع‬
‫ــة ‪ .‬وتق‬
‫أراضي الرعـي الممتدة على أطراف المناطق الجافـة وشبه الجافة والقاحل‬
‫الجمالية في الدول العربية حسب إحصائيات المنظمة العربية للتنمية الزراعيـة لعام ‪ 2000‬بـ‪:‬‬

‫مليون رأسا من البقار ‪،‬‬ ‫‪53.5‬‬


‫مليون رأسا من الجاموس ‪،‬‬ ‫‪3.5‬‬
‫‪ 156.7‬مليون رأسا من الغنم ‪،‬‬
‫‪ 85.9‬مليون رأسا من الماعز ‪،‬‬
‫‪ 12.1‬مليون رأسا من البل ‪،‬‬

‫‪ 2-2-2‬أهمية الغابات في الوطن العربي ‪:‬‬


‫يتمتع الوطن العربي بثروة غابية متنوعة في مناطق مختلفة من أرجائه ‪ .‬وتبلغ مساحة الغابات فــي‬
‫الوطن العربي ‪ 93.8‬مليون هكتار وأهم أنواع الشجار السائدة في بعض الغابات هي الصنوبريات ‪pinus‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪ .spp‬والسرويات ‪ .cupressus spp‬والرز ‪ .cedrus spp‬والعرعر ‪ Juniperus phoenicia‬والبل وط‬


‫الخضر أو البلوط الفليني بالضافة إلى أنواع من الكسيا ‪ . .Acacia spp‬وتكون عادة بشكل غابات ذات‬
‫صنف واحد أو بشكل غابات مختلطة مع أنواع أخرى مثل البطم الطلسي ‪ . Pistacia atlantica‬وكذلك في‬
‫بعض الغابات الخرى يكون السائد شجر السنديان ‪ Quercus calliprinos‬ويتواجد أيضا مع أشجار أخرى‬
‫وشجيرات مثل البطم الطلسي ‪ Pistacia atlantica‬أو البطم الفلسطيني ‪ Pistacia Palaestina‬والقطلب‬
‫‪ Arbutus andrachne‬واللوز ‪ Amygdalus communis‬والجاص السوري البري ‪ Pyrus syriaca‬الزيتون‬
‫والزمزريق ‪ Cercis siliquastrum‬والخروب ‪ Ceratonia sliqua‬والسويد‬ ‫البري ‪Olea europaea‬‬
‫‪ Rhamus Palaestina‬وبلوط النتش ‪ Quercus infectoria‬والعلنجي ‪ Lonicera etrusca‬وغيرها ‪ .‬وكذلك‬
‫فـي بعض الغابات يكـون البلـوط ‪ Quercus aegilops‬أو بلوط العشب ‪ Q. infectoria‬هو الشجر السائد‬
‫وتكون مختلطة مع البطم الطلسي الخروب أو اللبني ‪. Styrax officinal‬‬

‫وتتمتع عدد من القطار العربية بوجود هذه الغابات ‪ ،‬حيث تتنوع الغابات بتنوع القاليم البيئية فيهــا‬
‫ــوع‬
‫ــيانة التن‬
‫ــة وص‬
‫من حيث مساحتها وكثافتها وأنواعها السائدة ‪ .‬وتساهم الغابات في مجالت حماية البيئ‬
‫الحيوي وتحسين التربة وكذلك هنالك منافع مباشـرة فـي استخدامها للخشاب والصماغ وبعض المنتجات‬
‫الخرى ‪ ،‬ونذكر هنا تميز السودان بشجرة الهشاب ‪ Acacia senegal‬التي تنتج الصمغ العربي وتتميز‬
‫المغرب بشجرة ارقان الفريدة )‪. (Argania spinosa‬‬

‫‪ 2-2-3‬الوحدات البيئية – النباتية في المراعي والغابات العربية ‪:‬‬


‫تتمركز المراعي الطبيعية في المناطـق الهامشية الجافة وشبه الجافة والتي تتراوح فيهـا معــدلت‬
‫المطار بين ‪ 100‬و ‪ 400‬ملم في السنة ‪ .‬ويقـع معظمهـا في المناطق التي يسود فيهـا مناخ جاف شبه‬
‫صحراوي أو قاحل حيث ل تزيد معدلت المطار عن ‪ 200‬ملم ‪ /‬سنة ‪ ،‬وتتدنى إلى اقــل مــن ‪ 50‬ملــم‬
‫سنويـا ‪ .‬وتتميز النظمـة البيئية في هذه المناطق بالهشاشة وشدة الحساسية وضعف الغطـــاء النبــاتي‬
‫ــة‬
‫ــتركيب وقل‬
‫الطبيعي من حيث الحيوية والكثافة والتغطية الرضية ‪ ،‬ويتميز هذا الغطاء كذلـك ببساطة ال‬
‫ــة‪.‬‬
‫نسبية في عدد النواع ‪ .‬وقد نتج عن ذلك انخفاض في النتاجية وتدني في إنتاج المادة العضوية في الترب‬
‫إل انه رغم ذلك تبقى المراعي العربية مصدرا لمصادر نباتية متنوعة شجيرية وعشبية مستوطنة‬

‫جدول رقام )‪(2-2‬‬


‫استخدامات الراضي في الوطن العربي عام ‪2000‬‬

‫السماحة ‪ :‬ألف هكتار‬


‫مساحة‬ ‫مساحة الغابات‬ ‫)‬
‫المساحة المتروكة‬ ‫مساحة المحاصيل الموسمية‬ ‫مساحة‬
‫المراعي‬
‫‪(1‬‬ ‫المحاصيل‬ ‫الدولة‬
‫المروية‬ ‫المطرية‬
‫المستديمة‬

‫‪7000.00‬‬ ‫‪130.91‬‬ ‫‪148.31‬‬ ‫‪47.26‬‬ ‫‪47.23‬‬ ‫‪157.20‬‬ ‫الردن‬


‫‪-‬‬ ‫‪30.96‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪59.78‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪172.86‬‬ ‫المارات‬
‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪1.32‬‬ ‫‪0.91‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪3.20‬‬ ‫البحرين‬
‫‪4561.09‬‬ ‫‪653.90‬‬ ‫‪918.33‬‬ ‫‪175.34‬‬ ‫‪1922.93‬‬ ‫‪2255.58‬‬ ‫تونس‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪2984.00‬‬ ‫‪4223.00‬‬ ‫‪3521.00‬‬ ‫‪306.00‬‬ ‫‪3870.00‬‬ ‫‪529.00‬‬ ‫الجزائر‬


‫‪200.00‬‬ ‫‪8.00‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪0.41‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جيبوتي‬
‫)‪(2‬‬
‫‪170000.00‬‬ ‫‪2700.00‬‬ ‫‪3870.00‬‬ ‫‪924.00‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪193.00‬‬ ‫السعودية‬
‫‪39480.00‬‬ ‫‪64359.96‬‬ ‫‪630.00‬‬ ‫‪952.98‬‬ ‫‪15888.60‬‬ ‫‪420.00‬‬ ‫السودان‬
‫‪8359.00‬‬ ‫‪558.00‬‬ ‫‪806.00‬‬ ‫‪1074.40‬‬ ‫‪2652.00‬‬ ‫‪819.90‬‬ ‫سوريا‬
‫‪43000.00‬‬ ‫‪9040.00‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪96.03‬‬ ‫‪972.42‬‬ ‫‪23.14‬‬ ‫الصومال‬
‫‪30.25‬‬ ‫‪478.50‬‬ ‫‪2654.25‬‬ ‫‪1634.75‬‬ ‫‪675.00‬‬ ‫‪268.50‬‬ ‫العراق‬
‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪12.74‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪63.65‬‬ ‫عمان‬
‫‪69.00‬‬ ‫‪26.00‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪14.90‬‬ ‫‪51.70‬‬ ‫‪125.20‬‬ ‫فلسطين‬
‫‪-‬‬ ‫‪0.40‬‬ ‫‪11.20‬‬ ‫‪8.17‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪3.22‬‬ ‫قطر‬
‫‪136.22‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪3.54‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪1.59‬‬ ‫الكويت‬
‫‪60.00‬‬ ‫‪80.00‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪54.91‬‬ ‫‪79.85‬‬ ‫‪152.96‬‬ ‫لبنان‬
‫‪12712.00‬‬ ‫‪753.50‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪662.79‬‬ ‫‪549.36‬‬ ‫‪420.71‬‬ ‫ليبيا‬
‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪2581.94‬‬ ‫‪103.14‬‬ ‫‪604.66‬‬ ‫مصر‬
‫‪21000.00‬‬ ‫‪9100.00‬‬ ‫‪(3) 2137.80‬‬ ‫‪455.00‬‬ ‫‪5470.40‬‬ ‫‪783.20‬‬ ‫المغرب‬
‫‪14.80‬‬ ‫‪(4) 43.00‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪16.58‬‬ ‫‪194.31‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫موريتانيا‬
‫‪2000.00‬‬ ‫‪1600.00‬‬ ‫‪525.41‬‬ ‫‪418.00‬‬ ‫‪531.00‬‬ ‫‪194.00‬‬ ‫اليمن‬
‫‪311606.30‬‬ ‫‪93782.13‬‬ ‫‪15223.62‬‬ ‫‪9500.02‬‬ ‫‪33008.35‬‬ ‫‪7196.57‬‬ ‫الجملة‬

‫المصدر ‪ :‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية ‪ ،‬الكتاب السنوي للحصاءات الزراعية العربية ‪ ،‬المجلد رقم ‪20‬‬

‫جدول رقام ) ‪( 3-2‬‬


‫تطور مساحة المراعي في الوطن العربي‬

‫‪2000‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫الفتـرة‬


‫‪311.6‬‬ ‫‪342.9‬‬ ‫‪379.1‬‬ ‫‪399.3‬‬ ‫‪510‬‬ ‫المسـاحـة ) مليـون هكتـار (‬
‫‪9.1‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫نسبـة النخفـاض السنوي ‪%‬‬
‫المصدر ‪ :‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية ‪ ،‬الكتاب السنوي للحصاءات الزراعية العربية ‪ ،‬المجلد رقم ‪. 20‬‬

‫ومتأقلمة بصفة كبيرة مع المحيط البيئي‪ ،‬والتي تشكل مخزونا جينيا يمكن العتماد عليه في تطوير مختلــف‬
‫انواع المحاصيل الغذائية والرعوية والغابية وغيرها ‪ .‬أما أراضي الغابات الطبيعية فأنها تقع في المنــاطق‬
‫التي يسود فيها المناخ شبه الجاف وشبه الرطب والرطب وخاصة في المناطق الجبلية والساحلية والستوائية‬
‫‪.‬‬

‫ونتيجة لتساع الرقعة المساحية للوطن العربي وموقعه الجغرافي المتميز )شمال إفريقيــا وجنــوب‬
‫غرب آسيا( فإن نباته الطبيعي ينطوي تحت أربعة أقاليم نباتية جغرافية كبرى هي ‪:‬‬

‫أ‪ -‬إقاليم البحر البيض المتوسط ‪:‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ويشمل هذا القليم كل من لبنان ومعظم فلسطين وغرب شمال سوريا والجزاء الشمالية والغربية من‬
‫الردن والجزاء الشمالية من مصر وبعض الجزاء من شمال المغرب العربي ‪ .‬وتتراوح معدلت المطار‬
‫في هذا القليم ما بين ‪ 300‬و ‪ 1000‬ملم ‪ /‬سنة ‪ .‬وتقل المطار كثيرا كلما اتجهنا من الغرب إلى الشرق أو‬
‫من الشمال إلى الجنوب ‪ .‬وتتميز المنـاطق التي تزيد فيهـا المطار عن ‪ 400‬ملم ‪ /‬سنة بسيادة غابــات‬
‫ــة )‪Maquis‬‬
‫ــات ماكي‬
‫ــكل مكونـ‬
‫‪ (Evergreen‬أو مراحل تدهورية لها على ش‬ ‫دائمة الخضرة ) ‪Forests‬‬

‫ــة أو‬
‫ــيرة والمتقزم‬
‫ــجيرات القص‬
‫‪ .(vegetation‬أما في المناطق التي يقل فيها الهطول عن ذلك فتسود الش‬
‫الحشائش والعشاب القصيرة ‪ .‬وهذا القليم غني بالنواع النباتية المختلفة إل أن أهميته من الناحية الرعوية‬
‫في الوطن العربي تعتبر محدودة بـالنظر لصغر مساحته النسبية ‪ ،‬بالضافة إلى أن أجزاء كــبيرة منـــه‬
‫تعتبر مناطـق جبليـة وبعضها وعرة جـدا تسودهـا الغابات ذات الوراق الجلديـة‪.‬‬

‫ب‪ -‬القاليم اليراني الطوراني ‪:‬‬

‫ويشمل هذا القليم بعض الجزاء من الردن وسوريا وشمال العراق وبعض الجزاء من شمال غرب‬
‫ــة‬
‫ــم بقل‬
‫إفريقيا ‪ .‬ويضم بيئات متعددة من السهول والهـضاب وسلسل الجبال العالية ‪ .‬ويتميز هـذا القلي‬
‫ــنويا‬
‫أمطاره نسبيا إذ ل تتعدى ‪ 200‬ملم ‪ /‬سنة )معظمها في الشتاء والربيع( وبموسم جاف طويل يتراوح س‬
‫بين ‪ 7 – 5‬أشهر في الصيف والخريف ‪ ،‬كما يتميز بارتفاع في درجات الحرارة صيفا وانخفاضها شتاءا‬
‫وكل الحالتين تؤثر سلبا على نمو النباتات ‪.‬‬

‫ــائش‬
‫ــن الحش‬
‫تسود في هذا القليم النباتات القصيرة ) ‪ ( Steppe végétation‬التي يتكون معظمها م‬
‫والشجيرات القصيرة ‪ .‬و تنتشر على هيئة تجمعات كثيفة أو مفتوحة ‪ .‬وهو من أغنى القاليم بثروته النباتية‬
‫ــة )‬
‫ــيلة الرمرامي‬
‫ــبر الفص‬
‫ــا ‪ .‬وتعت‬
‫الطبيعية خصوصا من ناحية عدد النواع وارتفاع نسبة المتوطن منه‬
‫‪ ( Chenopodiacea‬من الفصائل الهامة المميزة لهذا القليم ورغم صغر مساحة القليم النسبية في الــوطن‬
‫العربي ‪ ،‬إل أن أهميته الرعوية تعتبر أكبـر بكثير من مدلول مساحته بسبب سيادة الحشائش والشــجيرات‬
‫الـرعوية واستغلله في معظم البلد العربيـة كمراعي طبيعية ‪.‬‬

‫ج‪ -‬القاليم الصحراوي السندي ‪:‬‬


‫ــا(‬
‫ــا وليبي‬
‫يشمل هذا القليم أجزاء كبيرة من أقطار المغرب العربي )الجزائر ‪ ،‬المغرب ‪ ،‬موريتانيـ‬
‫ــودان ‪.‬‬
‫ــمال الس‬
‫ــن ش‬
‫ومصر وجنوب الردن والعراق وشمال ووسط الجزيرة العربية وبعض الجزاء م‬
‫ويعتبر القليم من المناطق قليلة المطار بوجه عام ‪ ،‬إذ ينخفض معدل التساقطات من ‪ 200 – 150‬ملم‬
‫شمال إلى ما يقارب الصفر كلما اتجهـا جنوبا ‪ ،‬كما يزداد عدم انتظامها زمنيـا وجغرافيا ‪ .‬و يتميز القليم‬
‫ــا‬
‫كذلك بانخفاض في الرطوبة وكبر في المدى الحرارى وشدة الحرارة التي تصل في فصل الصيف إلـى م‬
‫يقارب الـ ‪ 50‬درجة وتنزل شتالءا إلى دون الـ ‪ 10‬درجات ‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ويعتبر تملح الراضي وانتشار الكثبان الرملية من الظواهر الشائعة في أجزاء كثيرة مــن القليــم ‪.‬‬
‫وينتشر النبت الصحراوي في معظم أجزاء القليم الذي يتكون أساسا مـن الشجيـرات والعشاب القصيرة‬
‫التي يتركز معظمها في المناطق ذات التزان المائي الفضل ‪ ،‬كما توجد في الوديان والمنخفضات بعــض‬
‫الشجار القصيرة ‪ .‬وعموما يتميز القليم بقلة عدد النواع النباتية وانخفاض الكثافة والغطاء النباتي واتساع‬
‫المناطق العارية أو شبه العارية ‪.‬‬

‫ــي‬
‫ــة ف‬
‫ورغم صعوبة الظروف البيئية المميزة للقليم وصفات النبات الجفافية وقلة النتاجية النباتيـ‬
‫ــن‬
‫ــالي م‬
‫ــج الجم‬
‫وحدة المساحة ‪ ،‬فإن كبر المسـاحة التي يشغلها القليم في البلد العربية قد عوض النات‬
‫الحصيلة الرعوية ‪ .‬وإن طبيعة البيئة والنبات جعلت النشاط الرعوي هو النمط الرئيس السائد لستغلل هذه‬
‫ــل‬
‫ــي ‪ .‬ويتخل‬
‫ــة المواش‬
‫ــن تربي‬
‫المناطق ‪ ،‬حيث يضم القليم جزلءا كبيلرا من البدو الرحل الذين يعيشون م‬
‫المساحات الرعـوية الشاسعة بعض الواحات المروية المستغلة كمزارع ‪.‬‬

‫د‪ -‬القاليم السوداني الديكاني ‪:‬‬


‫يغطي هذا القليم معظم مساحات السودان والصومال وجيبوتي والجزاء الغربية والجنوبية من أقطار‬
‫الجزيرة العربية ) اليمن ‪ ،‬عمان والمارات ( وأجزاء من سيناء والحفرة النهـداديـة في فلسطين و يتميز‬
‫هذا القليم بأمطاره الغزيرة وارتفاع معدلت درجات الحرارة طول السنة مع صغر المدى الحراري ســواء‬
‫ــال‬
‫ــطة وجب‬
‫بين الليل و النهار أو بين الفصول ‪ .‬ويضم هذا القليم أيضـا بيئات متنوعـة من سهول منبس‬
‫ــواع أو‬
‫عالية ومناطق مستنقعات وغيرها ‪ .‬ولذلك فهو يعتبرغنيـا بثروته النباتية سواء من حيث عـدد الن‬
‫طراز النبات نفسه ‪ .‬وبجانب السهوب الشجرية ) ‪ ( Shrub steppe‬هناك مناطق شاسعة من الحشائش الطويلة‬
‫)سافانا( والتي تتحول في بعض المناطق إلى غابات تسود فيها الشجار والشجيرات وغيرها ) ‪(.Acacia sp‬‬
‫ــات‬
‫ــا الغاب‬
‫المختلطة بالحشائش الطويلة ) ‪ . (Savana Forest‬أما المناطـق الكثـر أمطـارا فتسود فيه‬
‫المدارية المطيرة ) ‪. (Tropical Rainy Forest‬‬

‫وتعتبر المناطق العربية التي يغطيها هذا القليم من أغنى وأهم المناطق الرعوية والغابية في الــوطن‬
‫العربي من حيث التنوع الحيوي وتعدد وتنوع الصول الوراثية النباتية وارتفاع إنتاجيته مقارنة مع القــاليم‬
‫الخرى ‪ .‬ويعتبر القليم منطقة تمركز للبقار والغنام والجمال السودانية والصومالية ‪ .‬ومنبعــا لحســن‬
‫أنواع الخشاب والمنتوجات الغابية ‪.‬‬

‫‪ 2-3‬مهددات الموارد الوراثية النباتية في الوطن العربي ‪:‬‬


‫ل توجد معلومات متوفرة حول حجم التآكل الوراثي وفقدان أوضياع الموارد الوراثية النباتية للغذية‬
‫ــة أو‬
‫ــواع البري‬
‫ــض الن‬
‫والزراعة في الوطن العربي ‪ ،‬عدا ربما ‪ ،‬بعض الشارات لنقراض أو اختفاء بع‬
‫بعض السللت كما هو الحال لبعض سللت القمح ثنائي الحبة في اليمن وبعض سللت الفول الســوداني‬
‫القديمة في السودان أو بعض سللت القمح البرية في القطار العربية بشمال أفريقيا وغيرها من الشارات ‪،‬‬
‫أو بعض سللت الدخن متأخرة النضج في السودان‪ .‬إل أن الدراسات والمعلومات المتاحة تشير جميعها إلى‬
‫انحسار الموارد الوراثية النباتية المحلية وتهديدها بالزوال بفعل مهددات مختلفة شملت التي ‪:‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪ -1‬الزراعة الحديثة بما تتضمن من توسع في المشاريع المروية أو ما يسمى بالزراعة اللية المطرية وذلك‬
‫ــن‬
‫ــناف المزارعي‬
‫ــوراثي لص‬
‫على حساب الزراعات التقليدية المحدودة المساحات والغنية بالتنوع ال‬
‫التقليدية والتي تستبدل بالصناف الحديثة عالية النتاجية‪ .‬كما يصحب هذا النوع من الزراعة الحديثــة‬
‫التوسع في استخدام السمدة والكيماويات الزراعية مما يهدد النباتات الطبيعية الحشائشية في الحقول ‪.‬‬

‫ــتي أدت‬
‫هذا ويعتبر استعمال الصناف العالية النتاج المستنبطة محليا أو المستوردة من أهم العوامل ال‬
‫إلى تدهور المخزون الوراثي للقمح بالوطن العربي ‪ ،‬وقد جاءت هذه الصناف من جراء برامج بحوث‬
‫للتحسين الوراثي للقماح بدأت منذ الستينات ببعض البلدان كتونس وسوريا ومصر والمغرب ثم شملت‬
‫بقية القطار العربية منذ السبعينات ‪.‬‬

‫‪ -2‬الضغوط المتزايدة على مناطق صون الطبيعة والنظم البيئية نتيجة التوســع العمرانــي والحضــري‬
‫وازدياد الطرق وحركة السيارات والتنقيب عن البار والنفط ‪.‬‬

‫‪ -3‬التغيرات البيئية والكوارث الطبيعية مثل موجات الجفاف وعدم كفاية المطار والذي أثر كــثيرا خلل‬
‫الفترة الممتدة منذ السبعينات والثمانينات من القرن الماضي على التنوع الوراثي للمحاصيل التقليدية في‬
‫بعض القطار مثل السودان وشمال أفريقيا ‪ ،‬حيث فقدت العديد من الموارد الوراثية المحلية مثل العديد‬
‫من أصناف الدخن التقليدية وغيرها ‪.‬‬

‫‪ -4‬الرعي الجائر بما يعنيه من الفراط في رعي المراعي الطبيعية وعدم تجددها كما حدث في المغــرب‬
‫ــابورخيص )‬
‫ــة ب‬
‫واليمن والسعودية بانحسار النواع الجيدة من نباتات المراعي مثل النباتات المعروف‬
‫‪ (Andropogon gayanus‬في السودان وزيادة أنواع غير مرغوبة مثل نباتات الرامتوك ) ‪Xanthium‬‬
‫‪. (.spp‬‬

‫‪ -5‬الفراط في استغلل الغابات وتدميرها للستخدامات المختلفة مثل حطب الوقود وغيرها ‪ ،‬أو إزالتهــا‬
‫بغرض إحلل محلها زراعات لمحاصيل موسمية مطرية كما هو الحال في السودان وفــي المغــرب‬
‫العربي وبعض بلدان المشرق العربي ‪.‬‬

‫‪ -6‬انتشار بعض النباتات الدخيلة على حساب النباتات الطبيعية ‪.‬‬

‫ــروب‬
‫ــي والح‬
‫ــتقرار السياس‬
‫‪ -7‬بعض العوامل الجتماعية والقتصادية ‪ ،‬إذ تلعب عوامل مثل عدم الس‬
‫وموجات النزوح دورا كبيرا في تدني النشطة الزراعية للهالي وفقدانهم لمواردهم الوراثية التقليديــة‬
‫ــل‬
‫ــا أن العوام‬
‫ــاك ‪ .‬كم‬
‫وهو ما يعتقد أنه حدث في جنوب السودان نتيجة للحروب الهلية الطويلة هن‬
‫القتصادية والجتماعية تلعب دورا في تغيير التراكيب المحصولية السائدة واستبدالها بأخرى بما يعنيه‬
‫ذلك من ضياع للموارد الوراثية القديمة ‪ ،‬وقد حدث ذلك في اليمن نتيجة التوسع في زراعة القات ‪ ،‬وفي‬
‫شمال السودان نتيجة التوسع في زراعة نخيل التمر كبديل للمحاصيل الغذائية الخرى بســبب تفتــت‬
‫حيازات الراضي نتيجة لنظام التوريث التقليدي ‪.‬‬

‫‪ -8‬ممارسات المزارعين خاصة في مجال انتخاب السللت التي تناسب احتياجاتهم مما يؤدي لعدم تجديد‬
‫ــدوث‬
‫ــد ح‬
‫ــته بع‬
‫السللت الخرى ‪ ،‬ومن أمثلة ذلك ما بدأ مزارعو الدخن في غرب السودان ممارس‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ــج دون‬
‫ــطة النض‬
‫ــللت متوس‬
‫ــابهم س‬
‫موجات الجفاف في الثمانينات من القرن الماضي وذلك بانتخ‬
‫السللت متأخرة النضج مما أدى لضياع الكثير من هذه الخيرة ‪.‬‬

‫ــاد‬
‫ــي الحص‬
‫‪ -9‬تدني انتاجية السللت الرضية والصناف القديمة مع ما يصحبها أحيانا من صعوبات ف‬
‫ــة ) ‪Triticum‬‬
‫ــائي الحب‬
‫ــح ثن‬
‫ــن القم‬
‫ــنف ألس م‬
‫و‪/‬أو عمليات ما بعد الحصاد وذلك كما حدث للص‬
‫‪ (dicoccum‬في اليمن والذي تتناقص مساحته يوما بعد يوم لتدني انتاجيته وصعوبة درسه ‪.‬‬

‫الثالث‬
‫الباب الثالث‬
‫الباب‬
‫لصيانة‬
‫الحالية لصيانة‬
‫المجهودات الحالية‬
‫المجهودات‬
‫‪7‬‬ ‫للغأذية‬
‫النباتية للغأذية‬
‫الوراثية النباتية‬
‫الموارد الوراثية‬
‫النمظمة العربية للتنممية الزراعيةالموارد‬
‫العربي‬
‫الوطن العربي‬
‫في الوطن‬ ‫والزراعة في‬
‫والزراعة‬
‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫الباب الثالث‬

‫المجهودات الحالية لصيانة الموارد الوراثية النباتية‬


‫للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫الستخدام المستدام والصيانة الناجحة للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة عمل يهم مجموعة‬
‫واسعة من الشخاص في كل القطار العربية من بينهم القائمون على رعاية المادة الوراثيــة والمربــون‬
‫والباحثون والمزارعون والقائمون على إدارة الموارد والمخططون ومقررو السياسات والمنظمات غيــر‬
‫الحكومية وغيرهم ‪ ،‬إل أن هناك حاجة إلى إقامة قنوات اتصال قوية في مجــالت التخطيــط والصــيانة‬
‫ــن‬
‫ــع م‬
‫ــن الجمي‬
‫ــدولي لتمكي‬
‫والتقييم والتنسيق على المستوى القطري وعلى مستوى الوطن العربي وال‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫المشاركة بطريقة بناءة ‪.‬‬

‫إنن بعض البرامج القطرية لها هيكل ذو طابع مركزي في حين أن بعضها الخر طابعه لمرك‬
‫ــزي‪،‬‬
‫إل أن بعض القطار العربية تبدي اهتماما بالتنسيق أكثر من اعتمادها على وجود هيكل رسمي ‪ ،‬وبعــض‬
‫القطار العربية تفتقر إلى أي نوع من البرامج القطرية ‪.‬‬

‫‪ 3-1‬السياسات والخطط القطرية ‪:‬‬

‫تتراوح السياسات والخطط الخاصة بصيانة الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة في الــوطن‬
‫العربي بين وجود استراتيجيات وخطط عمل وطنية للتنوع الحيوي بشكل عام ‪ ،‬كما هو الحال في السودان‬
‫وسلطنة عمان ‪ ،‬وربما غيابها في بعض القطار ‪ .‬في ما يخص وجود استراتيجيات وطنية تعنى بــالتنوع‬
‫البيولوجي فإن التقارير القطرية التي أعدت بغرض الدراسة بينت أن بعض القطار العربية شرعت فــي‬
‫ــل‬
‫ــاك تواص‬
‫وضع سياسات وخطط للمحافظة على الصول الوراثية النباتية ‪ ،‬ولكن بدون أن يكــون هن‬
‫ــة‬
‫وتنسيق في تنفيذ الخطط ‪ .‬ففي مصر مثل كونت لجنة وطنية بقرار وزاري كلفت بوضع السس العلمي‬
‫والقانونية لتنظيم جمع وحفظ وتقييم وتبادل واستخدام الموارد الوراثية ‪ ،‬وقد انبثقت عن هذه اللجنة شــبكة‬
‫وطنية لوضع نظام موحد للتوثيق والتدريب‪ ،‬إل أن العمال التنفيذية لم تتوصل بعد لوضع منظومة واحدة‬
‫ــنوات‬
‫ــة س‬
‫ومنسقة ‪ .‬وفي تونس شرعت الحكومة في إنشاء بنك للموارد الوراثية سنة ‪ 1982‬وبعد أربع‬
‫توقفت نشاطاته ولم يتسنى له العمل لغياب السياسات ‪ ،‬وقد أقرت الحكومة أخيرا ســنة ‪ 2002‬أن تعنــى‬
‫وزارة الفلحة والبيئة والموارد المائية بوضع سياسة وطنية وخطة تنفيذية تعني بوضع الولويات والتنسيق‬
‫بين البرامج الحالية والمستقبلية ‪ .‬وفي الجزائر شرعت الحكومة منذ سنة ‪ 2000‬في وضع مخطط وطني‬
‫ــن‬
‫ــمان الأم‬
‫للتنمية الزراعية أعطى أهمية قصوى للحفاظ على تنمية الصول الوراثية النباتية كوسيلة لض‬
‫الغذائي والتنمية المستدامة ‪ .‬وفي المغرب يسجل حتى الن عدم انفراد الموارد الوراثية النباتية بمخطــط‬
‫وطني خاص بها وتبقى السياسات مندمجة في مخطط البحوث الزراعية‪ ،‬ورغم ذلك تم تكوين خلية لتنسيق‬
‫النشطة البيئية بوزارة الفلحة والتنمية القروية تم في صلبها تكوين لجنة وطنية سنة ‪ 1998‬تعنى بالموارد‬
‫الوراثية النباتية تضم مختصين وجهازا تنسيقيا يشرف على برامج التعاون الدولي في هذا الميدان ‪ .‬وفــي‬
‫سلطنة عمان تم عقد اجتماعات تشاورية لخبراء الموارد الوراثية النباتية في عام ‪ 2001‬بغرض تطــوير‬
‫استراتيجية وخطة عمل لبرنامج وطني للموارد الوراثية النباتية ‪.‬‬

‫ويبدو مما تشير إليه الدراسات القطرية الغياب شبه التام للجان الوطنية للموارد الوراثية مع وجــود‬
‫توصيات لقيامها ‪ ،‬كما هو الحال في سلطنة عمان أو بقيام لجان وطنية للتنوع الحيوي في السودان والردن‬
‫‪ .‬ولعله من المهم الشارة إلى أنه قد تكونت في اليمن في عام ‪ 1999‬لجنة تسمى اللجنة الوطنية للصول‬
‫الوراثية كهيئة تعني بتشجيع وتنسيق العمال والجراءات في كافة مجالت العمــل والبحــث الخاصــة‬
‫بالموارد الوراثية النباتية والستخدام المستدام لها ‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ومع كل ذلك فقد بدأت بعض القطار العربية بالهتمام بمواضيع التنوع الحيوي والموارد الوراثية‬
‫من خلل وضع خطط وبرامج تنفيذية مباشرة ومتكاملة تعنى بأمر الموارد الوراثية النباتية مثل برنامــج‬
‫"التنوع الحيوي والصول الوراثية والنباتية الطبية" في الردن وهذا البرنامـج يعنـى ب إجراء البحـوث‬
‫والدراسات المختلفة المتعلقة بالصول الوراثية النباتية ‪ .‬ويضم هذا البرنامج خبراء ومختصين في المركز‬
‫الوطني للبحوث ونقل التكنولوجيا ‪ ،‬الجامعة الردنية ‪ ،‬جامعة العلوم والتكنولوجيا الردنية ‪ ،‬جامعة البلقاء‬
‫التطبيقية ‪ ،‬ويرتكز هذا البرنامج على مشروعين أساسيين هما وحدة الصول الوراثية ومشروع التنــوع‬
‫ــوي‬
‫ــوع الحي‬
‫ــية )‪ (2005-2001‬للتن‬
‫الحيوي الزراعي ‪ .‬ومن خلل هذا البرنامج يتم تنفيذ خطة خمس‬
‫ــع‬
‫الزراعي ‪ ،‬وتضم هذه الخطة خمسة محاور رئيسية هي محور حماية التنوع الحيوي النباتي ومحور جم‬
‫ــريعات و‬
‫ــوع والتش‬
‫ــور التن‬
‫وتوصيف الصول الوراثية ومحور تقييم واستغلل الصول الوراثية ومح‬
‫محور إكثار النباتات بواسطة زراعة النسجة ‪ .‬ويتفرع من كل محور مشاريع وخطط ونشاطات مختلفــة‬
‫مثل‪ :‬مشروع جمع وتوصيف اصول البطم ‪ ،‬مشروع إكثار وتقييم الصول الوراثية للقمح والشعير البري‬
‫ــة‬
‫ــات زراع‬
‫ــتخدام تقني‬
‫المحفوظ في البنك الوراثي ‪ ،‬مشروع توصيف وتقييم واستغلل اللوز البري باس‬
‫النسجة ‪ ،‬وقد وضعت اهداف هذه الخطة الخمسية على النحو التالي ‪ :‬الحفاظ على الموارد الوراثية النباتية‬
‫ــى‬
‫ــل عل‬
‫وإيجاد بدائل لستعمالت الموارد الوراثية ودراسة أسباب تدهور الموارد الوراثية النباتية والعم‬
‫إيقاف التدهور والمساهمة في صياغة وتحديث التشريعات والسياسات المتعلقة بالموارد الوراثية النباتيــة‬
‫والمساهمة في برامج التوعية للحفاظ على الموارد الوراثية النباتية ‪.‬‬

‫‪ 3-2‬البرامج والمؤسسات والبحوث ‪:‬‬

‫تعود البرامج المنفذة لستكشاف الموارد الوراثية في بعض الدول العربية إلى أواخر القرن التاســع‬
‫عشر وبداية القرن العشرين ‪ ،‬كما حدث في سلطنة عمان بواسطة مكتشفين أجانب‪ .‬هذا وقد لعب التعــاون‬
‫ــك‬
‫مع بعض المنظمات دورا في هذه المجالت خاصة فيما بعد منتصف السبعينات من القرن العشرين وذل‬
‫مع المجلس الدولي للموارد الوراثية النباتية )‪ (IBPGR‬والذي تعاون مع سلطنة عمان لعمل مسح شــامل‬
‫حول محصول القت )البرسيم( ‪ ،‬ولجمع موارد وراثية من المحاصيل الحقلية في الفترة ‪ . 1988-87‬كما‬
‫تعاون المجلس مع السودان في تأسيس بنك الموارد الوراثية النباتية بهيئة البحوث الزراعية في منتصــف‬
‫الثمانينات من القرن الماضي ‪.‬‬

‫يتبين من الدراسات القطرية أن هناك كثيرا من البرامج البحثية التي تعني بــالتجميع والتوصــيف‬
‫والتقييم وحتى استعمال الموارد الوراثية النباتية الهامة في التهجين والنتخاب ‪ ،‬وتنتمي هذه البرامج إلــى‬
‫عدة مؤسسات جامعية ومراكز بحوث مختلفة تحت إشراف وزارات مختلفة مثل وزارة الزراعــة ووزارة‬
‫ــتتة‬
‫ــود مش‬
‫ــى الجه‬
‫البيئة ووزارة البحث العلمي ووزارة التعليم العالي ووزارة العلوم وغيرها ‪ .‬لذلك تبق‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ــية )‬
‫ومبعثرة وكذلك المجموعات النباتية غير محافظ عليها بدقة وغير مجمعة في مجموعات قاعدية أساس‬
‫‪ (Base collection‬على نطاق القطار ‪.‬‬

‫ــن‬
‫ــا بي‬
‫ــد فيم‬
‫وهذا التباين في المؤسسات والبرامج العاملة في صيانة الموارد الوراثية النباتية يوج‬
‫القطار المختلفة كما هو حاصل من داخل القطر الواحد ‪ ،‬حيث توجد برامج وبنوك للموارد الوراثية تابعة‬
‫ــة‬
‫ــوارد الوراثي‬
‫ــيانة الم‬
‫ــج لص‬
‫لجهات مختلفة في داخل إطار الدولة الواحدة ‪ .‬ففي السودان هناك برنام‬
‫ــة‬
‫ــوارد الوراثي‬
‫ــيانة الم‬
‫للمحاصيل الزراعية يتبع لهيئة البحوث الزراعية ‪ ،‬وتقوم بعض المجهودات لص‬
‫لمحاصيل أخرى وللمراعي والغابات في إطار مؤسسات مختلفة مثل الدارات الخاصة بوزارة الزراعــة‬
‫والغابات بالسودان ‪ .‬كما تتعدد المجهودات وبنوك الموارد الوراثية القائمة والمقترحة في إطــار مراكــز‬
‫ــام‬
‫ــي ع‬
‫ــا ف‬
‫ومحطات البحوث التابعة لوزارة الزراعة والثروة السمكية بسلطنة عمان والتي تأسست فيه‬
‫‪ 1989‬وحدة للموارد الوراثية تابعة للهيئة العامة للبحوث والرشاد الزراعي وذلك بغرض جمع وحفــظ‬
‫الموارد الوراثية وتقوية البناء المؤسسي لنشاط الموارد الوراثية وتعميق مفهوم هذا النشاط ‪ .‬وفي مصــر‬
‫هنالك ‪ 14‬مؤسسة تعنى بهذه البرامج قامت بعدد عشرة بعثات للتجميع منذ ‪ ، 1997‬أما في تونس فهناك‬
‫سبع مؤسسات تعنى بالبرامج قامت بعدة بعثات للتجميع منذ عام ‪ 1982‬لكل المحاصيل ‪ .‬وتتم المحافظــة‬
‫على الموارد الوراثية التي تم تجميعها في بنية تحتية بها إمكانيات تبريد لدرجتي الحرارة ‪ 20-‬و ‪5‬م في‬
‫شكل بنوك بذور ‪ ،‬وكذلك محطات وبنوك حقلية في هاتين الدولتين ‪ .‬أما في الجزائر فهناك ثلث مؤسسات‬
‫ــا‬
‫ــة عليه‬
‫ــم المحافظ‬
‫بحثية وعديد من المراكز لتنمية الزراعة تولت تجميع وتصنيف عدد من المداخيل يت‬
‫بالمخابر المعنية مع وجود مزارع حقلية ‪.‬‬

‫ــامت‬
‫ــة ق‬
‫أما في المغرب فتوجد ست مؤسسات للبحث والتعليم العالي تعنى ببرامج الموارد الوراثي‬
‫بعدد من البعثات التجميعية لعدد من المداخيل ووضعت أجزاء منها للصيانة في بنوك للبذور بها امكانــات‬
‫تبريد في درجة حرارة ‪5‬م ‪ .‬وفي الردن توجد خمس مؤسسات تعنى بالموارد الوراثية من ناحية الحفــظ‬
‫والصيانة والبرامج البحثية ‪ .‬أما في السودان فتقوم وحدة الموارد الوراثية النباتية التابعة لهيئــة البحــوث‬
‫ــه‬
‫ــذور ب‬
‫ــك للب‬
‫الزراعية بجمع وصيانة الموارد الوراثية للمحاصيل الزراعية حيث تتوفر الوحدة على بن‬
‫إمكانيات تبريد عن طريق ثلجات في درجة حرارة – ‪20‬م ‪ .‬هنا وتتباين أحجام وأنواع الموارد الوراثي‬
‫ــة‬
‫النباتية التي يتم حفظها في مؤسسات الحفظ داخل القطار المختلفة ما بين عدة آلف وبضع عشرات مــن‬
‫المداخيل )جدول رقم ‪ ، (1-3‬علما أن أنواع المحاصيل المختلفة وأعدادها التي تتم صيانتها في المؤسسات‬
‫المختلفة وتحت ظروف تتباين ما بين القطار العربية المختلفة كما هو مبين في الملحق رقم )‪.(3‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ــال‬
‫وتنحو بعض البرامج منحا بحثيا تجريبيا لستجلب واختبار بعض الموارد الوراثية كما هو الح‬
‫ــض‬
‫ــة‪ .‬إل أن بع‬
‫في دولة المارات العربية المتحدة والتي يقوم محورها على النباتات التي تتحمل الملوح‬
‫البرامج تأخذ منحا بحثيا لتقييم الموارد الوراثية المحلية من حيث بعض صفاتها الفلحية والقتصادية العامة‬
‫مثل المقاومة لبعض الفات والمراض كتقييم الموارد الوراثية المحلية للذرة والبامية والشمام في السودان‬
‫‪ ،‬كما تقوم الجامعات اليمنية بالعديد من النشطة في مجال الدراسات والبحوث ذات الصلة بالتنوع الحيوي‬
‫والموارد الوراثية في اليمن مثل الدراسات الستكشافية وتجميع بعض الموارد الوراثية والنماذج المعشبية‬
‫والدراسات التصنيفية والتوصيفية لبعض الموارد الوراثية ‪ .‬كذلك في تونس فقد أجريت بحوث تصــنيفية‬
‫وتقييمية عديدة حول تحمل المراض والجودة واستخدام تقنيات الحياء الجزيئية في ذلك ‪ .‬إل أنه يلحــظ‬
‫في مجال البرامج أن عدم التنسيق والتوثيق للنتائج المتحصل عليها ببنوك معلومات قطرية جعلــت هــذه‬
‫ــم‬
‫ــال تقيي‬
‫النتائج تستغل بواسطة مؤسسات أجنبية أكثر منها قطرية أو قومية ‪ ،‬ونذكر منها على سبيل المث‬
‫تحمل حشرة )‪ (Hessian Fly‬على القماح القاسية بتونس والمغرب والتي لم يتم التعمق في استغللها في‬
‫برامج النتخاب مثلما هو الحال ببعض الجامعات )‪ (Kansas State‬أو المخابر المريكية )‪ (USDA‬التي‬
‫تعرفت على كل جينات تحمل هذه الحشرة لستغللها لما يزيد عن مائة سنة قادمة ‪.‬‬

‫جدول رقام )‪(1-3‬‬


‫أعداد مداخيل لموارد وراثية متنوعة يتم حفظها خارج‬
‫موقاعها في بعض القاطار العربية داخل الدولة نفسها‬

‫نوع الحفظ‬ ‫عدد المداخيل‬ ‫القطر‬

‫بنك بذور )‪ 4-‬إلى –‪18‬م(‬ ‫‪1259‬‬ ‫الردن‬


‫بنك بذور )‪20-‬م ‪5 ،‬م(‬ ‫‪6791‬‬ ‫تونس‬
‫بنوك حقلية لفاكهة متنوعة‬ ‫‪611‬‬
‫بنك بذور )‪20-‬م(‬ ‫‪5815‬‬ ‫السودان‬
‫بنك بذور )‪7-0‬م(‬ ‫‪1274‬‬ ‫العراق‬
‫بنك حقلي لفاكهة متنوعة‬ ‫‪207‬‬ ‫سلطنة عمان‬
‫تخزين قصير ومتوسط المدى‬ ‫‪238‬‬

‫بنك بذور )‪20-‬م ‪5 ،‬م(‬ ‫‪8914‬‬ ‫مصر‬


‫بنك حقلي لشجار الفاكهة وغيرها‬ ‫‪1290‬‬ ‫المغرب‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫بنك بذور )‪20-‬م(‬ ‫‪20722‬‬

‫المصدر ‪ :‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية ‪ ،‬التقارير القطرية المتعلقة الدراسة ‪.‬‬

‫‪ 3-3‬القدرات البشرية ‪ :‬التدريب والتأهيل والتعليم ‪:‬‬

‫لشك أن القدرات البشرية لتسيير وتنفيذ ومتابعة برامج المحافظة على الموارد الوراثية النباتية تبقى‬
‫ــوارد‬
‫ــإن الم‬
‫من أهم المؤشرات على تطور هذه البرامج ‪ .‬ونظرا لعدم وجود مخططات وطنية واضحة ف‬
‫البشرية بدأت تنبع من مؤسسات البحث والتعليم العالي حيث نجد بمصر عددا هاما من الباحثين والفنييــن‬
‫يعد بالمئات إل أنه بها ‪ 35‬باحثا مختصا في الموارد الوراثية ‪ ،‬كما ان للمغرب ‪ 170‬باحثا منهم ‪ 20‬باحثا‬
‫فقط يعملون في برامج الموارد الوراثية النباتية ‪ ،‬كما أن بتونس والجزائر مئات الطارات البحثية في مجال‬
‫الموارد الوراثية النباتية ولكنهم غير متفرغين للعمل في المحافظة علــى المــوارد الوراثيــة النباتيــة ‪،‬‬
‫والمتفرغون لذلك ل يتعدون العشرة بكل من البلدين ‪ .‬أما في السودان فيوجد فقط ثلثــة مــن البــاحثين‬
‫ــة‬
‫ــن جمل‬
‫المتخصصين في مجال الموارد الوراثية النباتية بهيئة البحوث الزراعية متفرغون لهذا العمل م‬
‫الباحثين بالهيئة والذين يتجاوزون الثلثمائة باحث ‪ .‬كما ان برامج التعليم الخاصة بالموارد الوراثية فــي‬
‫ــج‬
‫التعليم الجامعي بقيت مقتصرة على التكوين الكاديمي في علم الوراثة وعلم النبات وهناك بعض البرام‬
‫ــة‬
‫الجديدة للحصول على درجات فوق الجامعية )ماجستير ودكتوراه( في الدراسات للموارد الوراثية النباتي‬
‫ــدربين‬
‫ــداد الم‬
‫ــط لع‬
‫بتونس ومصر والردن والمغرب والسودان ‪ ،‬وهذه التخصصات تحتاج إلى مخط‬
‫اللزمين لتأطير هذه الختصاصات ‪ ،‬إل أنه يستدعي النتباه دخول مادة الموارد الوراثية النباتية ضــمن‬
‫منهج التعليم لطلب درجة البكالوريوس في بعض الجامعات السودانية مثل جامعة الجزيرة ‪.‬‬

‫ــض‬
‫ــن بع‬
‫إن التدريب في مجال الموارد الوراثية النباتية بقي منحصرا في برامج تدريبية قامت بي‬
‫القطار العربية وبرامج مراكز البحوث الزراعية العالمية مثل ‪ :‬المركز الدولي للموارد الوراثية النباتيــة‬
‫‪ ((IPGRI‬والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة ‪ ((ICARDA‬والمركز الدولي لتحســين‬
‫الذرة الشامية والقمح ))‪ CIMMYT‬وليس هناك دورات تدريبية قطرية أو قومية عربية تعني بالتــدريب‬
‫ــالوطن العربــي ‪ ،‬ومــن‬
‫الفني للمحافظة والتدريب العلمي للتعرف على خصوصيات الموارد الوراثية ب‬
‫البديهي كذلك أن تطوير برامج التدريب تستوجب إعداد المدربين ‪.‬‬

‫‪ 3-4‬التوعية ‪:‬‬

‫يبدو أن هناك وعي على بعض المستويات في الوطن العربي بأهمية المــوارد الوراثيــة النباتيــة‬
‫ــل وزارات‬
‫ــات مث‬
‫وبضرورة الحفاظ عليها وصيانتها من خلل بعض النشطة التي قامت بها بعض الجه‬
‫البيئة أو الزراعة ‪ .‬ولكن هذا الوعي لم يترجم ببرامج توعية واسعة ‪ ،‬إذ ل تزال مهددات الموارد الوراثية‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ــى‬
‫ــي عل‬
‫النباتية قائمة كأستعمال الصناف المستوردة ‪ ،‬أو التكثيف في المناطق الريفية أو التوسع العمران‬
‫حساب الموارد الوراثية لن ذلك مرتبط تماما بالسياسات المطبقة في هذا الميدان ‪ .‬وفي هذا الطار يلحظ‬
‫ــتي‬
‫ــدوات ال‬
‫غياب برامج توعية للمزارعين والتجار والمواطنين بصفة عامة ما عدا بعض الورشات والن‬
‫ــن‬
‫ــاق ‪ ،‬وم‬
‫تعقد من حين لخر ‪ .‬وهناك بعض المجهودات التي تعتبر نواة أو أنشطة متناثرة في هذا النط‬
‫ــلطنة‬
‫ــة بس‬
‫ــادر الوراثي‬
‫أمثلة ذلك ما يجري من عمل في إطار مشروع تطوير الساليب العلمية للمص‬
‫عمان‪ ،‬وانعقاد العديد من ورش العمل في السودان وفي دول عربية أخرى خلل الفترة الماضــية حــول‬
‫الموارد الوراثية النباتية للمحاصيل الزراعية أو التشريعات في مجال الموارد الحيويــة أو ورش العمــل‬
‫ــواد‬
‫ــدرها الم‬
‫ــتي مص‬
‫ــحية ال‬
‫القومية والولئية ‪ .‬ومن الملحظ أن الوطن العربي بدأ يلم بالمخاطر الص‬
‫المحورة جينيا ويجب استغلل هذا المحور لتوضيح ارتباط هذه المخـاطر بمخـاطر انقـراض المـوارد‬
‫الوراثية النباتية ‪.‬‬

‫‪ 3-5‬المجموعات القاليمية والدولية للموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة فــي الــوطن‬
‫العربي ‪:‬‬

‫كما تبين من الباب الثاني حول حالة الموارد الوراثية النباتية قامت عديد من المراكز البحثية الدولية‬
‫بتكوين مجموعات في بنوك للجينات )‪ (Gene Banks‬لكميات كبيرة من الموارد الوراثية النباتية التي تم‬
‫جمعها من أقطار مختلفة في الوطن العربي مثل القمح والشعير والذرة الرفيعة وبعض البقوليات الغذائيــة‬
‫ــذه‬
‫ــم ‪ . (2‬ه‬
‫ــق رق‬
‫ــم ‪ 2-3‬وملح‬
‫والعلف النجيلية والبقولية وغيرها من الموارد الوراثية )جدول رق‬
‫المداخيل تتراوح بين عدة آلف من محصول واحد للقطر الواحد إلى مدخل واحد عن كل من اللف مــن‬
‫المحاصيل للقطر الواحد ‪ .‬ووصلت أقصى تلك المجموعات إلى عدد ‪ 9997‬مدخل من العلف البقولية تم‬
‫جمعها من سوريا ‪ .‬كما أن مركز ‪ ICRISAT‬بالهند يحتوي وحده على ‪ 5500‬مدخل من الذرة الرفيعة تم‬
‫جمعها من أقطار الوطن العربي ‪ ،‬وجلها من السودان واليمن ‪ ،‬كما يوجد ‪ 6357‬مــدخل مــن المــوارد‬
‫ــن‬
‫الوراثية للقمح في المركز الدولي للبحوث الزراعية بالمناطق الجافة )‪ (ICARDA‬بسوريا تم جمعها م‬
‫عدد من أقطار الوطن العربي ‪ .‬وعليه تتواجد كثير من الموارد الوراثية العربية للقماح والشعير بالمركز‬
‫الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة )إيكاردا ‪ (ICARDA‬والمركز الدولي لتحسين الذرة الشامية‬
‫والقمح )سيميت ‪ ، (CIMMYT‬كما يوجد العديد من الموارد الوراثية الخاصة بالذرة الصفراء بسيميت )‬
‫ــبه‬
‫‪ (CIMMYT‬والبقوليات الغذائية والذرة الرفيعة بالمعهد الدولي لبحوث المحاصيل للمناطق المدارية ش‬
‫ــوث الرز )‬
‫ــدولي لبح‬
‫ــد ال‬
‫القاحلة )إيكريسات )‪ (ICRISAT‬والبقوليات العلفية بإيكاردا والرز بالمعه‬
‫‪ (IRRI‬والموز بالشبكة الدولية لتحسين الموز والموز الفريقي )‪ (INIBAP‬والبطاطس بالمركز الــدولي‬
‫للبطاطس )‪(CIP‬ــ … الخ ‪ ،‬هذا وبلغ المجموع الكلي لهذه الموارد من مختلف النواع والمحاصيل مــن‬
‫القطار العربية والمحفوظة في هذه المراكز الدولية ‪ 75500‬مدخ ل‬
‫ل )جدول رقم ‪ ، ( 2-3‬مع العلم أن‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫جل هذه الموارد الوراثية النباتية مفتوحة لكل العالم وخصوصا للشركات والجامعات الغربية التي استغلت‬
‫هذه الموارد لستنباط أصناف عالية النتاج وقامت بحمايتها بحقوق المربين عند إنتاج وبيع بذورها ‪ .‬وقد‬
‫كانت حقوق البلدان المصدر موضع نقاش دام سنـوات عديـدة بمنظمـة المم المتحدة للغذية والزراعة‬
‫)الفاو( التي وضعت معاهدة تمكن من تكريس حقوق المزارعين ‪ ،‬وهـي حاليا قيد التوقيــع والمصــادقة‬
‫عليها من طرف الدول‪.‬‬

‫وعلى الصعيد القليمي العربي ‪ ،‬فقد قام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والراضي القاحلة‬
‫ــن‬
‫ــك ع‬
‫)‪ (ACSAD‬ببعض المبادرات في مجال صيانة الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة ‪ ،‬وذل‬
‫طريق حصر وجمع وتقييم عدد ‪ 3000‬مدخل من الموارد الوراثية للحبوب خاصة منها القمــح الطــري‬
‫والقمح الصلب والشعير ‪ ،‬كما أنشأ مجمعا بالجمهورية العربية السورية يحتوي على ‪ 430‬صنفا من أنواع‬
‫ــي‬
‫الشجار المثمرة المتحملة للجفاف وهي الزيتون والفستق الحلبي واللوز والتين والعنب ‪ .‬وقد تم أيضا ف‬
‫ــوارد‬
‫مركز أكساد حصر وتقييم ‪ 529‬مصدر وراثي من أنواع الشجار المتحملة للجفاف ‪ .‬وفي مجال الم‬
‫ــل ‪1312‬‬
‫ــتانية تمث‬
‫الوراثية للمراعي الطبيعية أسس مركز أكساد معشبة مركزية تضم ‪ 16500‬عينة بس‬
‫نوع نباتي ‪.‬‬

‫جدول رقام )‪(2-3‬‬


‫إعداد المداخيل من الموارد الوراثية التي تم جمعها من أقاطار‬
‫الوطن العربي ويتم حفظها في مراكز البحوث العالمية‬
‫التابعة للمجموعة الستشارية )‪(CGIAR‬‬

‫عدد المداخيل‬ ‫المحصول‬ ‫المركز‬

‫‪105‬‬ ‫فاصوليا‬ ‫* ‪CIAT‬‬


‫‪5‬‬ ‫أعلف نجيلية‬ ‫‪CIAT‬‬
‫‪106‬‬ ‫أعلف بقولية‬ ‫‪CIAT‬‬
‫‪1‬‬ ‫دخن‬ ‫‪CIAT‬‬
‫‪1972‬‬ ‫أعلف نجيلية‬ ‫*‪CIMMYT‬‬
‫‪10‬‬ ‫ذرة شامية‬ ‫‪CIMMYT‬‬
‫‪1962‬‬ ‫قمح ‪Triticum‬‬ ‫‪CIMMYT‬‬
‫‪2‬‬ ‫بامبي‬ ‫* ‪CIP‬‬
‫‪1134‬‬ ‫قمح بري ‪Aegilops‬‬ ‫* ‪ICARDA‬‬
‫‪4222‬‬ ‫شعير‬ ‫‪ICARDA‬‬
‫‪3029‬‬ ‫حمص‬ ‫‪ICARDA‬‬
‫‪4577‬‬ ‫فول‬ ‫‪ICARDA‬‬
‫‪1‬‬ ‫أعلف شجرية‬ ‫‪ICARDA‬‬
‫‪11379‬‬ ‫أعلف نجيلية‬ ‫‪ICARDA‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪21629‬‬ ‫أعلف بقولية‬ ‫‪ICARDA‬‬


‫‪2276‬‬ ‫عدس‬ ‫‪ICARDA‬‬
‫‪6357‬‬ ‫‪Triticum‬‬ ‫قمح‬ ‫‪ICARDA‬‬
‫‪651‬‬ ‫حمص‬ ‫* ‪ICRISAT‬‬
‫‪6570‬‬ ‫أعلف نجيلية‬ ‫‪ICRISAT‬‬
‫‪909‬‬ ‫أعلف بقولية‬ ‫‪ICRISAT‬‬
‫‪255‬‬ ‫فول سوداني‬ ‫‪ICRISAT‬‬
‫‪1067‬‬ ‫دخن‬ ‫‪ICRISAT‬‬
‫‪3‬‬ ‫عدسي‬ ‫‪ICRISAT‬‬
‫‪5500‬‬ ‫ذرة رفيعة‬ ‫‪ICRISAT‬‬
‫‪7‬‬ ‫فول أبوقوي‬ ‫* ‪IITA‬‬
‫‪588‬‬ ‫لوبيا‬ ‫‪IITA‬‬
‫‪146‬‬ ‫أعلف نجيلية‬ ‫‪IITA‬‬
‫‪595‬‬ ‫أعلف بقولية‬ ‫‪IITA‬‬
‫‪146‬‬ ‫أرز‬ ‫‪IITA‬‬
‫‪2‬‬ ‫شعير‬ ‫* ‪ILRI‬‬
‫‪3‬‬ ‫لوبيا‬ ‫‪ILRI‬‬

‫تابع جدول رقام )‪(2-3‬‬


‫إعداد المداخيل من الموارد الوراثية التي تم جمعها من أقاطار‬
‫الوطن العربي ويتم حفظها في مراكز البحوث العالمية‬
‫التابعة للمجموعة الستشارية )‪(CGIAR‬‬

‫عدد المداخيل‬ ‫المحصول‬ ‫المركز‬

‫‪2‬‬ ‫فول‬ ‫‪ILRI‬‬

‫‪6‬‬ ‫أعلف شجرية‬ ‫‪ILRI‬‬

‫‪8‬‬ ‫أعلف نجيلية‬ ‫‪ILRI‬‬

‫‪50‬‬ ‫أعلف بقولية‬ ‫‪ILRI‬‬

‫‪2‬‬ ‫أشجار متعددة الغراض‬ ‫‪ILRI‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪Triticum‬‬ ‫قمح‬ ‫‪ILRI‬‬

‫‪7‬‬ ‫موز وموز أفريقي‬ ‫* ‪INIBAP‬‬

‫‪106‬‬ ‫أعلف نجيلية‬ ‫* ‪IRRI‬‬

‫‪106‬‬ ‫أرز‬ ‫‪IRRI‬‬

‫‪75537‬‬ ‫الجملة‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫المصدر ‪ :‬المجموعة الستشارية الدولية للبحوث الزراعية )‪، 2002 ، (CGIAR‬‬


‫صفحة النترنت بالمجموعة ‪.‬‬

‫الرابع‬
‫الباب الرابع‬
‫الباب‬
‫والتنظيمية‬
‫التشريعية والتنظيمية‬
‫الطر التشريعية‬
‫الطر‬
‫للغأذية‬
‫النباتية للغأذية‬
‫الوراثية النباتية‬
‫للموارد الوراثية‬
‫للموارد‬
‫العربي‬
‫الوطن العربي‬
‫في الوطن‬ ‫والزراعة في‬
‫والزراعة‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫الباب الرابع‬

‫الطر التشريعية والتنظيمية للموارد الوراثية النباتية‬


‫للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫هنالك العديد من الطر التشريعية والتنظيمية ذات الصلة بموضوع الموارد الوراثية النباتية للغذية‬
‫ــدان‬
‫والزراعة على النطاقين العالمي والقليمي ‪ ،‬كما توجد بعض الطر على النطاق القطري في بعض بل‬
‫الوطن العربي ‪ .‬وفي الوقت الحاضر فإن هذه الطر خاصة على النطاق العالمي تشكل ما يمكن تســميته‬
‫بمنظومة العمل الدولية حول الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة ‪ .‬تتكون هذه المنظومة مــن ثلث‬
‫جهات هي الطراف المعنية ‪ ،‬المجموعات المتوفرة والطر السياسية والتجارية الدولية ‪ .‬وتشمل الطراف‬
‫ــوراثي‬
‫ــوع ال‬
‫المعنية كل دول العالم ‪ ،‬والتي يمكن تقسيمها الى البلدان التي بها مراكز النشوء ومراكز التن‬
‫ــي‬
‫ــوع ف‬
‫للمحاصيل ‪ ،‬والبلدان المتقدمة التي تحوز على التقنيات الحديثة ‪ .‬ويقع أغلب مراكز النشوء والتن‬
‫القطار النامية من جنوب الكرة الرضية ومنها أقطار الوطن العربي‪ ،‬في حين تقع أغلب البلدان المتقدمة‬
‫في شمال الكرة الرضية ‪.‬‬

‫ــل‬
‫أما المجموعات المتوفرة من الموارد الوراثية للغذية والزراعة فهي إما لدى البلدان المتقدمة مث‬
‫الوليات المتحدة المريكية أو بريطانيا أو استراليا أو في بعض الحيان لدى البلدان النامية ‪ ،‬ولكــن فــي‬
‫حالت ومستويات مختلفة من الصيانة من حيث الحجم والجودة‪ ،‬أو لدى مراكز البحوث الزراعية الدوليــة‬
‫التابعة للمجموعة الستشارية الدولية للبحوث الزراعية )‪ ، (CGIAR‬مثل مجموعة القمح والذرة الشامية‬
‫بالمركز الدولي لبحوث الذرة الشامية والقمح )‪ (CIMMYT‬ومجموعة البقوليات وبعض الحبوب كالــذرة‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫الرفيعة والدخن في المركز الدولي لبحوث المحاصيل في المناطق المدارية شبه الجافة )‪. (ICRISAT‬‬

‫أما الطر والترتيبات السياسية والتجارية الدولية فتتكون من مجموعة من التفاقيات والمعاهــدات‬
‫والبرامج والطر المؤسسية والتنظيمية ‪ ،‬وأهم التفاقيات الدولية في هذا النطاق هي اتفاقية التنوع الحيوي‬
‫)‪ (1992‬والمعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة )‪ . (2001‬كما أن خطــة العمــل‬
‫ــة‬
‫ــدرتها منظم‬
‫الدولية للصيانة والستخدام المستدام للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة والتي أص‬
‫ــال ‪.‬‬
‫المم المتحدة للغذية والزراعة )‪ (FAO‬في عام ‪ 1996‬تمثل برنامجا دوليا متفقا عليه في هذا المج‬
‫أما من حيث الطر المؤسسية الدولية الهامة نجد هيئة الموارد الوراثية للغذية والزراعة التابعـة للفـاو ‪،‬‬
‫وكذلك بعض منظمات المم المتحدة التي تعنــي‬ ‫‪،‬‬ ‫والمعهد الدولي للموارد الوراثية النباتية )‪(IPGRI‬‬
‫بالتنوع الحيوي مثل برنامج المم المتحدة للبيئة )‪ (UNEP‬ومنظمة المم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة )‬
‫‪. (UNESCO‬‬

‫‪ 4-1‬المنظومات الدولية والقاليمية ‪:‬‬


‫يبدو أن أقطار الوطن العربي قد أقامت روابط بمستويات مختلفة مع العديد من المنظومات العالمية‬
‫في مجال الموارد الوراثية النباتية ‪ .‬وتشمل قائمة هذه المنظومات منظمات عالمية مثــل منظمــة المــم‬
‫المتحدة للغذية والزراعة )‪ (FAO‬وبعض مراكز البحوث الزراعية التابعة للمجموعة الستشارية الدولية‬
‫ــدولي‬
‫ــد ال‬
‫ــة )‪ (IPGRI‬والمعه‬
‫للبحوث الزراعية )‪ (CGIAR‬مثل المعهد الدولي للموارد الوراثية النباتي‬
‫لبحوث المحاصيل للمناطق المدارية شبه القاحلة )‪ (ICRISAT‬والمركز الدولي لتحسين الــذرة الشــامية‬
‫والقمح )‪ ، (CIMMYT‬والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة )‪ (ICARDA‬والمركز‬
‫ــط‬
‫ــي رواب‬
‫الدولي للزراعة المدارية )‪ . (CIAT‬كما توجد بعض المنظومات على النطاق العربي التي تبن‬
‫وعلقات مع القطار العربية في مجال الموارد الوراثية مثل المركز العربي لدراسات المنــاطق الجافــة‬
‫والراضي القاحلة )‪ (ACSAD‬والمنظمة العربية للتنمية الزراعية )‪ . (AOAD‬وتشمل مجالت العمــل‬
‫التي تربط هذه الدول مع كافة هذه المنظومات العديد من النشطة الخاصة بالموارد الوراثية النباتية مثــل‬
‫جمع وحفظ الموارد الوراثية وإكثارها والتدريب وتبادل الموارد الوراثية ‪ .‬هذا وتعتــبر هيئــة المــوارد‬
‫الوراثية للغذية والزراعة التابعة لمنظمة المم المتحدة للغذية والزراعة )‪ (FAO‬إحدى الكيانات الدولية‬
‫التي اكتسبت العديد من الدول العربية عضويتها ‪.‬‬

‫وفي هذا الطار شاركت العديد من القطار العربية في العملية التحضيرية الــتي ســبقت انعقــاد‬
‫المؤتمر الدولي الفني الرابع حول الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة والذي قامت بعقده منظمــة‬
‫المم المتحدة للغذية والزراعة في ليبزج بألمانيا في شهر يونيو ‪ . 1996‬لقد نتج عن هذه العمليــة أول‬
‫ــة‬
‫تقرير عن حالة الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة في العالم ‪ ،‬كما صيغت أول خطة عمل عالمي‬
‫لصيانة الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة واستخدامها المستدام ‪ .‬وقد تمت إجازة هاتين الوثيقتين‬
‫بواسطة مؤتمر ليبزج والذي حضره ممثلون عن ‪ 150‬بلدا وأكثر من خمسين منظمة غير حكومية ‪ ،‬كان‬
‫من بينها العديد من القطار العربية ‪ .‬لقد شاركت العديد من القطار العربية ‪ ،‬بلغ مجموعها ‪ 16‬قطر ‪ ،‬في‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫العملية التحضيرية له والتي توجت بمؤتمر ليبزج ‪ ،‬وذلك بمستويات مختلفة تراوحت بين المشاركة فــي‬
‫تقديم تقرير قطري والمشاركة فـي المؤتمرات القليمية التحضيرية ومجرد تحديد نقاط اتصــال وطنيــة‬
‫)جدول رقم ‪. (1-4‬‬

‫‪ 4-2‬التفاقايات والمعاهدات الدولية ‪:‬‬


‫ــر‬
‫ــرة أو غي‬
‫يشهد العصر الحالي بروز العديد من التفاقات والمعاهدات الدولية ذات الصلة المباش‬
‫المباشرة بأمر الموارد الوراثية النباتية مثل اتفاقية التنوع الحيوي )‪ ، (1992‬والتفاقية الطارية الخاصة‬
‫بالتغيير المناخي )‪ ، (1992‬واتفاقية مكافحة التصحر )‪ ، (1994‬وأخيرا المعاهدة الدولية للموارد الوراثية‬
‫النباتية للغذية والزراعة )‪ . (2001‬إن انضمام والتزام الدول العربية بهذه التفاقيات يتفاوت بين دولــة‬
‫وأخرى ‪ ،‬جدول رقم )‪ . (2-4‬ولكن يبقى ان عشرين دولة عربية قد صادقت على اتفاقية التنوع الحيوي )‬
‫‪ (1992‬وهي اتفاقية محورية في هذا المجال ‪.‬‬

‫جدول رقام )‪(1-4‬‬


‫مشاركة القاطار العربية في العملية التحضيرية‬
‫للمؤتمر الفني الدولي الرابع للموارد‬
‫الوراثية للغأذية والزراعة‬
‫ليبزخ – المانيا ‪ ،‬يونيو ‪1996‬‬

‫المشاركة بتقرير قاطري‬ ‫المشاركة بتقرير‬ ‫المشاركة عن‬ ‫القطر‬


‫‪ +‬حضور اجتماع إقاليمي‬ ‫قاطري‬ ‫طريق مركز‬
‫اتصال‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -1‬الردن‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -2‬تونس‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -3‬السعودية‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -4‬السودان‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -5‬سوريا‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -6‬العراق‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -7‬سلطنة عمان‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -8‬فلسطين‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -9‬قطر‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -10‬الكويت‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -11‬لبنان‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -12‬ليبيا‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -13‬مصر‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -14‬المغرب‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -15‬موريتانيا‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -16‬اليمن‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫المصدر ‪:‬‬
‫‪FAO, 1996 Report of the State of the World's Plant Genetic Resources for Food‬‬
‫‪& Agriculture‬‬

‫تتمثل مبادرة المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة التي اتخذتها منظمة المم‬
‫ــار‬
‫ــن القط‬
‫ــا بي‬
‫المتحدة للغذية والزراعة في نوفمبر ‪ 2001‬نقطة تحول رئيسية في العلقات الدولية م‬
‫والمنظومات المختلفة فيما يتعلق بالموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة بما ينسجم مــع المتغيــرات‬
‫العالمية في هذا المجال ‪ .‬فمن قبل كانت هذه الموارد الوراثية تعتبر إرثا بشريا مشاعا للستخدام بين البشر‬
‫ــر‬
‫‪ ،‬إل أنه الن وبعد بروز المعاهدة وما سبقها من معاهدات واتفاقيات مثل اتفاقية التنوع الحيوي صار أم‬
‫الحصول على الموارد الوراثية واستخدامها من أمور السيادة الوطنية للقطار والشعوب علــى مواردهــا‬
‫الطبيعية ‪ .‬لقد أقرت هذه المعاهدة مفاهيم ونظم مثل حقوق المزارعين وإنشاء نظــام متعــدد الطــراف‬
‫للحصول على الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة والقتسام العادل والمنصف للمنافع الناتجة عــن‬
‫استخدامها ‪ .‬ان بعض البلدان العربية وبحكم عضويتها في هيئة الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة‬
‫ــة للتفـاوض‬
‫التابعة لمنظمة الغذية والزراعة )‪ (FAO‬قد شاركت في الدورات المختلفة التي عقدتها الهيئ‬
‫حول هذه المعاهدة ‪ .‬ويلحظ الن أن القطار العربية التي وقعت على هذه المعاهدة يبلغ عددها حتى الن‬
‫سبعة أقطار ثلثة منها فقط صادقت على المعاهدة وهي ‪ :‬الردن والجزائر والسودان )جدول رقم ‪. (2-4‬‬
‫ــء‬
‫ــة يجي‬
‫ــة النباتي‬
‫ــوارد الوراثي‬
‫ــيانة الم‬
‫ومن التفاقيات الدولية الهامة ذات الصلة بموضوع ص‬
‫بروتوكول قرطاجنة المتعلق بالسلمة الحيائية للتفاقية المتعلقة بالتنوع الحيوي ‪ .‬لقد تمت إجــازة هــذا‬
‫البروتوكول بواسطة الدول الطراف لتفاقية التنوع الحيوي في يناير ‪ 2000‬بمونتر بكندا ‪ .‬ولعل العديد‬
‫من القطار العربية قد شاركت في دورات المفاوضات السابقة لجازة هذا البروتوكول بحكم عضويتها في‬
‫مؤتمر الطراف لتفاقية التنوع الحيوي ‪ .‬ويهدف هذا البروتوكول إلى المساهمة في ضمان مستوى ملئم‬
‫من الحماية في مجال أمان ونقل ومناولة واستخدام الكائنات الحية المحورة وراثيا الناشئة عن التكنولوجيا‬
‫الحيوية الحديثة التي يمكن ان تترتب عنها آثارا ضارة على حفظ واستدامة استخدام التنوع الحيوي ‪ ،‬مــع‬
‫مراعاة المخاطر على صحة النسان أيضا ‪ ،‬ومع التركيز بصفة خاصة على النقل عبر الحدود ‪ .‬ان لهــذا‬
‫البروتوكول أهمية خاصة في مجال صيانة الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة ‪ ،‬إذ أن العديد مــن‬
‫تطبيقات الهندسة الوراثية قد وجدت طريقها في مجال انتاج عدد من الصناف المحورة وراثيا في العديــد‬
‫من المحاصيل الهامة مثل الذرة الشامية والقطن وفول الصويا والطماطم وغيره ‪ ،‬مما يمكن أن تترتب عنه‬
‫ــا‬
‫ــس له‬
‫بعض المخاطر على التنوع الوراثي ‪ ،‬وهو ما يستدعي اتخاذ كافة التحوطات اللزمة ‪ ،‬والتي أس‬
‫بروتوكول قرطاجنة للسلمة الحيائية ‪ .‬إل أن العديد من القطار العربية لم توقع أو تصادق علــى هــذا‬
‫البروتوكول ‪ ،‬اذ وقعت عليه حتى الن خمس دول فقط هي الردن وتونس والجزائر ومصر والمغــرب ‪،‬‬
‫في حين أن دولة عربية واحدة هي التي صادقت عليه حتى الن وهي جيبوتي )جدول رقم ‪. (2-4‬‬

‫‪ 4-3‬القوانين والتشريعات الوطنية والجهزة المحلية المقابلة للمنظومات والتفاقايات الدولية‪:‬‬


‫يبدو ان القاسم المشترك بين أقطار الوطن العربي هو غياب القوانين والتشريعات الوطنية التي تهتم‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫بشكل مباشر بأمر الموارد الوراثية النباتية ‪ ،‬إل أن هذا ل ينفي وجود منظومة من القوانين الخــرى ذات‬
‫‪،‬‬ ‫ــام ‪1995‬‬
‫الصلة بذلك على مستوى من المستويات مثل قوانين حماية البيئة الصادرة في الردن في ع‬
‫وفي المارات في عام ‪ ، 1999‬وفي السودان في عام ‪ . 2001‬يصحب ذلك كثير من القوانين القديمة‬
‫ــود‬
‫ــاه وج‬
‫والحديثة حول الحجر الزراعي والزراعة ‪ ،‬والتقاوي والغابات وغيرها ‪ .‬إل أنه يستدعي النتب‬
‫مبادرات في بعض الدول العربية لسن قوانين وتشريعات في هذا المجال مثل انعقاد ورشة العمل الوطنيــة‬
‫حول تشريعات الموارد الحيوية في السودان في عام ‪ 2000‬وما يجري من عمل في سلطنة عمان لصدار‬
‫قانون للزراعة يكفل حماية الموارد الوراثية من التدهور وصدور قانون يعني بالسلمة الحيوية في مصر ‪،‬‬
‫والمبادرات القائمة في كل من تونس وسوريا والردن لعداد قوانين من هذا النوع ‪.‬‬

‫جدول رقام )‪(2-4‬‬


‫موقاف القاطار العربية من المصادقاة )‪ (+‬على المعاهدات وعضوية )‪(+‬‬
‫الهيئات الدولية ذات الصلة بالتنوع الوراثي النباتي‬

‫معاهدة الموارد الوراثية النباتية‬ ‫عضوية هيئة‬ ‫السلمة الحيوية‬ ‫محاربة‬ ‫التنوع‬ ‫القطر‬
‫مصادقاة‬ ‫توقايع‬ ‫الموارد‬ ‫مصادقاة‬ ‫توقايع‬ ‫التصحر‬ ‫الحيوي‬
‫الوراثية‬
‫للغأذية‬
‫والزراعة‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -1‬المملكــة الردنيــة‬
‫الهاشمية‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -2‬دولــة المــارات‬
‫العربية المتحدة‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -3‬مملكة البحرين‬

‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -4‬الجمهورية التونسية‬

‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -5‬الجمهورية الجزائرية‬


‫الديمقراطية الشعبية‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -6‬جمهورية جيبوتى‬

‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -7‬المملكــة العربيــة‬


‫السعودية‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -8‬جمهورية السودان‬

‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -9‬الجمهورية العربيــة‬


‫السورية‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪-10‬جمهورية الصومال‬
‫الديمقراطية‬
‫‪+‬‬ ‫‪ -11‬جمهورية العراق‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -12‬سلطنة عمان‬

‫‪ -13‬دولة فلسطين‬

‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -14‬دولة قطر‬

‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -15‬دولة الكويت‬

‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -16‬الجمهورية اللبنانية‬

‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -17‬الجماهيرية العربية‬


‫الليبية‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -18‬جمهورية مصــر‬
‫العربية‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -19‬المملكة المغربية‬

‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ -20‬الجمهوريـــــة‬


‫السلمية الموريتانية‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪-21‬الجمهورية اليمنية‬

‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪-22‬جزر القمر‬

‫إن الجهزة المحلية المقابلة للمنظومات والتفاقيات الدولية بالوطن العربي هي إما أجهزة حكوميــة‬
‫ــوارد‬
‫مثل وزارات ومجالس البيئة أو أجهزة بحوث زراعية أو علمية تنقصها تشريعات واضحة حول الم‬
‫الوراثية النباتية ‪.‬‬

‫‪ 4-4‬المنظومات والجهزة العربية الحالية وعلقااتها بالمنظومات الدولية ‪:‬‬


‫ــامت‬
‫ــرى ق‬
‫ــة الخ‬
‫في إطار التعاون الفني للمنظمة العربية للتنمية الزراعية مع المنظمات العالمي‬
‫ــاير ‪. 1998‬‬
‫المنظمة بتوقيع اتفاقية عامة للتعاون الفني مع المعهد الدولي للموارد الوراثية النباتية في ين‬
‫ــانوني‬
‫ــاس الق‬
‫هدفت التفاقية لرساء الساس الضروري لتحقيق بعض الهداف مثل إيجاد الطار والس‬
‫لتفاقيات مستقبلية للتعاون والعمل المشترك ‪ .‬وقد شملت مجالت التعاون المقترحة تحسين التصالت بين‬
‫ــدريب‬
‫ــا ‪ ،‬والت‬
‫ــمال أفريقي‬
‫ــيا وش‬
‫مؤسسات الموارد الوراثية النباتية في القطار العربية وإقليم غرب آس‬
‫والتطوير المهني في الموارد الوراثية النباتية ‪ ،‬وجمع ومعالجة ونشر وتبادل المعلومات حــول المــوارد‬
‫ــائط‬
‫ــن خلل الوس‬
‫الوراثية النباتية ذات الصلة بالقطار العربية وأقطار اقليم غرب آسيا وشمال أفريقيا م‬
‫ــة‬
‫ــات الفني‬
‫ــل الدراس‬
‫ــائل مث‬
‫ــدة أدوات ووس‬
‫التقليدية وغير التقليدية ‪ ،‬على أن يتم كل ذلك من خلل ع‬
‫والقتصادية‪ ،‬والدورات التدريبية والحلقات الدراسية وحلقات العمل وإعداد وتنفيذ مشــروعات المــوارد‬
‫الوراثية النباتية والتعاون في مجال نشر الدبيات وقيام الشبكات وغيرها من الوسائل التي يتفق عليها ‪ .‬هذا‬
‫وقد أتفق على ان يتم تنفيذ هذه التفاقية خلل ثلث سنوات تجدد تلقائيا لثلث سنوات أخرى ما لم يرغــب‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫أحد الطراف في غير ذلك ‪.‬‬

‫الخامس‬
‫الباب الخامس‬
‫الباب‬
‫الوراثية‬
‫للمواردالوراثية‬
‫الحاليللموارد‬
‫الوضعالحالي‬
‫تحليلالوضع‬
‫تحليل‬
‫‪7‬‬
‫الوطن‬
‫فيالوطن‬‫والزراعةفي‬
‫للغأذيةوالزراعة‬
‫النباتيةللغأذية‬
‫النباتية‬
‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬
‫لتعزيز‬
‫ومقترحاتلتعزيز‬
‫وتوصياتومقترحات‬
‫العربيوتوصيات‬
‫العربي‬
‫استخدامها‬
‫واستدامةاستخدامها‬
‫صيانتهاواستدامة‬
‫صيانتها‬
‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫الباب الخامس‬

‫تحليل الوضع الحالي للموارد الوراثية النباتية‬


‫للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬
‫وتوصيات ومقترحات لتعزيز صيانتها‬
‫واستدامة استخدامها‬

‫تشكل الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة أحد الركائز التي تنهض عليها الزراعة‪ ،‬وهو مــا‬
‫يستوجب إيلءها من الهتمام ما يمكن من صونها واستدامتها بغرض استخدامها بما يمكن من مجابهة كثير‬
‫ــة‬
‫ــة للغذي‬
‫من التحديات التي تواجه البشرية ‪ .‬لقد جاء في ديباجة المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتي‬
‫والزراعة أن صيانة واستكشاف وجمع وتوصيف وتقييم وتوثيق الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة‬
‫تمثل كلها عناصر أساسية للوفاء بأهداف إعلن روما بشأن المن الغذائي العالمي وخطة عمل مؤتمر القمة‬
‫العالمي للغذية وللتنمية الزراعية المستدامة من أجل الجيال الحالية والقادمة‪ ،‬وأن هناك حاجــة ملحــة‬
‫لتعزيز قدرات البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصادياتها بمرحلة تحول لنجاز هذه المهــام ‪ .‬كمــا ان‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫صيانة الموارد الوراثية النباتية يعتمد أكثر ما يعتمد على مدى اهتمامنا بها وذلك على خلفية انها من أكــثر‬
‫الموارد تعرضا للخطر ‪.‬‬

‫ــبرز‬
‫عند النظر إلى هذه الموارد وتقويم وضعها والجهود المبذولة حاليا على نطاق الوطن العربي ت‬
‫العديد من نقاط القوة ونقاط الضعف كما يتضح ان هناك العديد من الفرص المتاحة للعمل في هذا المجــال‬
‫ــذه‬
‫ــيانة ه‬
‫وكذلك بعض المهددات التي ينبغي مجابهتها أو معالجتها ‪ .‬وللخروج بدراية علمية وعملية لص‬
‫الموارد وتعزيز فرص استخدامها فلبد من النظر في هذه النقاط والتي يمكن إيرادها في التي ‪:‬‬

‫‪ 5-1‬نقاط القوة ‪:‬‬

‫ــي‬
‫ــوطن العرب‬
‫عند النظر الفاحص داخل مكونات الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة في ال‬
‫والمجهودات المبذولة على نطاق القطار في هذا المجال ‪ ،‬يبدو أن الوطن العربي يتميز بعدد من نقاط القوة‬
‫ــل‬
‫ــا يمث‬
‫الساسية والتي يمكن أن تكون في بعض الحيان محدودة الحجم أو النفوذ ‪ ،‬ال أن مجرد وجوده‬
‫عناصر قوة يمكن البناء عليها لتأسيس أنشطة وأعمال تحقق الهدف المطلوب وهو صيانة التنوع الحيــوي‬
‫الزراعي المتمثل في الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة ‪ ،‬ويمكن من استخدامها لمجابهة مختلــف‬
‫التحديات المتمثلة في تحقيق المن الغذائي والعناية بصحة النسان والمحافظة على البيئة بصفة مستدامة ‪.‬‬
‫إن أبرز نقاط وعناصر القوة في الوطن العربي حول الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة تتمثل في‬
‫التي ‪:‬‬

‫ــح‬
‫ــا القم‬
‫‪ -1‬يعتبر الوطن العربي من أهم مراكز التنوع الوراثي لعدة محاصيل رئيسية من أهمه‬
‫والشعير والعدس والذرة الرفيعة ‪ ،‬وكذلك الفستق الحلبي والتين والزيتون والعناب وغيرها ‪،‬‬
‫ول يزال يوجد كم هائل من هذا التنوع الوراثي الذي يجب العتناء به ‪ ،‬حيث داخــل حــدود‬
‫الوطن العربي تمتد عدد من أقاليم التنوع الوراثي لبعض المحاصيل الزراعية الهامة‪ ،‬اذ يوجد‬
‫ــر‬
‫ــوفان والبنج‬
‫ــل الش‬
‫ــيل مث‬
‫إقليم جنوب البحر المتوسط والذي يعتبر مركزا لتنوع محاص‬
‫والخرشوف والزيتون والعنب ونخيل التمر ‪ ،‬كما يوجد أيضا إقليم شرق افريقيا والذي يعتــبر‬
‫مركزا لتنوع محاصيل مثل الذرة الرفيعة والدخن والدخن الصبعي )التيليون( والبن ‪ .‬كــذلك‬
‫نجد إقليم غرب آسيا والذي يعتبر مركزا لتنوع محاصيل مثل الفستق والقمح والعدس والــتين‬
‫والبازلء )شكل رقم ‪. (1-5‬‬

‫ــل‬
‫ــن التأهي‬
‫ــال م‬
‫‪ -2‬يوجد في الوطن العربي كوادر في الجامعات والمراكز البحثية على قدر ع‬
‫والوعي في مجال الموارد الوراثية النباتية والتي يجب استغللها ‪ ،‬إذ أن أقطار الوطن العربي‬
‫ــالت‬
‫تتمتع بالعديد من الجامعات ومراكز البحث العلمي ذات التأهيل والخبرات العالية في مج‬
‫ــة‬
‫ــدة علمي‬
‫العلوم الحيوية مثل علوم النبات والحيوان والوراثة والزراعة والبيئة مما يمثل قاع‬
‫ــة‬
‫ــوارد الوراثي‬
‫يمكن البناء عليها في أي عمل علمي لنجاز هدف صيانة وحسن استخدام الم‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫النباتية للغذية والزراعة‪.‬‬

‫ــة‬
‫توجد نواة للوعي على المستوى الشعبي وبين كوادر المختصين بأهمية الموارد الوراثي‬ ‫‪-3‬‬
‫ــات‬
‫النباتية في الوطن العربي ‪ ،‬إذ قامت في العديد من القطار العربية بعض النشطة من حلق‬
‫ــار‬
‫ــف أقط‬
‫دراسية وورش عمل واجتماعات خبراء ‪ ،‬كما شارك العديد من الخبراء من مختل‬
‫ــض‬
‫الوطن العربي في كثير من المنتديات ذات الصلة بالموارد الوراثية ‪ ،‬مما بث وعيا في بع‬
‫القطاعات من المختصين وغيرهم على الرغم من محدوديته يمكن أن يكون أساسا للتوعية على‬
‫كافة المستويات ولبناء البرامج القطرية والقومية ‪.‬‬

‫‪ -4‬وجود إمكانيات وقدرات تقنية وفنية أساسية لصيانة الموارد الوراثية النباتية في بعض القطار‬
‫العربية ‪ .‬لقد بدأ واضحا من المعلومات المتوفرة أنه توجد في بعض أقطار الوطن العربــي‬
‫بعض المكانيات والقدرات الفنية في شكل بنوك موارد وراثية للحفظ خارج المواقع الطبيعية ‪،‬‬
‫ــة‬
‫وبعض هذه المكانيات يعتبر متقدما جدا وبعضها في حالة وسط ‪ ،‬إل أنها جميعا تتيح فرص‬
‫ــى‬
‫عالية لبناء ورفع القدرات والستفادة من الخبرات المتوفرة على نطاق القطار المعينة وعل‬
‫نطاق الوطن العربي بشكل أكثر شمو ل‬
‫ل‪.‬‬

‫‪ 5-2‬نقاط الضعف ‪:‬‬

‫كذلك تعتري المكونات الداخلية لبرامج وأنشطة الموارد الوراثية النباتية في الوطن العربي بعــض‬
‫عناصر الضعف الداخلية أبرزها ما يلي ‪:‬‬

‫‪ -1‬عدم استيعاب السياسات والخطط القطرية الشاملة لخطط الموارد الوراثية النباتية مما ينتج عنه‬
‫غياب التزام أصحاب القرار تجاه هذه البرامج ‪ ،‬إذ أنه وعلى الرغم من وجود بعض الخطــط‬
‫الخاصة بالموارد الوراثية النباتية عموما ‪ ،‬إل أنها تتسم بالجزئية ونوع من العشــوائية لعــدم‬
‫ــو مـا يعـود‬
‫وجود تنسيق مؤسسي وبرامجي على مستوى القطر أو أنها غير مستمرة ‪ ،‬وه‬
‫بالدرجة الولى ‪ ،‬إلى أن أمر صيانة الموارد الوراثية النباتية لم يستوعب بقدر كاف في صميم‬
‫السياسات الوطنية ‪ ،‬ولذلك لم يجد اللتزام الحكومي الكافي وبالتالي أدى ذلك لغياب وتبــاطؤ‬
‫مبادرات ودعم أصحاب القرار تجاه هذه البرامج ‪.‬‬

‫‪ -2‬تناثر الجهود وتشتت المكانيات المتاحة وغياب التنسيق مما يؤدي إلى تكرار بعض البحاث‬
‫ذات العلقة بالموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة ‪ ،‬وهذا يعود بالساس لعـدم وجـود‬
‫ــة‬
‫ــات مختلف‬
‫كيانات تنسيقية كليـة مما قد يكـون نتج عنه تكرار النشطة الواحدة في مؤسس‬
‫وغياب أنشطة بالكامل عن بعض الجوانب الهامة ‪.‬‬

‫‪ -3‬ضعف أو ربما غياب التمويل ادى إلى عدم القدرة الكاملة على استغلل البنى المتاحة للموارد‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ــك‬
‫ــة تمتل‬
‫ــوارد الوراثي‬
‫النباتية الوراثية ‪ ،‬إذ يلحظ ان بعض المؤسسات التي تعني بأمر الم‬
‫قدرات وتقنيات فنية عالية أو على مستوى معقول من التأهيل الفني ‪ ،‬إل أن حجــم النشــطة‬
‫المؤداة في إطار هذه المكانيات والجهزة المتاحة يقصر عن الستفادة القصوى منها لغيــاب‬
‫التمويل الكافي لداء النشطة المختلفة ‪.‬‬

‫‪ -4‬غياب استمرارية مشاريع الموارد الوراثية النباتية لسباب عديدة منها انقطاع الدعم الخارجي‬
‫وتغير المواقع ‪ ،‬وهو أمر ناتج في الساس من غياب السياسات الكلية واللتزام الحكومي تجاه‬
‫هذه البرامج والمشاريع وضرورة تفعيلها وتطويرها ‪.‬‬

‫‪ -5‬ضعف المكانيات المتاحة لنقاط التصال القطرية مع الجهزة والمنظمات والبرامج المحليــة‬
‫ــة‬
‫ــة للغذي‬
‫ــة النباتي‬
‫ــوارد الوراثي‬
‫وبالتالي غياب النظرة الشمولية عند المفاوضات حول الم‬
‫والزراعة ‪ ،‬إذ تلحظ بشكل عام أن كثيرا من القطار العربية هـي أعضـاء فـي الكيانـات‬
‫ــوع‬
‫ــة التن‬
‫ــل اتفاقي‬
‫الخاصة بعدد من التفاقيات والمعاهدات ذات الصلة بالموارد الوراثية مث‬
‫الحيوي ‪ ،‬هيئة الموارد الوراثية للغذية والزراعة التابعة للفاو ‪ ،‬إل أن مشاركات هذه القطار‬
‫في منتديات هذه الكيانات والمفاوضات الجارية فيها كان دائما إما ضعيفا أو يشكل غيابا تامــا‬
‫ــم‬
‫ــن آرائه‬
‫وأحيانا تكون المشاركات بواسطة أفراد مختلفين بين كل دورة وأخرى يعبرون ع‬
‫الخاصة ول ينطلقون من أراء وطنية تمثل وجهة نظر الدولة من خلل مؤسساتها وبرامجهــا‬
‫ذات الصلة ‪ ،‬وهو ما يعزى إلى أن نقاط التصال القطرية لم تمنكن بالقـدر الكـافي مـن أداء‬
‫دورها في هذا النطاق ‪.‬‬

‫‪ -6‬غياب شبكات قطرية ناهيك عن قومية في مجال المعلوماتية والبيانات ذات الصلة بــالموارد‬
‫ــياب‬
‫ــدم انس‬
‫الوراثية النباتية للغذية والزراعة في الوطن العربي ‪ ،‬ويبدو ذلك واضحا من ع‬
‫المعلومات بين الفراد والجهزة ذات الصلة وهو ما يعزى إلى غياب السياســات والتنســيق‬
‫الكافي ‪.‬‬

‫‪ 5-3‬الفرص المتاحة ‪:‬‬

‫لقد تهيأت للوطن العربي بحكم موقعه وبحكم أنه شريك في السرة الدولية بعض الفرص التي يمكن‬
‫باستغللها بالشكل الفعال والكافي أن تعطي دفعات قوية لبرامج الموارد الوراثية للغذية والزراعة ‪ ،‬ولعل‬
‫أبرز هذه الفرص يتمثل في التي ‪:‬‬
‫ــاتب‬
‫ــل )‪ (ICARDA‬او مك‬
‫‪ -1‬إن وجود المقرات الرئيسية لمراكز البحوث الزراعية الدولية مث‬
‫ــاص‬
‫ــ الخ‬
‫إقليمية لمراكز دولية مثل المكتب القليمي لغرب آسيا وشمال أفريقيا )‪(WANA‬‬
‫بالمعهد الدولي للموارد الوراثية النباتية )‪ (IPGRI‬في أقطار داخل الوطن العربــي ووجــود‬
‫منظمات ومراكز عربية مثل المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمركز العربــي لدراســات‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ــوير‬
‫ــز لتط‬
‫المناطق الجافة والراضي القاحلة فرصة يجب استغللها للتعاون مع هذه المراك‬
‫إمكانيات الستفادة من وجودها في هذه القطار‪ .‬وقد قامت كثير من القطار العربيــة ببنــاء‬
‫روابط مع هذه المراكز ومع الشبكات الدولية في مجال الموارد الوراثية النباتية علــى شــكل‬
‫مشاريع أو اتفاقيات ‪.‬‬
‫‪ -2‬ان وجود المنظمة العربية للتنمية الزراعية هي فرصة بحد ذاتها حيث يجب استثمارها لتكون‬
‫مظلة للبرامج والنشاطات في مجال الموارد الوراثية النباتية ‪ .‬وقد بدأت المنظمة بالفعل بنــاء‬
‫ــز )‬
‫ــة ومرك‬
‫ــن المنظم‬
‫بعض الروابط بينها وبين بعض المراكز حيث توجد اتفاقية تعاون بي‬
‫‪ ، (IPGRI‬وكذلك وجود التفاقيات ذات الصلة مثل المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية‬
‫ــذه‬
‫ــدعم ه‬
‫واتفاقية التنوع الحيوي والمصادق عليها من طرف القطار العربية بما يمكن ان ت‬
‫البرامج ‪.‬‬
‫‪ -3‬كذلك فإن تطور وسائل التصالت والمعلوماتية والذي صار متاحا في كافة أنحــاء الــوطن‬
‫ــة‬
‫العربي ليساعد في إنشاء شبكات معلومات ستساهم في التنسيق المشترك بين القطار العربي‬
‫داخلها وفي انسياب المعلومات الخاصة بالموارد الوراثية ‪.‬‬

‫‪ 5-4‬المهددات ‪:‬‬

‫من المهددات للموارد الوراثية النباتية غياب برامج تدريب وتعليم ليجاد أطر متخصصة تمكن من‬
‫تحضير أجيال جديدة من الكوادر المدربة والقادرة على التواصل ‪ .‬ويعتبر هذا أبرز مهدد لبرامج الصيانة‬
‫ــدم دخـول‬
‫ــي ‪ ،‬إذ أن ع‬
‫والستخدام المستدام للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة في الوطن العرب‬
‫موضوع الموارد الوراثية وما هو متعلق به من علوم وتقنيات في صلب المناهج والمقــررات والبرامــج‬
‫التعليمية والتدريبية يمكن أن يؤدي إلى انقطاع في تواصل الجيال المتخصصة والمؤهلة في هذا المجال ‪.‬‬

‫ــة‬
‫ــة النباتي‬
‫ــوارد الوراثي‬
‫ــتدام للم‬
‫‪ 5-5‬توصيات ومقترحات لتعزيز الصيانة والستخدام المس‬
‫للغأذية والزراعة في الوطن العربي ‪:‬‬

‫بعد تحليل الوضع الحالي لحالة الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة في الــوطن العربــي ‪،‬‬
‫وتحديد مواطن القوة والضعف ‪ ،‬ومعرفة الفرص المتاحة والمهددات الرئيسية على خلفية الوضع الحــالي‬
‫للموارد الوراثية النباتية في العالم ‪ ،‬والمناخ العالمي الذي يسود هذا المجال واتجاهاته يتضح أنه لبد مــن‬
‫عمل فعال وعاجل بغرض صيانة هذه الموارد على نطاق الوطن العربي وتعزيز فرص استخدامها علــى‬
‫ــح‬
‫ــة لمس‬
‫ــة وفعال‬
‫ــة قوي‬
‫نحو قابل للستمرار ‪ ،‬وهو أمر ل يمكن إنجازه دون تأسيس وقيام برامج قطري‬
‫ــة‬
‫ــات الجامع‬
‫واستكشاف وجمع وصيانة وتقييم هذه الموارد ‪ ،‬ولبد أن يعزز هذا التجاه دور فعال لمنظم‬
‫العربية وعلى رأسها المنظمة العربية للتنمية الزراعية من أجل تنسيق الجهود ودعم البرامج وبناء القدرات‬
‫والتي يمكن أن يستند عليها أي عمل مشترك بين أقطار الوطن العربي ‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ان التوصيات والمقترحات التية تهدف إلى قيام برامج وأنشطة قطرية فعالة وإلى قيام المؤسســات‬
‫ــة‬
‫ــة للغذي‬
‫ــة النباتي‬
‫العربية القليمية بدور نشط وهام ‪ ،‬يجعل العمل في صيانة واستخدام الموارد الوراثي‬
‫والزراعة يصب في اتجاه تحقيق هدف استراتيجي هو تحقيق المن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة بقيام‬
‫تنمية زراعية مستدامة تحافظ على الموارد البيئية وتلعب دورها في تحقيق التنمية الكلية في الوطن العربي‬
‫‪.‬‬

‫إزاء ذلك يمكن طرح التوصيات والمقترحات التية وذلك للعمل من أجل إنجازها بمساندة منظمات‬
‫ومراكز جامعة الدول العربية وغيرها من المنظمات القليمية والدول العاملة في مجال الموارد الوراثيــة‬
‫النباتية للغذية والزراعة ‪.‬‬

‫‪ 5-5-1‬توصيات ومقترحات لتعزيز العمل في مجال الصيانة والستخدام المســتدام للمــوارد‬


‫الوراثية النباتية للغأذية والزراعة على النطاق القطري ‪:‬‬
‫تظل البرامج القطرية والنشطة الوطنية هي اللبنات الرئيسية التي يمكن أن تلعب الدور الساســي‬
‫والنشط والفعال في مجال المحافظة على الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعــة وتعزيــز فــرص‬
‫استخدامها في الوطن العربي ‪ .‬وعلى الرغم من وجود أنشطة مختلفة ومتفاوتة في هذا المجال في كثير من‬
‫ــى‬
‫أقطار الوطن العربي ‪ ،‬إل أن العديد من نقاط الضعف التي برزت تحتم على القطار المختلفة العمل عل‬
‫ــار‬
‫مواجهتها ومعالجتها بما يمكن في النهاية من قيام برامج قطرية قوية وفعالة ومستدامة تأخذ بعين العتب‬
‫خصوصيات كل قطر وتستوعب المتغيرات والتفاقيات والمعاهدات القليمية والدولية ‪ ،‬ويمكن أن يتــأتى‬
‫ذلك من خلل ‪:‬‬

‫‪ -1‬صياغة خطة قطرية للصيانة والستخدام المستدام للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة‬
‫في كل قطر بحيث يمكن توحيد الجهود وصبها في قالب وطني واحد يمكن من خلله تحديــد‬
‫الدوار لمختلف المؤسسات والقطاعات بحيث يتم تجنب التكرار ‪ ،‬والعمل كفريق واحد لتحقيق‬
‫الهدف المشترك ‪ .‬ولعل أهم القطاعات التي يجب أن تشملها الخطة القطرية هــي قطاعــات‬
‫المحاصيل الزراعية ‪ ،‬والغابات والمراعي ‪ ،‬على أن تشمل الخطط القطرية العمل في مجالت‬
‫ومحاور النشاطات الساسية التالية ‪:‬‬

‫أ‪ -‬مسح وجرد الموارد الوراثية النباتية في القطر ‪.‬‬

‫ب‪ -‬صيانة الموارد الوراثية داخل وخارج مواقعها الصلية وفي بنوك الجينات وفي المحميات‬
‫الطبيعية وفي المزارع ‪.‬‬

‫ج‪ -‬استخدام الموارد الوراثية بما يتطلبه ذلك من إكثار وتجديد للمــوارد الوراثيــة وكــذلك‬
‫توصيفها وتقييمها وتعزيزها وراثيا ‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫د‪ -‬توثيق كافة البيانات والمعلومات ذات الصلة وفق أساليب ونظم تؤمن حفظ هذه المعلومات‬
‫وإمكانية معالجتها وتداولها ‪.‬‬

‫‪ -2‬ل تقوم هذه الخطة إل بقيام كيان تنسيقي قطري يجمع كل الطراف المعنية داخل القطر وذلك‬
‫في شكل مجالس ولجان قطرية للموارد الوراثية النباتية تعمل لوحدها أو في إطــار كيانــات‬
‫تنسيقية أكبر تعنى بمنظومة التنوع الحيوي كله داخل القطر ‪.‬‬

‫‪ -3‬يظل التدريب ورفع القدرات البشرية محورا أساسيا للعمل في مجال الموارد الوراثية النباتية‪،‬‬
‫إذ أن قيام الخطط القطرية وتنفيذها على أرض الواقع ل يمكن أن يتم بشكل فعال دون وجــود‬
‫كوادر بشرية متخصصة ومؤهلة ومتفرغة للعمل في هذا المجال ‪ ،‬ويمكن البناء في ذلك على‬
‫الخبرة القطرية والقليمية والدولية المتاحة ‪.‬‬

‫‪ -4‬إن العمل في مجال صيانة الموارد الوراثية النباتية يتطلب تضافر كافة الجهود على المستوى‬
‫القطري بين كافة الطراف على كافة المستويات من السكان المحليين والمزارعين والرعــاة‬
‫ــتويات‬
‫ــى المس‬
‫ــة عل‬
‫والمرشدين الزراعيين والباحثين والعلماء والقيادات السياسية والتنفيذي‬
‫ــة‬
‫ــة أهمي‬
‫القطرية والمحلية ‪ .‬وإزاء ذلك هناك ضرورة قصوى ليلء برامج وأنشطة التوعي‬
‫قصوى وذلك على كافة المستويات ‪.‬‬

‫‪ -5‬ضرورة العمل على تعزيز دور المجتمعات المحلية والمنظمات الطوعية والقطاع الخاص في‬
‫المحافظة على الصول الوراثية وتنميتها بشكل مستدام وحفظ الحقوق الفردية والجماعيةفــي‬
‫هذه الموارد في إطار الملكية الفكرية ‪.‬‬

‫‪ -6‬ان الزخم والصراع الذي تتحرك في خضمه أنشطة الموارد الوراثية النباتية علــى المســتوى‬
‫العالمي وما أفرزه ذلك من اتفاقيات ومعاهدات دولية يتطلب من القطار توفيق أوضاعها إزاء‬
‫ذلك لمواكبة هذه التفاقيات والمعاهدات وهذا يتطلب التي ‪:‬‬

‫‪ -‬تنسيق وتحديد الرؤى القطرية في كل المسائل مسار النقاش والتفاوض وعلى المســتويات‬
‫القليمية والدولية وذلك بشكل أكثر عمقا وحيوية وشمو ل‬
‫ل‪.‬‬

‫‪ -‬صياغة التشريعات والطر القانونية المناسبة لمواكبة هذه التفاقيات والمعاهدات ولحماية‬
‫الموارد الوراثية المحلية وما هو متعلق بها من معارف وممارســات وتقانــات وحقــوق‬
‫الطراف المختلفة والحصول على منافع من استخدام هذه الموارد‪.‬‬

‫‪ 5-5-2‬توصيات ومقترحات حول الخطة والنشطة القومية في مجال الموارد الوراثية النباتية‬
‫للغأذية والزراعة في الوطن العربي ‪:‬‬

‫‪ -1‬يهدف المقترح الوارد في هذا المجال إلى صياغة خطة قومية للموارد الوراثية النباتية للغذية‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫والزراعة في الوطن العربي تسهر منظمات ومراكز جامعة الدول العربية ذات الصلة علــى‬
‫تنفيذها ‪ .‬الهدف الرئيسي لهذه الخطة هو قيام شبكة عربية للصــيانة والســتخدام المســتدام‬
‫للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة ‪ ،‬وتكون محاور العمل لهذه الشبكة كالتي ‪:‬‬

‫ــرد‬
‫ــح وج‬
‫ــن مس‬
‫صيانة الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة وما يتطلبه ذلك م‬ ‫أ‪-‬‬
‫وجمع للموارد الوراثية ‪.‬‬

‫ب‪ -‬البحوث في مجالت التوصيف والتقييم ‪.‬‬

‫ــديث‬
‫ــع وتح‬
‫ج‪ -‬حفظ وتداول المعلومات بإنشاء نظام معلوماتي والحرص على حفظ وتوزي‬
‫المعلومات في هذا المجال والستفادة من التطور الحاصل فــي تقنيــات المعلومــات‬
‫والتصالت الحالية ‪.‬‬

‫استخدام الموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة بما يمكن من الستفادة منهــا فــي‬ ‫د‪-‬‬
‫مقابلة التحديات الرئيسية في المن الغذائي والصحة العامة والمحافظة على البيئة ‪.‬‬

‫ــات‬
‫ــة والتفاقي‬
‫ــديات الدولي‬
‫ــق بالمنت‬
‫ــا يتعل‬
‫هـ‪ -‬توفير السناد الفني لتنسيق المواقف فيم‬
‫والمعاهدات ذات الصلة ‪.‬‬

‫و‪ -‬بناء القدرات البشرية وتأهيل الكوادر الفنية لضمان استمرارية وتواصل هذه القدرات ‪.‬‬

‫ــا‬
‫ــي وكم‬
‫‪ -2‬يصعب تصور قيام هذه الشبكة دون قيام برامج قطرية قوية وفعالة ‪ ،‬وهو ما يقتض‬
‫ذكر آنفا قيام كيانات قطرية من لجان وطنية وغيرها لتهتم بالموارد الوراثية النباتية للغذيــة‬
‫والزراعة ‪ ،‬وذلك بغرض تفعيل الجهزة القطرية المختلفة وتنسيق وتنظيم المجهودات الحالية‬
‫ــة‬
‫ــة النباتي‬
‫وصياغة خطة قطرية شاملة للصيانة والتقييم والستخدام المستدام للموارد الوراثي‬
‫للغذية والزراعة ‪.‬‬

‫‪ -3‬تقوم المنظمات والمراكز التابعة لجامعة الدول العربية ذات الصلة بدور فعال مع القطار‬
‫المختلفة لقيام هذه الكيانات وصياغة الخطط القطرية التي سيعول عليها لحقا لصياغة الخطة‬
‫القومية على نطاق الوطن العربي وهو أمر يقتضي السرعة والفورية‪.‬‬

‫‪ -4‬يتم تكوين لجنة فنية مختصة ومؤقتة لصياغة الخطة القومية استنادا على الخطط القطرية ‪.‬‬

‫ــط‬
‫ــذه الخط‬
‫‪ -5‬تعرض الخطط القطرية والخطة القومية في ورشة عمل قومية بغرض مناقشة ه‬
‫وإجازة الخطة القومية ‪.‬‬

‫‪ -6‬استنادا على قواعد التفاقيات والمعاهدات الدولية الحالية والمبادئ التي تم ارســاؤها حــول‬
‫الحقوق السيادية للدول على مواردها الوراثية ‪ ،‬فإنه قد آن الوان لمنظمات الجامعة العربية ان‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ــن‬
‫ــك م‬
‫تلعب دورها فيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية في الزراعة والمسائل ذات الصلة وذل‬
‫خلل التي‪:‬‬

‫أ‪ -‬إرساء قاعدة معرفية كافية في المنظمة حول حقوق الملكية الفكرية فــي الزراعــة بمــا‬
‫تتضمنه من مفاهيم مثل حقوق المربين وحقوق المزارعين ‪ ،‬وحقوق المجتمعات المحلية‬
‫وحماية المعارف المحلية وتنظيم الحصول على الموارد الوراثية المحلية والتقاسم العادل‬
‫والمنصف للمنافع الناتجة من استخدامها ‪.‬‬

‫ــام أي‬
‫ــا قي‬
‫ب‪ -‬العمل على بلورة موقف عربي منسق تجاه هذه المسائل بحيث ل يترتب عنه‬
‫ــرار‬
‫أطر قانونية قطرية يمكن ان تضر بحقوق الطراف المختلفة ول ينجم عنها أي إض‬
‫بالموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة في الوطن العربي‪.‬‬

‫‪ 5-5-3‬توصيات ومقترحات حول العلقاات والتفاقايات الدولية والثنائية الخاصــة بــالموارد‬


‫الوراثية النباتية للغأذية والزراعة ‪:‬‬

‫ــائل‬
‫ــدى الوس‬
‫‪ -1‬تشكل منظومة التفاقيات والمعاهدات الدولية ذات الصلة بالموارد الوراثية النباتية إح‬
‫القانونية الدولية التي يمكن أن تلعب دورا هاما في تأمين صيانة هذه الموارد واستخدامها على نحــو‬
‫قابل للستمرار ‪ ،‬إضافة لمنح الحماية والحقوق القانونية للطراف المختلفة ‪ ،‬مما يقتضي الســراع‬
‫بالنضمام إليها ‪ .‬وفي هذا الطار على الدول العربية أن تكثف جهودها للنضمام للمعاهدة الدوليــة‬
‫للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة ‪ ،‬ولبروتوكول قرطاجنة المتعلق بالسلمة الحيوية المتعلق‬
‫باتفاقية التنوع الحيوي ‪.‬‬

‫ــة‬
‫‪ -2‬تمثل خطة العمل العالمية للصيانة والستخدام المستدام للموارد الوراثية النباتية التي إجازتها منظم‬
‫ــيرية‬
‫ــة التحض‬
‫الغذية والزراعة العالمية في ‪ 1996‬وشاركت العديد من القطار العربية في العملي‬
‫لصياغتها ‪ ،‬تمثل هذه الخطة أساسا عمليا وفنيا جيدا تبنى عليه الخطط القطرية والقومية ‪ ،‬وعليه يمكن‬
‫للمنظمات العربية القليمية توفير ما يمكن من الوسائل ليجاد رابطة وثيقة بينها وبين منظمة المــم‬
‫المتحدة للغذية والزراعة من أجل تنفيذ الخطة العالمية على نطاق القطار العربية وفي إطار الخطة‬
‫العربية القومية للصيانة والستخدام المستدام للموارد الوراثية النباتية للغذية والزراعة ‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫الملحــق‬
‫الملحــق‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫ملحق رقام )‪(1‬‬


‫بعض القاارب البرية لبعض المحاصيل الهامة‬
‫وأماكن تواجدها )‪ (+‬في بعض اقاطار الوطن العربي‬
‫)حسب ما جاءا في الدراسات القطرية(‬

‫اليم‬ ‫المغرب‬ ‫مصر‬ ‫ليبيا‬ ‫لبنان‬ ‫سلطنة‬ ‫العراق‬ ‫الصومال‬ ‫سوريا‬ ‫السودان‬ ‫تونس‬ ‫الجزائر‬ ‫المارات‬ ‫الردن‬ ‫النوع البري‬ ‫المحصول‬
‫عمان‬

‫‪+‬‬ ‫‪Aegilops‬‬ ‫القمح‬


‫‪Cylindrico‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪A. crassa‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪A. cylindrica‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪A. Juvenalis‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪A. lorentii‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪A. ovata‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪A. peregrina‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪A. triaristata‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪A. triuncialis‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪A. vavilovii‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪A. caudata‬‬
‫‪A.longissima‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪A. speltoides‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪A. squarrosa‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪A. umbellulata‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪Triticum‬‬
‫‪baeoticum‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪T. dicoccoides‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪T. dicoccum‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪T. kotschyi‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪T. spontaneum‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫تابع ملحق رقام )‪(1‬‬


‫بعض القاارب البرية لبعض المحاصيل الهامة‬

‫وأماكن تواجدها )‪ (+‬في بعض اقاطار الوطن العربي‬


‫)حسب ما جاءا في الدراسات القطرية(‬

‫ا‬ ‫المغرب‬ ‫مصر‬ ‫ليبيا‬ ‫لبنان‬ ‫سلطنة‬ ‫العراق‬ ‫الصومال‬ ‫سوريا‬ ‫السودان‬ ‫تونس‬ ‫الجزائر‬ ‫المارات‬ ‫الردن‬ ‫النوع البري‬ ‫المحصول‬
‫عمان‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪T. turgidum‬‬ ‫القمح‬
‫‪subsp.‬‬
‫‪Dicoccoides‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪T. urartu‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪T. monococcum‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪T. peregrinum‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪S. arundinaceum‬‬ ‫الذرة‬
‫الرفيعة‬
‫‪+‬‬ ‫‪S. sudanense‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪+‬‬ ‫‪Sorghum‬‬
‫‪aethiopicum‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪H. glaucum‬‬ ‫الشعير‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪H. bulbosum‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪H. spontaneum‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.Pennisetum spp‬‬ ‫الدخن‬
‫‪+‬‬ ‫‪Sesamum‬‬ ‫السمسم‬
‫‪angustifolium‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪S. latifolium‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪S. verticilliflorum‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪S. alatum‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪Oryza barthii‬‬ ‫الرز‬
‫‪+‬‬ ‫‪O. longistaminata‬‬

‫تابع ملحق رقام )‪(1‬‬


‫بعض القاارب البرية لبعض المحاصيل الهامة‬
‫وأماكن تواجدها )‪ (+‬في بعض اقاطار الوطن العربي‬
‫)حسب ما جاءا في الدراسات القطرية(‬

‫ا‬ ‫المغرب‬ ‫مصر‬ ‫ليبيا‬ ‫لبنان‬ ‫سلطنة‬ ‫العراق‬ ‫الصومال‬ ‫سوريا‬ ‫السودان‬ ‫تونس‬ ‫الجزائر‬ ‫المارات‬ ‫الردن‬ ‫النوع البري‬ ‫المحصول‬
‫عمان‬
‫‪+‬‬ ‫‪O. punctata‬‬ ‫الرز‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪Gossypium‬‬ ‫القطن‬
‫‪anomalum‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪G. arboreum‬‬
‫‪G. areysianum‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪G. herbaceum‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪G. incarnatum‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪G. somalense‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪+‬‬ ‫‪.G. spp‬‬


‫‪+‬‬ ‫‪Abelmoschus‬‬ ‫البامية‬
‫‪manihot‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪A. ficulneus‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪.A. spp‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪Amaranthus‬‬ ‫التمليك‬
‫‪.spp‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪.Ammi spp‬‬ ‫الخلة‬
‫‪+‬‬ ‫‪Anethum‬‬ ‫الشمار‬
‫‪graveolens‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪.Asparagus spp‬‬ ‫اسبرقس‬
‫‪Brassica niger‬‬ ‫الكرنب‪/‬الخ‬
‫ردل‬
‫‪+‬‬ ‫‪.Brassica spp‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪Carthamus‬‬ ‫القرطم‬
‫‪.spp‬‬

‫تابع ملحق رقام )‪(1‬‬


‫بعض القاارب البرية لبعض المحاصيل الهامة‬
‫وأماكن تواجدها )‪ (+‬في بعض اقاطار الوطن العربي‬
‫)حسب ما جاءا في الدراسات القطرية(‬

‫المغرب‬ ‫مصر‬ ‫ليبيا‬ ‫لبنان‬ ‫سلطنة‬ ‫العراق‬ ‫الصومال‬ ‫سوريا‬ ‫السودان‬ ‫تونس‬ ‫الجزائر‬ ‫المارات‬ ‫الردن‬ ‫النوع البري‬ ‫المحصول‬
‫عمان‬
‫‪+‬‬ ‫‪Citrullus‬‬ ‫البطيخ‬
‫‪colocynthis‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪.Citrullus spp‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪.Citrus spp‬‬ ‫الحمضيات‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.Corchorus spp‬‬ ‫الملوخية‪/‬‬
‫الجوت‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪+‬‬ ‫‪Cucumis melo‬‬ ‫الشمام‬


‫‪agrestis‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪.Cucumis spp‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪Cyamopsis‬‬ ‫القوار‬
‫‪senegalensis‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪.Cynodon spp‬‬ ‫النجيلة‬
‫‪+‬‬ ‫‪E. flagellifera‬‬ ‫التيلبون‬
‫)الدخن‬
‫الصبعي(‬
‫‪+‬‬ ‫‪E. indica‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.Ficus spp‬‬ ‫التين‬
‫‪+‬‬ ‫‪G. scabra‬‬ ‫النايجر‬
‫‪+‬‬ ‫‪G. schimperi‬‬ ‫النايجر‬
‫‪+‬‬ ‫‪G. villosa‬‬ ‫النايجر‬
‫‪+‬‬ ‫‪Hibiscus‬‬ ‫الكناف‬
‫‪cannabinus‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪.Lactuca spp‬‬ ‫الخص‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪Lens ervoides‬‬ ‫العدس‬
‫‪+‬‬ ‫‪.Meclicago spp‬‬ ‫البرسيم‬
‫‪+‬‬ ‫‪.Nerium spp‬‬ ‫النيريم‬

‫تابع ملحق رقام )‪(1‬‬


‫بعض القاارب البرية لبعض المحاصيل الهامة‬
‫وأماكن تواجدها )‪ (+‬في بعض اقاطار الوطن العربي‬
‫)حسب ما جاءا في الدراسات القطرية(‬

‫ا‬ ‫المغرب‬ ‫مصر‬ ‫ليبيا‬ ‫لبنان‬ ‫سلطنة‬ ‫العراق‬ ‫الصومال‬ ‫سوريا‬ ‫السودان‬ ‫تونس‬ ‫الجزائر‬ ‫المارات‬ ‫الردن‬ ‫النوع البري‬ ‫المحصول‬
‫عمان‬
‫‪Olea‬‬ ‫الزيتون‬
‫‪africana‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪O. oleaster‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪+‬‬ ‫‪Phoenix‬‬ ‫نخيل التمر‬


‫‪reclinata‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪.Pistacia spp‬‬ ‫الفستق الحلبي‬
‫‪+‬‬ ‫‪Pisum‬‬ ‫البازلء‬
‫‪sativum spp.‬‬
‫‪bergeri‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪Portulaca‬‬ ‫الرجلة‬
‫‪oleracea‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪Portalaca‬‬
‫‪.spp‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪.Ricinus spp‬‬ ‫الخروع‬
‫‪+‬‬ ‫‪Saccharum‬‬ ‫قصب السكر‬
‫‪spontaneum‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪Sorghum‬‬
‫‪.spp‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪Trigonella‬‬ ‫الحلبة‬
‫‪.spp‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪.Vicia spp‬‬ ‫الفول‬
‫‪+‬‬ ‫‪.Vigna spp‬‬ ‫اللوبيا‬
‫‪+‬‬ ‫‪Zizyphus‬‬ ‫السدر‬
‫‪.spp‬‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪.Cicer spp‬‬ ‫الحمص‬
‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪Vitis vinifera‬‬ ‫العنب‬

‫ملحق رقام )‪(2‬‬


‫أعداد مداخيل الموارد الوراثية المجمعة من أقاطار الوطن العربي‬
‫والتي يتم حفظها في مراكز البحوث الزراعية العالمية التابعة للمجموعة‬
‫الستشارية )‪ (CGIAR‬وذلك حسب المحصول والقاطار‬

‫عدد المداخيل‬ ‫القطر‬ ‫المحصول‬

‫‪71‬‬ ‫الجزائر‬ ‫* قامح بري ‪Aegilops‬‬


‫‪20‬‬ ‫مصر‬
‫‪35‬‬ ‫العراق‬
‫‪213‬‬ ‫الردن‬
‫‪204‬‬ ‫لبنان‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪32‬‬ ‫ليبيا‬
‫‪62‬‬ ‫المغرب‬
‫‪23‬‬ ‫فلسطين‬
‫‪465‬‬ ‫سوريا‬
‫‪9‬‬ ‫تونس‬
‫‪1541‬‬ ‫الجزائر‬ ‫* قامح ‪Triticum‬‬
‫‪281‬‬ ‫مصر‬
‫‪278‬‬ ‫العراق‬
‫‪820‬‬ ‫الردن‬
‫‪165‬‬ ‫لبنان‬
‫‪7‬‬ ‫ليبيا‬
‫‪511‬‬ ‫المغرب‬
‫‪69‬‬ ‫عمان‬
‫‪92‬‬ ‫فلسطين‬
‫‪19‬‬ ‫السعودية‬
‫‪2742‬‬ ‫سوريا‬
‫‪1711‬‬ ‫تونس‬
‫‪87‬‬ ‫اليمن‬
‫‪7‬‬ ‫السودان‬ ‫* فول ابو قاوي‬
‫‪7‬‬ ‫جزر القمر‬ ‫* الموز والموز الفريقي‬
‫‪139‬‬ ‫الجزائر‬ ‫* الشعير‬
‫‪205‬‬ ‫مصر‬
‫‪194‬‬ ‫العراق‬
‫‪290‬‬ ‫الردن‬
‫‪41‬‬ ‫لبنان‬
‫‪216‬‬ ‫ليبيا‬
‫‪747‬‬ ‫المغرب‬

‫تابع ملحق رقام )‪(2‬‬


‫أعداد مداخيل الموارد الوراثية المجمعة من أقاطار الوطن العربي‬
‫والتي يتم حفظها في مراكز البحوث الزراعية العالمية التابعة للمجموعة‬
‫الستشارية )‪ (CGIAR‬وذلك حسب المحصول والقاطار‬

‫عدد المداخيل‬ ‫القطر‬ ‫المحصول‬

‫‪44‬‬ ‫سلطنة عمان‬ ‫الشعير‬


‫‪928‬‬ ‫فلسطين‬
‫‪16‬‬ ‫السعودية‬
‫‪8‬‬ ‫السودان‬
‫‪684‬‬ ‫سوريا‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪602‬‬ ‫تونس‬
‫‪4‬‬ ‫المارات‬
‫‪106‬‬ ‫اليمن‬
‫‪3‬‬ ‫الجزائر‬ ‫* الفاصوليا‬
‫‪8‬‬ ‫مصر‬
‫‪1‬‬ ‫الردن‬
‫‪57‬‬ ‫لبنان‬
‫‪2‬‬ ‫السعودية‬
‫‪1‬‬ ‫السودان‬
‫‪32‬‬ ‫سوريا‬
‫‪1‬‬ ‫اليمن‬
‫‪66‬‬ ‫الجزائر‬ ‫* الحمص‬
‫‪110‬‬ ‫مصر‬
‫‪49‬‬ ‫العراق‬
‫‪176‬‬ ‫الردن‬
‫‪66‬‬ ‫لبنان‬
‫‪2‬‬ ‫ليبيا‬
‫‪475‬‬ ‫المغرب‬
‫‪53‬‬ ‫فلسطين‬
‫‪23‬‬ ‫السودان‬
‫‪2364‬‬ ‫سوريا‬
‫‪296‬‬ ‫تونس‬
‫‪4‬‬ ‫الجزائر‬ ‫* اللوبيا‬
‫‪343‬‬ ‫مصر‬
‫‪1‬‬ ‫لبنان‬
‫‪2‬‬ ‫موريتانيا‬
‫‪72‬‬ ‫عمان‬

‫تابع ملحق رقام )‪(2‬‬


‫أعداد مداخيل الموارد الوراثية المجمعة من أقاطار الوطن العربي‬
‫والتي يتم حفظها في مراكز البحوث الزراعية العالمية التابعة للمجموعة‬
‫الستشارية )‪ (CGIAR‬وذلك حسب المحصول والقاطار‬

‫عدد المداخيل‬ ‫القطر‬ ‫المحصول‬

‫‪78‬‬ ‫الصومال‬ ‫اللوبيا‬


‫‪54‬‬ ‫السودان‬
‫‪6‬‬ ‫سوريا‬
‫‪4‬‬ ‫المارات‬
‫‪27‬‬ ‫اليمن‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪302‬‬ ‫الجزائر‬ ‫* الفول‬


‫‪232‬‬ ‫مصر‬
‫‪193‬‬ ‫العراق‬
‫‪155‬‬ ‫الردن‬
‫‪167‬‬ ‫لبنان‬
‫‪12‬‬ ‫ليبيا‬
‫‪1419‬‬ ‫المغرب‬
‫‪4‬‬ ‫سلطنة عمان‬
‫‪23‬‬ ‫فلسطين‬
‫‪1‬‬ ‫السعودية‬
‫‪159‬‬ ‫السودان‬
‫‪1670‬‬ ‫سوريا‬
‫‪202‬‬ ‫تونس‬
‫‪40‬‬ ‫اليمن‬
‫‪1‬‬ ‫جيبوتي‬ ‫* أعلف شجرية‬
‫‪1‬‬ ‫مصر‬
‫‪1‬‬ ‫موريتانيا‬
‫‪1‬‬ ‫الصومال‬
‫‪1‬‬ ‫السودان‬
‫‪1‬‬ ‫سوريا‬
‫‪1‬‬ ‫تونس‬
‫‪1745‬‬ ‫الجزائر‬ ‫* أعلف نجيلية‬
‫‪711‬‬ ‫مصر‬
‫‪510‬‬ ‫العراق‬
‫‪1288‬‬ ‫الردن‬
‫‪828‬‬ ‫لبنان‬
‫‪246‬‬ ‫ليبيا‬

‫تابع ملحق رقام )‪(2‬‬


‫أعداد مداخيل الموارد الوراثية المجمعة من أقاطار الوطن العربي‬
‫والتي يتم حفظها في مراكز البحوث الزراعية العالمية التابعة للمجموعة‬
‫الستشارية )‪ (CGIAR‬وذلك حسب المحصول والقاطار‬

‫عدد المداخيل‬ ‫القطر‬ ‫المحصول‬

‫‪59‬‬ ‫موريتانيا‬ ‫أعلف نجيلية‬


‫‪1335‬‬ ‫المغرب‬
‫‪117‬‬ ‫سلطنة عمان‬
‫‪1032‬‬ ‫فلسطين‬
‫‪58‬‬ ‫السعودية‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪449‬‬ ‫الصومال‬
‫‪3099‬‬ ‫السودان‬
‫‪3761‬‬ ‫سوريا‬
‫‪2330‬‬ ‫تونس‬
‫‪4‬‬ ‫المارات‬
‫‪2614‬‬ ‫اليمن‬
‫‪1867‬‬ ‫الجزائر‬ ‫* اعلف بقولية‬
‫‪2‬‬ ‫البحرين‬
‫‪1‬‬ ‫جزر القمر‬
‫‪953‬‬ ‫مصر‬
‫‪520‬‬ ‫العراق‬
‫‪2501‬‬ ‫الردن‬
‫‪627‬‬ ‫لبنان‬
‫‪265‬‬ ‫ليبيا‬
‫‪3‬‬ ‫موريتانيا‬
‫‪3451‬‬ ‫المغرب‬
‫‪186‬‬ ‫سلطنة عمان‬
‫‪148‬‬ ‫فلسطين‬
‫‪13‬‬ ‫السعودية‬
‫‪88‬‬ ‫الصومال‬
‫‪496‬‬ ‫السودان‬
‫‪9997‬‬ ‫سوريا‬
‫‪1921‬‬ ‫تونس‬
‫‪4‬‬ ‫المارات‬
‫‪146‬‬ ‫اليمن‬

‫تابع ملحق رقام )‪(2‬‬


‫أعداد مداخيل الموارد الوراثية المجمعة من أقاطار الوطن العربي‬
‫والتي يتم حفظها في مراكز البحوث الزراعية العالمية التابعة للمجموعة‬
‫الستشارية )‪ (CGIAR‬وذلك حسب المحصول والقاطار‬

‫عدد المداخيل‬ ‫القطر‬ ‫المحصول‬

‫‪1‬‬ ‫جزر القمر‬ ‫* فول سوداني‬


‫‪14‬‬ ‫مصر‬
‫‪1‬‬ ‫ليبيا‬
‫‪12‬‬ ‫المغرب‬
‫‪9‬‬ ‫الصومال‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪216‬‬ ‫السودان‬
‫‪1‬‬ ‫سوريا‬
‫‪1‬‬ ‫اليمن‬
‫‪35‬‬ ‫الجزائر‬ ‫* عدس‬
‫‪99‬‬ ‫مصر‬
‫‪26‬‬ ‫العراق‬
‫‪402‬‬ ‫الردن‬
‫‪95‬‬ ‫لبنان‬
‫‪3‬‬ ‫ليبيا‬
‫‪89‬‬ ‫المغرب‬
‫‪11‬‬ ‫فلسطين‬
‫‪3‬‬ ‫السعودية‬
‫‪1‬‬ ‫الصومال‬
‫‪2‬‬ ‫السودان‬
‫‪1429‬‬ ‫سوريا‬
‫‪21‬‬ ‫تونس‬
‫‪60‬‬ ‫اليمن‬
‫‪1‬‬ ‫مصر‬ ‫* ذرة شامية‬
‫‪7‬‬ ‫لبنان‬
‫‪2‬‬ ‫اليمن‬
‫‪5‬‬ ‫الجزائر‬ ‫* دخن‬
‫‪108‬‬ ‫لبنان‬
‫‪36‬‬ ‫موريتانيا‬
‫‪5‬‬ ‫المغرب‬
‫‪4‬‬ ‫الصومال‬
‫‪614‬‬ ‫السودان‬

‫تابع ملحق رقام )‪(2‬‬


‫أعداد مداخيل الموارد الوراثية المجمعة من أقاطار الوطن العربي‬
‫والتي يتم حفظها في مراكز البحوث الزراعية العالمية التابعة للمجموعة‬
‫الستشارية )‪ (CGIAR‬وذلك حسب المحصول والقاطار‬

‫عدد المداخيل‬ ‫القطر‬ ‫المحصول‬

‫‪6‬‬ ‫تونس‬ ‫دخن‬


‫‪290‬‬ ‫اليمن‬
‫‪1‬‬ ‫مصر‬ ‫* أشجار متنوعة الغرض‬
‫‪1‬‬ ‫موريتانيا‬
‫‪3‬‬ ‫عمان‬ ‫* العدسي‬
‫‪198‬‬ ‫مصر‬ ‫* الرز‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪15‬‬ ‫العراق‬
‫‪14‬‬ ‫موريتانيا‬
‫‪2‬‬ ‫المغرب‬
‫‪1‬‬ ‫السعودية‬
‫‪21‬‬ ‫السودان‬
‫‪1‬‬ ‫تونس‬
‫‪23‬‬ ‫الجزائر‬ ‫* ذرة رفيعة‬
‫‪22‬‬ ‫مصر‬
‫‪3‬‬ ‫العراق‬
‫‪360‬‬ ‫لبنان‬
‫‪9‬‬ ‫موريتانيا‬
‫‪27‬‬ ‫المغرب‬
‫‪22‬‬ ‫السعودية‬
‫‪445‬‬ ‫الصومال‬
‫‪2456‬‬ ‫السودان‬
‫‪4‬‬ ‫سوريا‬
‫‪2129‬‬ ‫اليمن‬
‫‪2‬‬ ‫مصر‬ ‫* بامبي‬
‫‪37‬‬ ‫مصر‬ ‫* تلبيا‬

‫ملحق رقام )‪(3‬‬


‫أعداد الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة‬
‫التي توجد تحت الصيانة في بعض‬
‫أقاطار الوطن العربي‬

‫العدد‬ ‫النوع‬ ‫القطر‬

‫‪214‬‬ ‫النخيل‬ ‫تونس‬


‫‪27‬‬ ‫الرمان‬
‫‪35‬‬ ‫التين‬
‫‪325‬‬ ‫العنب‬
‫‪1070‬‬ ‫القمح الصلب‬
‫‪221‬‬ ‫القمح اللين‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪430‬‬ ‫الشعير‬
‫‪5000‬‬ ‫نباتات رعوية‬
‫‪70‬‬ ‫مجموعة‬
‫‪320‬‬ ‫النعلة‬
‫‪18‬‬ ‫الزيتون‬
‫‪12‬‬ ‫الشمام‬
‫‪11‬‬ ‫البطيخ‬
‫‪28‬‬ ‫الفلفل‬
‫‪8‬‬ ‫الطماطم‬
‫‪3‬‬ ‫عباد الشمس‬
‫‪30‬‬ ‫الفول‬
‫‪6‬‬ ‫العدس‬
‫‪5‬‬ ‫الكتان‬
‫‪10‬‬ ‫الجلبانة‬
‫‪256‬‬ ‫القمح الصلب‬ ‫الجزائر‬
‫‪67‬‬ ‫القمح اللين‬
‫‪20‬‬ ‫الشعير‬
‫‪18‬‬ ‫ترينيكال‬
‫‪12‬‬ ‫الحمص‬
‫‪11‬‬ ‫العدس‬
‫‪4‬‬ ‫الفول المصري‬
‫‪4‬‬ ‫البتة‬
‫‪12‬‬ ‫البرسيم‬
‫‪6‬‬ ‫الذرة الشامية‬
‫‪413‬‬ ‫الفصة )‪(Medicago‬‬
‫‪1‬‬ ‫النفل )‪(Trifolium‬‬

‫تابع ملحق رقام )‪(3‬‬


‫أعداد الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة‬
‫التي توجد تحت الصيانة في بعض‬
‫أقاطار الوطن العربي‬

‫العدد‬ ‫النوع‬ ‫القطر‬

‫‪11‬‬ ‫الطماطم‬ ‫الجزائر‬


‫‪1‬‬ ‫الخيار‬
‫‪1‬‬ ‫الجزر‬
‫‪2‬‬ ‫الثوم الحمر‬
‫‪15‬‬ ‫الفاصوليا‬
‫‪24‬‬ ‫التفاح‬
‫‪17‬‬ ‫الكمثرى‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪32‬‬ ‫الرمان‬
‫‪3‬‬ ‫السواحل‬
‫‪20‬‬ ‫اللوز‬
‫‪17‬‬ ‫مشمش‬
‫‪25‬‬ ‫الخوخ‬
‫‪6‬‬ ‫البرقوق‬
‫‪23‬‬ ‫الزعرور‬
‫‪100‬‬ ‫الكروم‬
‫‪168‬‬ ‫الحمضيات‬
‫‪176‬‬ ‫الزيتون‬
‫‪59‬‬ ‫التين‬
‫عدد غير محصور‬ ‫النخيل‬
‫‪15‬‬ ‫الزعرور البري‬ ‫الردن‬
‫‪51‬‬ ‫اللوز البري‬
‫‪1‬‬ ‫الجاص البري‬
‫‪1‬‬ ‫الوعر‬
‫‪1‬‬ ‫السماق‬
‫‪1‬‬ ‫الراسين‬
‫‪1‬‬ ‫البطن الطلسي‬
‫‪1‬‬ ‫الرتم‬
‫‪347‬‬ ‫بقول علفية‬
‫‪146‬‬ ‫شجيرات رعوية‬
‫‪399‬‬ ‫خضر‬
‫‪180‬‬ ‫حبوب‬
‫‪177‬‬ ‫أشجار‬

‫تابع ملحق رقام )‪(3‬‬


‫أعداد الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة‬
‫التي توجد تحت الصيانة في بعض‬
‫أقاطار الوطن العربي‬

‫العدد‬ ‫النوع‬ ‫القطر‬

‫‪7‬‬ ‫بذور زيتية‬ ‫الردن‬


‫‪3‬‬ ‫محاصيل حقلية‬
‫‪777‬‬ ‫القمح‬
‫‪77‬‬ ‫الشعير‬
‫‪85‬‬ ‫الذرة الشامية‬
‫‪10‬‬ ‫الذرة السكرية‬
‫‪97‬‬ ‫الترمس‬
‫‪126‬‬ ‫الفول البلدي‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪17‬‬ ‫العدس‬
‫‪16‬‬ ‫الحمص‬
‫‪6‬‬ ‫اللوبيا‬
‫‪9‬‬ ‫الفاصوليا‬
‫‪5‬‬ ‫البازلء‬
‫‪5‬‬ ‫السمسم‬
‫‪5‬‬ ‫عباد الشمس‬
‫‪1‬‬ ‫القرطم‬
‫‪6‬‬ ‫البصل‬
‫‪49‬‬ ‫الحلبة‬
‫‪3‬‬ ‫السورجم‬
‫‪10‬‬ ‫الحلبان‬
‫‪25‬‬ ‫البرسيم الحجازي‬
‫‪369‬‬ ‫البرسيم المصري‬
‫‪1‬‬ ‫علف الفيل‬
‫‪1112‬‬ ‫القمح البري‬ ‫سوريا‬
‫‪1367‬‬ ‫القمح المزروع‬
‫‪209‬‬ ‫الشعير البري‬
‫‪802‬‬ ‫الشعير المزروع‬
‫‪1773‬‬ ‫بقوليات غذائية وعلفية وبرية‬
‫‪1624‬‬ ‫بقوليات غذائية مزروعة‬
‫‪242‬‬ ‫ذرة صفراء‬
‫‪292‬‬ ‫ذرة بيضاء‬
‫‪56‬‬ ‫ذرة مكانس‬

‫تابع ملحق رقام )‪(3‬‬


‫أعداد الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة‬
‫التي توجد تحت الصيانة في بعض‬
‫أقاطار الوطن العربي‬

‫العدد‬ ‫النوع‬ ‫القطر‬

‫‪87‬‬ ‫عباد الشمس‬ ‫سوريا‬


‫‪173‬‬ ‫فول سوداني‬
‫‪112‬‬ ‫عصفر‬
‫‪96‬‬ ‫سمسم‬
‫‪130‬‬ ‫محاصيل أخرى‬
‫‪2100‬‬ ‫مواد وراثية بريــة ومزروعــة‬
‫للخضروات‬
‫‪375‬‬ ‫القمح المزروع‬ ‫العراق‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪290‬‬ ‫القمح البري‬


‫‪86‬‬ ‫الشعير المزروع‬
‫‪40‬‬ ‫الشعير البري‬
‫‪58‬‬ ‫الحمص‬
‫‪47‬‬ ‫العدس‬
‫‪13‬‬ ‫الذرة الشامية‬
‫‪9‬‬ ‫الذرة الرفيعة‬
‫‪22‬‬ ‫الفول المصري‬
‫‪20‬‬ ‫اللوبيا )‪(vigna‬‬
‫‪6‬‬ ‫البطيخ‬
‫‪13‬‬ ‫القرع الكوسا‬
‫‪25‬‬ ‫الخيار‬
‫‪25‬‬ ‫القرع العسلي‬
‫‪25‬‬ ‫البامية‬
‫‪9‬‬ ‫الباذنجان‬
‫‪5‬‬ ‫قرع الزجاج‬
‫‪24‬‬ ‫البرسيم )‪(Medicago‬‬
‫‪5‬‬ ‫الجزر‬
‫‪5‬‬ ‫السمسم‬
‫‪12‬‬ ‫الطماطم‬
‫‪9‬‬ ‫الفجل‬
‫‪2‬‬ ‫الفاصوليا‬
‫‪3‬‬ ‫البنحر‬
‫‪6‬‬ ‫الخردل‬

‫تابع ملحق رقام )‪(3‬‬


‫أعداد الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة‬
‫التي توجد تحت الصيانة في بعض‬
‫أقاطار الوطن العربي‬

‫العدد‬ ‫النوع‬ ‫القطر‬

‫‪8‬‬ ‫البرسيم )‪(Trifolum‬‬ ‫العراق‬


‫‪2‬‬ ‫القطن‬
‫‪10‬‬ ‫‪Lepidium‬‬
‫‪7‬‬ ‫الكتان‬
‫‪29‬‬ ‫عباد الشمس‬
‫‪2‬‬ ‫‪Spinacia‬‬
‫‪8‬‬ ‫توابل وأعشاب عطرية‬
‫‪24‬‬ ‫نباتات طبية‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪54‬‬ ‫نجيليات علفية‬


‫‪900‬‬ ‫الحبوب )القمح الصلب ‪ ،‬القمح‬ ‫المغرب‬
‫الطري ‪ ،‬النواع البرية(‬
‫‪4864‬‬ ‫الحبوب الخريفية‬
‫‪1161‬‬ ‫الحبوب الربيعية‬
‫‪9047‬‬ ‫العلف‬
‫‪3852‬‬ ‫البقوليات الغذائية‬
‫‪104‬‬ ‫الخضروات‬
‫‪88‬‬ ‫النباتات الزيتية الحولية‬
‫‪665‬‬ ‫الشجار المثمرة‬
‫‪200‬‬ ‫الزيتون‬
‫‪250‬‬ ‫الحمضيات‬
‫‪42‬‬ ‫النخيل‬
‫‪133‬‬ ‫الزراعات السكرية‬
‫‪191‬‬ ‫النخيل‬ ‫عمان‬
‫‪16‬‬ ‫فاكهة متنوعة‬
‫‪83‬‬ ‫اللفت‬
‫‪100‬‬ ‫القمح‬
‫‪20‬‬ ‫الشعير‬
‫‪20‬‬ ‫الحمص‬
‫‪9‬‬ ‫الحلبة‬
‫‪5‬‬ ‫الكسبرة‬
‫‪3‬‬ ‫الفول‬

‫تابع ملحق رقام )‪(3‬‬


‫أعداد الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة‬
‫التي توجد تحت الصيانة في بعض‬
‫أقاطار الوطن العربي‬

‫العدد‬ ‫النوع‬ ‫القطر‬

‫‪3071‬‬ ‫الذرة الرفيعية‬ ‫السودان‬


‫‪682‬‬ ‫الدخن‬
‫‪10‬‬ ‫الذرة الشامية‬
‫‪3‬‬ ‫الرز‬
‫‪104‬‬ ‫السمسم‬
‫‪308‬‬ ‫البامية‬
‫‪365‬‬ ‫الشطة‬
‫‪215‬‬ ‫البطيخ‬
‫‪189‬‬ ‫الشماميات‬
‫‪51‬‬ ‫القرع العسلي‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪46‬‬ ‫البصل‬
‫‪166‬‬ ‫الطماطم‬
‫‪43‬‬ ‫الجرجير‬
‫‪31‬‬ ‫الملوخية‬
‫‪30‬‬ ‫الفجل‬
‫‪20‬‬ ‫الرجلة‬
‫‪33‬‬ ‫اللوبيا الحلو‬
‫‪24‬‬ ‫الفول المصري‬
‫‪23‬‬ ‫الفاصوليا‬
‫‪7‬‬ ‫الحمص‬
‫‪10‬‬ ‫اللوبيا‬
‫‪9‬‬ ‫اللوبيا العدسي‬
‫‪8‬‬ ‫الترمس‬
‫‪46‬‬ ‫الكركدي‬
‫‪23‬‬ ‫الكسبرة‬
‫‪28‬‬ ‫الشمار‬
‫‪25‬‬ ‫الحلبة‬
‫‪132‬‬ ‫نباتات طبية وعطرية متنوعة‬
‫‪73‬‬ ‫أخرى‬

‫ملحق رقام )‪(4‬‬


‫قاائمة بأسماءا المراكز الدولية والقاليمية الواردة‬
‫في الدراسة واختصاراتها‬

‫الختصار‬ ‫السم النجليزي‬ ‫السم العربي‬

‫‪AOAD‬‬ ‫‪Arab‬‬ ‫‪Organization‬‬ ‫‪for‬‬ ‫المنظمة العربية للتنمية الزراعية‬


‫‪Agricultural Development‬‬

‫‪ACSAD‬‬ ‫‪Arab Centre for the Studies of‬‬ ‫المركز العربي لدراســات المنــاطق‬
‫‪Arid Zones and Dry Lands‬‬ ‫الجافة والراضي القاحلة‬

‫‪CGIAR‬‬ ‫‪Consulting‬‬ ‫‪Group‬‬ ‫المجموعة الستثمارية الدولية للبحوث ‪for‬‬


‫‪International‬‬ ‫‪Agricultural‬‬ ‫الزراعية‬
‫‪Research‬‬

‫‪CIMMYT‬‬ ‫المركز الدولي لتحسين الذرة الشــامية ‪International Centre for the‬‬
‫‪Improvement of Maize and Wheat‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫والقمح‬

‫‪CIP‬‬ ‫‪International Potato Centre‬‬ ‫المركز الدولي للبطاطس‬

‫‪ICRISAT‬‬ ‫المعهد الدولي لبحوث المحاصيل فــي ‪International Crops Research‬‬


‫‪Institute for the Semi-Arid‬‬ ‫المناطق الستوائية القاحلة‬
‫‪Tropics‬‬

‫‪FAO‬‬ ‫‪Food‬‬ ‫‪and‬‬ ‫منظمة الغذية والزراعة التابعة للمم ‪Agriculture‬‬


‫‪Organization of‬‬ ‫‪the United‬‬ ‫المتحدة‬
‫‪Nations‬‬

‫‪GIAT‬‬ ‫‪International Centre for Tropical‬‬ ‫المركز الدولي للزراعة الستوائية‬


‫‪Agriculture‬‬

‫‪ICARDA‬‬ ‫‪International‬‬ ‫‪Centre‬‬ ‫المركز الدولي للبحوث الزراعية فــي ‪for‬‬


‫‪Agricultural Research in the Dry‬‬ ‫المناطق الجافة‬
‫‪Areas‬‬

‫‪INIBAP‬‬ ‫الشبكة الدولية لتحسين الموز والمــوز ‪International Network for the‬‬
‫‪Improvement of Bananas and‬‬ ‫الفريقي‬
‫‪Plantains‬‬

‫تابع ملحق رقام )‪(4‬‬


‫قاائمة بأسماءا المراكز الدولية والقاليمية الواردة‬
‫في الدراسة واختصاراتها‬

‫الختصار‬ ‫السم النجليزي‬ ‫السم العربي‬

‫‪IIRI‬‬ ‫‪International Livestock Research‬‬ ‫المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية‬


‫‪Institute‬‬

‫‪IITA‬‬ ‫‪International Institute of tropical‬‬ ‫المعهد الدولي للزراعة الستوائية‬


‫‪Agriculture‬‬

‫‪IPGRI‬‬ ‫‪International‬‬ ‫‪Plant‬‬ ‫‪Genetic‬‬ ‫المعهد الدولي للموارد الوراثية النباتية‬


‫‪Resources Institute‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪IRRI‬‬ ‫‪International‬‬ ‫‪Rice‬‬ ‫‪Research‬‬ ‫المعهد الدولي لبحوث الرز‬


‫‪Institute‬‬

‫‪UNEP‬‬ ‫‪United Nations‬‬ ‫‪Environment‬‬ ‫برنامج المم المتحدة للبيئة‬


‫‪program‬‬

‫‪UNESCO‬‬ ‫‪United‬‬ ‫‪Nations‬‬ ‫منظمة المم المتحدة للتربية والثقافــة ‪Education‬‬


‫‪Science‬‬ ‫‪and‬‬ ‫‪Culture‬‬ ‫والعلم‬
‫‪Organizations‬‬
‫‪WANA‬‬ ‫‪Western Asia and North Africa‬‬ ‫غرب آسيا شمال افريقيا‬

‫المراجــع‬
‫المراجــع‬
‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬
‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫المراجع‬

‫‪ -1‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية ‪ ، (1994) ،‬دراسة الثار البيئية على الموارد الرعوية في‬
‫الوطن العربي ‪.‬‬

‫‪ -2‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية ‪ ، (1996) ،‬دراسة الثار البيئية للتنمية الزراعية في‬
‫الوطن العربي ‪.‬‬

‫‪ -3‬المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ‪ ، (1998) ،‬أوضاع التنوع البيولوجي وصونه في‬
‫الوطن العربي‪ ،‬إعداد سمير إبراهيم غبور ‪.‬‬

‫‪ -4‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية ‪ ، (2000) ،‬الصول الوراثية النباتية ‪ ،‬مكتشفاتها وإرثها‬
‫في الجمهورية اليمنية ‪.‬‬

‫‪ -5‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية‪ ، (2001) ،‬الكتاب التحليلي للحصاءات الزراعية العربية‬
‫في التسعينات‪. 2001 ،‬‬

‫‪ -6‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية ‪ ، (2001) ،‬الكتاب السنوي للحصاءات الزراعية العربية‪،‬‬
‫المجلد رقم ‪. 21‬‬

‫‪ -7‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية ‪ ، (2002) ،‬الدراسة القطرية حول الصول الوراثية النباتية‬
‫في المملكة الردنية الهاشمية ‪.‬‬

‫‪ -8‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية )‪ ، (2002‬الدراسة القطرية حول الصول الوراثية النباتية‬
‫في دولة المارات العربية المتحدة ‪.‬‬

‫‪ -9‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية )‪ ، (2002‬الدراسة القطرية حول الصول الوراثية النباتية‬
‫في الجمهورية التونسية ‪.‬‬

‫‪-10‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية ‪ ، (2002) ،‬الدراسة القطرية حول الصول الوراثية النباتية‬
‫في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ‪.‬‬

‫‪-11‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية ‪ ، (2002) ،‬الدراسة القطرية حول الصول الوراثية‬
‫النباتية في جمهورية السودان ‪.‬‬

‫‪-12‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية )‪ ، (2002‬الدراسة القطرية حول الصول الوراثية النباتية‬
‫في الجمهورية العربية السورية ‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫‪-13‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية ‪ ، (2002) ،‬الدراسة القطرية حول الصول الوراثية النباتية‬
‫في جمهورية العراق ‪.‬‬

‫‪-14‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية ‪ ، (2002) ،‬الدراسة القطرية حول الصول الوراثية النباتية‬
‫في سلطنة عمان ‪.‬‬

‫‪-15‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية ‪ ، (2002) ،‬الدراسة القطرية حول الصول الوراثية النباتية‬
‫في جمهورية مصر العربية ‪.‬‬

‫‪-16‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية )‪ ، (2002‬الدراسة القطرية حول الصول الوراثية النباتية‬
‫في المملكة المغربية‬

‫‪-17‬المنظمة العربية للتنمية الزراعية )‪ ، (2002‬الطار العام لدراسة وضع استراتيجية النهوض‬
‫بالصول الوراثية النباتية للغذية والزراعة بالوطن العربي ‪.‬‬
‫‪-18‬جامعة الدول العربية ‪ ،‬برنامج المم المتحدة للبيئة والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة‬
‫والراضي القاحلة )أكساد( ‪ ، (1996) ،‬حالة التصحر في الوطن العربي ووسائل وأساليب‬
‫مكافحته ‪.‬‬

‫‪-19‬منظمة الغذية والزراعة للمم المتحدة ‪ ، (1996) ،‬تقرير عن حالة الموارد الوراثية النباتية‬
‫في العالم للغذية والزراعة‪.‬‬

‫‪-20‬منظمة الغذية والزراعة للمم المتحدة ‪ ، (1996) ،‬خطة العمل العالمية لصيانة الموارد‬
‫الوراثية النباتية للغذية والزراعة واستخدامها المستدام ‪.‬‬

‫‪21- Food and Agriculture Organization of the United Nations , 1998. The‬‬
‫‪state of the world plant genetic resources for food and agriculture.‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫النجليزي‬
‫الملخص النجليزي‬
‫الملخص‬

‫‪Plant Genetic Resources for Food and‬‬


‫‪Agriculture in the Arab Region‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

Summary

Background :
Plant genetic resources for food and agriculture (PGRFA) have special
importance in the Arab region. Three geographical regions of genetic diversity of
main crops in the world are known to be extending within the Arab Region.
These are Western Asia region, Southern Mediterranean region and Eastern
Africa region. Being part of the world, Arab countries are influenced by different
changes and developments taking place in this world, which in turn affect very
much their PGRFA. The present study aims at reviewing and analyzing the
present status of PGRFA in the Arab Region and, hence, come up with a vision
and recommendations for the conservation and sustainable use of PGRFA in the
Arab region.

The Arab region extends between the Arabian Gulf east and the Atlantic
Ocean to the west covering an area of 14.1 million Km2 which lies in south
western Asia and north and east Africa. Different ecological zones are known in
this area including the Mediterranean valley, semi-desert zone, Arabian deserts
and equatorial zone. Such ecological variation is reflected in the diversity of
plant cover and ecosystems, Cultivated crops and production systems.
Agriculture is considered as the basis for the economy of several Arab countries,
however, its growth rate is the lowest, due to deterioration of natural resources
and desertification, resulting in an increase in food gap throughout the Arab
region. Such gap constitutes a major challenge which PGRFA can play a role in
facing it.

Status of genetic diversity :


Different crop groups with diversified genetic resources are grown in the
Arab region. These include cereals, legumes, oil crops, vegetables, fruit trees,
sugar, carbohydrate roots, fibre and fodder crops, in addition to range and forest
natural plants. Cereal crops grown in the Arab region include wheat, barley,

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

sorghum, pearl millet, rice, maize and finger millet. The Arab region includes
parts of the wheat genetic resources centers of origin. Wheat exists in this region
both as a cultivated crop and wild species. Barley is considered as the second
important cereal crop in the Arab region, where the middle east and west Asia are
considered as the main centers of origin for this crop. Both wild and cultivated
types of barely are known in countries like Syria and Iraq and in regions like
north Africa and southern the Arabian Peninsula. Both sorghum and pearl millet
are also considered as main staple crops for considerable portions of population
in the Arab region. Although rice is not an important cultivated crop in the Arab
countries, still some wild relatives or old cultivars can be found in some countries
like Sudan and Egypt. Old adapted cultivars of maize are also known to be grown
in certain Arab countries.

Legume crops constitute an important group of food crops in the Arab


region, where crops like lentils, chickpea, peas, beans and cowpea are grown.
Different old cultivars of such crops are grown in different countries of the Arab
region. Wild relatives of some of them, including lentils and peas are also known
to grow in some countries such as Syria, Palestine, Oman and Egypt.

Some oil crops like sesame, groundnut, flax and sunflower have been
cultivated for long time in different Arab countries. While some of these crops
play important economic role in some countries like sesame and ground nut,
others are grown in limited scales using only traditional cultivars..

Different types of vegetables are cultivated in the Arab countries like onion,
pepper, melons, watermelon, okra, carrot, beets, turnip and leafy vegetables.
Some of such crops are believed to have originated or have centers of diversity in
some of the Arab countries. Examples of such crops are melons, okra and
watermelon in Sudan. Local cultivars from some of the traditional leafy
vegetables like Jews mallow are known in countries like Jordan, Egypt, Syria,
and Palestine. The Arab region is rich in different fruit trees like olive, date palm,
pomegranate, grape, citrus, apple, plums, apricot, peaches, pistachio, mango,
guava and banana fruits. Different genetic resources of such species are known in
the Arab countries either as traditional local cultivars or as wild relatives. Areas
of the Fertile Crescent and southern Mediterranean are rich in the genetic

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

diversity of both cultivated and wild olives. Cultivated date palms have
diversified genetic resources in different Arab countries. Grape plantations have
been grown in the Middle East and southern Mediterranean for thousands of
years and a number of good quality cultivars and wild relatives are known in
such area. The Arab region encompasses landraces, old cultivars and wild
varieties of other fruit trees such as apple, apricot, and mango. Other
horticultural crops are cultivated in the Arab countries using old traditional
cultivars, such as tobacco, qat and coffee in Yemen and Saudi Arabia, and
Roselle in Sudan.

Sugar plants are among the important crops in the Arab region including
sugarcane and sugar beet. Local old and improved modern cultivars as well as
wild relatives of these crops are known in several Arab countries.. Some other
food crops like carbohydrate root crops such as cassava and yam are also
cultivated in some Arab countries.

On top of fiber crops cultivated in the Arab region is cotton, grown in


several countries including Syria, Egypt, Sudan, Iraq, Yemen, Somalia and
Morocco with various genetic resources ranging between modern commercial
cultivars and wild types. Other fibre producing species are also found in some
Arab countries in limited scale, either as cultivated or as wild such as jute, sisal
and Alfa grass (Stipa tenacissima).

Forages, both leguminous and grass fodders, are important crops in the
Arab region. Oat is one of the important grass fodders in the Arab region, Its
center of origin is in the southern Mediterranean where number of Arab countries
lie.. Among leguminous fodder crops in the Arab region are alfalfa and Lathyrus
with genetic resources being found in the southern Mediterranean and north
African countries, and in the countries of Fertile Crescent.

Rangelands and forests are also known in most Arab countries to have a
high biodiversity. A wealth of diversified forestry and trees, shrubs, grasses and
forbs is growing in the region, represented by a large number of species and
subspecies, such as Quercus sp., Pistacia sp., Olea sp., Pyrus sp., Rhamus sp. and
Acacia s, stipa species, and many many others. . The Arab region is also known
by several indigenous, economically important species including the natural gum

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

Arabic (Acacia senegal) and Argan tree (Argania spinosa), which grows
exclusively in Morocco.

Although precise information on the size of plant genetic erosion in the


Arab region might not be available, however, there are indications for loss of
PGRFA due to different threatening factors, including expansion in modern
agriculture; which entails the use of high yielding improved varieties at the
expense of traditional cultivars, increasing pressures on natural ecosystems
(rangelands and forests), environmental changes and disasters like drought spells,
introduction and spread of alien plant species, and socio-economic factors like
civil strife and changes in crop patterns and land use.

Current efforts :
The current efforts being made for the conservation of PGRFA in the Arab
countries are limited and at short to combat the threatening factors. This is clear
in aspects like policies, development plans and programmes, research, human
capacity and awareness activities. Regarding policies and plans at the country
levels, only comprehensive national strategies and action plans for biodiversity
have been developed in some Arab countries that include reference to PGRFA.
Some countries have already started to put forward detailed policies and plans for
the conservation of PGRFA either within national plans for agricultural
development or independently. Many programmes and institutions in the Arab
region seem to be involved in the collection, conservation, characterization and
utilization of PGRFA. Such programs are affiliated to different ministries like the
ministries of agriculture, environment, science or high education. Some countries
developed genebanks with proper seed conservation facilities, while some others
have field genebanks for fruit trees.

A number of highly qualified human resources are known to be working on


different aspects of the conservation and utilization of PGRFA in the different
Arab countries, however, only a limited number work full time in the PGRFA
activities. Training on PGRFA has been only confined to opportunities made
available for individual countries by international agricultural research centers
(IARCs), while in-country training activities are rare. Although some reasonable
level of awareness on PGRFA seems to be achieved, it is only limited to directly

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

involved individuals and groups and has not been translated into wider awareness
activities for all levels of the society.

Collections of PGRFA from the Arab region are either conserved in the
countries or in IARCs facilities. Those conserved within countries range between
tens of thousands of accessions in the case of Morocco, several thousands in
Egypt, Tunisia and Sudan and few hundreds in Oman. Mostly the resources
conserved are composed of field and horticultural crops including fruit trees.
IARCs belonging to the Consultative Group of International Agricultural
Research (CGIAR) have played an important role in the collection and
conservation of different PGRFA from the Arab countries. A total of 75500
accessions from the Arab region are currently conserved in centers like ICARDA,
CIMMYT and ICRISAT. They are composed of crops including wheat, barley,
sorghum, legumes, and fodder plants. The Arab Center for Studies in Arid and
Dry Areas (ACSAD) established a fruit-trees germplasm collection in Syria in
addition to collection and evaluation of 3000 accessions from bread and durum
wheat and barley.

Organizational and legal frameworks :


A number of organizations and legal frameworks on PGRFA are available
both at regional and international levels. One of such frameworks is the FAO
Commission on Genetic Resources for Food and Agriculture of which a number
of Arab countries are members. ‫ل‬Also, several Arab countries participated in the
preparation process of the Global Plan of Action (GPA) for conservation and
sustainable use of PGRFA by the Forth International Technical Conference on
PGRFA organized by the FAO in 1996 .

At the present time and within the last few decades several international
conventions related to PGRFA have emerged, such as the Convention on
Biological Diversity-1992 (CBD) and the International Treaty on Plant Genetic
Resources for Food and Agriculture-2001 (ITPGRFA). Twenty Arab countries
have ratified the CBD so far, while only seven Arab countries have signed the
ITPGRFA; three of them have ratified this treaty, which are Jordan, Algeria and
Sudan. The Cartegena Protocol on Biosafety (2000) is signed by five countries ,
among them only Djibouti has ratified it.

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

At the country level, lack of national legislations on PGRFA is a general


feature. Nevertheless, a number of laws and regulations with indirect relation to
the PGR exist, including agriculture and natural resources laws. Interaction with
international conventions and treaties is still at very low level.

Analysis of the present situation :


When analyzing the present situation of PGRFA in the Arab region, several
points of strength and weakness as well as threats and opportunities can be noted.
The main points of strength can be summarized in several facts. The Arab region
lies within several centers of genetic diversity and origin for a number of plant
crops in the world. Universities and research centers have highly qualified human
resources in areas of relevance to PGR. Some level of awareness seems to have
been already initiated in the Arab countries. Some of the countries are also well
acquainted with some technical capacities and proper infrastructure for PGR
conservation. At the same time, some weakness points are intrinsic within such
situation. These are represented by the lack of commitment from policy makers
and managers towards PGR programmes, mainly due to the absence of such
programmes in the overall national policies and development plans. Efforts and
facilities seem to be uncoordinated and scattered under conditions of shortage
and lack of funding, which limits even the proper and full exploitation of the
available technical facilities. There is also a lack of comprehensive national
vision on the different issues of PGRFA, a situation being nourished by the lack
of country-based or Arab-wide networks of information on PGR.

Recommendations and suggestions :


To upgrade the roles of countries and Arab organizations in the
conservation and sustainable use of PGRFA in the Arab region some actions and
activities are recommended. Strong, effective and sustained national country
plans are very much needed. Such plans should respond to the different aspects
of PGRFA such as surveying and inventorying, conservation, multiplication,
regeneration, characterization, evaluation, genetic enhancement and proper
documentation. To develop such plans there is a vital need for establishing a
national coordinating body in each of the countries. Training and capacity
building and awareness activities are to be given high priorities when executing

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

such plans. Arab countries should be requested to consider seriously all the
consequences of the on-going international activities and current agreements and
conventions and it is, therefore, highly important to develop country legislations
and frameworks for the protection of the PGRFA and the related knowledge and
rights, and to obtain benefits out of their use.

Arab organizations and research centers should play an active effective role
to coordinate efforts, support programmes and build capacities. The
establishment of an Arab action plan for the conservation and sustainable use of
the PGRFA is strongly recommended with a main objective to establish an Arab
network for that purpose. AOAD is expected to play a leading role in the
development of such plan and consequently the establishment of a network. Such
network is to deal with activities in the areas of conservation, research,
documentation, utilization and provision of technical back stopping for the
coordination of positions in the international fora, and to play a role in the
capacity building and technical qualifying of human resources. The Arab Action
Plan can, therefore, be developed by specialized technical committee based on
the country plans. It is high time for the Arab organizations, including the
AOAD, to play a role in the issues related to intellectual property rights in
agriculture, due to their strong relationship with PGRFA conservation and related
rights. This can only be achieved by providing sufficient knowledge base in this
area and by working towards a coordinated Arab position regarding these issues.

Regional Arab organizations such as AOAD and ACSAD are requested to


play an active role to encourage countries to ratify and access to the relevant
international agreements and treaties such as the ITPGRFA and the biosafety
protocol. A strong collaboration between Arab organization and international
organizations and centers working in the field of PGR including IPGRI, FAO and
others is recommended, and the implementation of the GPA in the Arab region
can provide a good area for such cooperation.

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫الفرنسي‬
‫الملخص الفرنسي‬
‫الملخص‬

‫‪Résumé‬‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

La Région Arabe recèle d’importantes ressources phytogénétiques pour


l’alimentation et l’agriculture et comporte trois zones géographiques de diversité
génétique des principales cultures (l’Asie de l’Ouest, le Sud méditerranéen et
l’Est africain).

Le Monde Arabe, par ses nombreux pays, ne vie pas en marge des nombreux
événements et changements qui caractérisent le monde aujourd’hui aux niveaux
politique, économique et environnemental. Ces aspects ont des impacts
importants sur les ressources phytogénétiques des points de vue disponibilité,
conservation et utilisation.

Cette étude est une contribution pour une meilleure connaissance de l’état de
ces ressources phytogénétiques à l’échelle du Monde Arabe, l’analyse de leur
situation actuelle et la mise en évidence d’une vision commune pour la
conservation et l’utilisation durable des ressources phytogénétiques pour
l’alimentation et l’agriculture dans le Monde Arabe aux échelles nationale et
régionale.

Le Monde Arabe s’étend du Golfe d’Arabie à l’Est jusqu’à l’Océan


Atlantique à l’Ouest, et occupe une superficie de près de 14.1 milliards
d’hectares. A travers cet espace géographique très vaste, on trouve des zones
écologiques très diversifiées avec des climats très nuancées. Cette diversité a eu
de grands impacts sur le couvert végétal tant au niveau de la diversité des
écosystèmes et des espèces, qu’au niveau génétique. Cette diversité écologique a
conduit, également, les populations du Monde Arabe à pratiquer l’activité
agricole à travers une multitude de spéculations et de systèmes agraires divers. Il
est à noter que le secteur agricole est le pilier de l’économie dans la plupart des
pays arabes, bien qu’il soit le moins croissant. La faible contribution du secteur
agricole au Produit National Brut est due à plusieurs causes, notamment la
dégradation des ressources naturelles et l’extension du phénomène de
désertification, ce qui a conduit à une augmentation substantielle du déficit

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

alimentaire dans le Monde Arabe, et qui représente un défi de taille, où les


ressources phytogénétiques peuvent jouer un rôle important pour le lever.

Situation de la diversité génétique

Il existe une multitude de spéculations cultivées dans la Monde Arabe qui


renferme, dans ses différentes régions, des ressources phytogénétiques très
diversifiées. Cette diversité englobe les céréales, les légumineuses, les plantes
oléagineuses, les cultures maraîchères, les arbres fruitiers, les plantes sucrières,
les tubercules, les plantes à fibres, les fourrages, ainsi que les plantes pastorales
et forestières.

Parmi les céréales connues dans la région arabe, le blé (dur et tendre), l’orge,
le sorgho, le mil le riz, etc… Le blé occupe une place importante dans le Monde
Arabe, au point de vue économique, mais aussi, à cause de la diversité de ses
ressources génétiques sous leurs formes cultivée et sauvage dans les centres
d’origine et les centres de sa diversité dont certains existent dans le Monde
Arabe. L’orge est considérée comme la deuxième culture, au point de vue
importance, dans le Monde Arabe, et son origine, à travers un certain nombre de
ressources phytogénétiques à l’état sauvage, est concentrée au Moyen-Orient ou
en Asie de l'Ouest, notamment en Syrie et en Irak, et qui ont été transporté, en
même temps, que les ressources de blé vers les pays d'Afrique du Nord et le Sud
de la presqu'île d’Arabie. Le sorgho et le mil constituent des spéculations
essentielles d'alimentation pour une proportion importante de la population de
certains pays arabes comme le Soudan, qui est considérée le centre d’origine du
sorgho et le prolongement naturel au centre africain pour la culture du mil.
D'autre part, il existe des variétés de sorgho à l’état sauvage dans certains pays
comme le Sultanat d'Oman, les Emirats Arabes Unies et l'Egypte. Aussi, parmi
les céréales cultivés dans le Monde Arabe, le riz, qui est une culture marginale
dans la région arabe, mais, certaines anciennes variétés traditionnelles ou
sauvages sont cultivée ou poussent d'une manière restreinte dans certains pays
arabes. Le mais est également une spéculation exotique connue dans le Monde

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

Arabe, et il existe des espèces anciennes et qui se sont adaptées dans plusieurs
pays arabes.

Les légumineuses, comme les lentilles, les pois chiche, les fèves et les
haricots, cultivés dans la Région Arabe représentent un groupe d'aliments
important. Plusieurs espèces et variétés locales de ces spéculations sont cultivées
dans différents lieux de la Région Arabe. En outre, d'autres espèces sauvages de
lentilles, par exemple, poussent dans certains pays tels que la Syrie, le Sultanat
d'Oman et l’Egypte.

Dans la Région Arabe sont pratiquées certaines spéculations oléagineuses


comme le sésame, les arachides et le tournesol et d’autres comme le carthame et
le ricin. Un grand nombre de cultures maraîchères (oignon, piments, melon,
pastèques, carottes, betterave et les navets, en plus des légumes à feuilles tel que
la mouloukhia) et arbres fruitiers (olivier, palmier dattier, grenadier, vigne,
agrumes divers, pommier, poirier, néflier, abricotier, coing, pêcher, amandier,
pistachier, pacanier et certains arbres fruitiers tropicaux comme le manguier, le
goyavier et le bananier) sont cultivés dans la région Arabe. La région connaît
également certaines espèces et variétés arboricoles fruitières traditionnelles et
même sauvages. Parmi les exemples que l'on peut citer, les régions du bassin Sud
méditerranéen et du Croissant Fertile qui recèlent une grande diversité d’espèces
d'olivier cultivés et sauvages, tout comme la grande diversité génétique du
palmier dattier dans différentes contrées de la Région Arabe. La culture du raisin
est ancienne depuis des milliers d'années dans le Moyen Orient et dans le Sud
méditerranéen et il existe plusieurs variétés locales et sauvages d'une qualité
supérieure. La Région Arabe recèle d'autres arbres fruitiers, dont des variétés
locales anciennes ou importées ou, encore, à l'état sauvages comme le pommier,
l'abricotier, le pistachier, dont la partie de l'Ouest asiatique du Monde Arabe
constitue l’origine, tout comme le manguier, représente par quelque 50 variétés
anciennes et nouvelles évaluées. Les ressources génétiques locales et anciennes

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

concernant d'autres spéculations horticoles existent également dans la Région


Arabe, comme les excitants (tabac, gatte, café).

Parmi les spéculations agricoles importantes dans le Monde Arabe, les


spéculations sucrières telles la canne à sucre et la betterave sucrière, dont les
ressources phytogénétiques sont représentées par des variétés améliorées, locales
et sauvages.

Les plantes à fibres constituent, également, un groupe économiquement


important pour certains pays arabes. Le coton vient en tête de ces spéculations et
est cultivé principalement en Syrie, en Egypte, au Soudan, en Irak, au Yémen, en
Somalie et au Maroc. Les ressources phytogénétiques du coton sont nuancées
dans le Monde Arabe entre les variétés commerciales améliorées et les variétés
locales et sauvages. D'autre part, il existe d'autres spéculations productrices de
fibres, cultivées ou à l'état sauvage, et utilisées à une échelle réduite dans des
pays arabes divers comme le jute, le sisal et l’Alfa, cette dernière étant un
graminée qui pousse à l’état sauvage..

Parmi les spéculations importantes dans le Monde Arabe, les fourrages sous
forme de graminéennes et légumineuses. Parmi les graminées importantes,
l'avoine dont la naissance émane du centre de diversité Sud méditerranéen
couvrant les pays arabes d'Afrique du Nord, en plus de certaines graminées
comme le sorgho et le mais. Les légumineuses fourragères sont distribuées entre
des espèces diverses comme la luzerne, le trèfle et le petit pois fourrager, dont les
centres d’origine de bon nombre d’espèces se trouvent dans les pays arabes de
l'Afrique du Nord et de la région du croissant fertile.

La Région Arabe comporte une richesse en matière de ressources


phytogénétiques pastorales, composée de diverses espèces spontanées selon les
zones écologiques. Les essences forestières dans la région sont aussi d’une
grande diversité, laissant prédominer différentes espèces tel que le genévrier, le
pistachier atlantique, nombreuses espèces de chêne , l'amandier, l'olivier sauvage,
la gomme arabique, l’Argagner…

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

Malgré l'inexistence de données fiables et précises sur la dégradation et le


recul des ressources phytogénétiques dans le Monde Arabe, les quelques données
disponibles présagent d'une dégradation due, essentiellement, au changement des
pratiques d'exploitation et d'utilisation des terres, l'extension de l'agriculture
moderne à travers l'utilisation des variétés améliorées au détriment des variétés
traditionnelles, les pressions croissantes sur les écosystèmes naturels (surpâturage
et la surexploitation des forêts), les changements environnementaux et les
catastrophes naturelles tel que la sécheresse, enfin, les considérations socio
économiques comme les guerres civiles.

Les efforts déployés


Les efforts consentis, actuellement, pour la conservation des ressources
phytogénétiques pour l'alimentation et l'agriculture (RPGAA) dans le Monde
Arabe, se limitent à des actions de lutte contre les causes de dégradation de ces
ressources, et cela est nettement visible dans les politiques, les plans et
programmes, les institutions, la recherche, les ressources humaines et les actions
de sensibilisation. En matière de politiques et de plans nationaux, bon nombre de
pays disposent de plans d’action nationaux de biodiversité couvrant les RPGAA.
D’autres pays ont commencé à élaborer des plans et programmes de conservation
des RPGAA soit au sein des plan de développement de l’agriculture ou d’une
façon indépendante. En ce qui concerne les programmes et les institutions
assurant la protection des ressources phytogénétiques pour l'alimentation et
l'agriculture, il existe de nombreux programmes de recherche et d'institutions qui
oeuvrent pour la collecte, la conservation, la caractérisation, l'évaluation et
l'utilisation des ressources phytogénétiques à l'échelle du Monde Arabe. Ces
programmes appartiennent à des institutions universitaires ou des centres de
recherche sous la tutelle de différents ministères (agriculture, environnement,
recherche scientifique ou l'enseignement supérieur). Les programmes et les
institutions différent au sein du même pays comme d’un pays à l’autre, ce qui
laisse les efforts consentis disparates et éparpillées, ou encore répétitifs. Pour les

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

infrastructures de base, certains pays disposent de banques de gènes bien


équipées pour la conservation des semences à des températures basses (en
dessous de 0° C.), en plus de banque in-situ pour la conservation de certaines
espèces d'arbres fruitiers.

Par ailleurs, et malgré l'existence d'un nombre appréciable de cadres


compétents dans le domaine, surtout dans les institutions de recherche et
d'enseignement, très peu parmi eux travaillent à plein temps dans le domaine de
la conservation et de l'utilisation des ressources phytogénétiques. Le
perfectionnement se limite à quelques programmes exécutés entre certains pays
arabes et certains centres de recherche internationaux, et l'absence presque totale
des cycles de perfectionnement nationaux ou à l'échelle arabe.

Il est aussi utile de signaler qu'un niveau raisonnable de prise de conscience


pour la prise en charge du volet ressources phytogénétiques et l'importance de
leur conservation est atteint à l’échelle de certains décideurs, conséquence d'un
certain nombre d'activités effectuées par des parties oeuvrant dans le domaine,
cependant, le niveau de conscientisation reste limité pour certains groupements et
individus, et qui n'a pas été traduit sous forme de programmes de sensibilisation
intéressant toutes les parties concernées et les différents niveaux d'intervention à
l'échelle nationale et régionale dans le Monde Arabe.

A l’heure actuelle, la conservation des ressources phytogénétiques pour


l'agriculture et l'alimentation est assurée soit au niveau national dans des centres
spécialisés ou des institutions de recherche et d’enseignement, ou à l'échelle
internationale au niveau des centres de recherche agronomique internationaux.
Les statistiques disponibles montrent que le nombre de spécimens et d’entrées
des ressources phytogénétiques conservés dans le Monde Arabe oscille entre des
dizaines de milliers d’entrées comme dans le cas du Maroc, et plusieurs milliers
en Egypte, en Tunisie et au Soudan et quelques centaines au Sultanat d'Oman.
Les ressources génétiques conservées concernent essentiellement la polyculture,
l'horticulture et les arbres fruitiers. Il est à noter le rôle important des banques de

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

gènes des centres internationaux de recherche agronomique dans la préservation


des échantillons des ressources phytogénétiques collectés dans les différents pays
arabes. L'ensemble des spécimens collectés est estimé à près de 75500 entrées de
spéculations diverses comprenant le blé, l'orge, le sorgho, certaines légumineuses
alimentaires et les graminées et légumineuses fourragères, répartis entre les
centres internationaux de recherche agronomique du CGIAR, notamment,
ICARDA, CIMMYT, ICRISAT. A l'échelle du Monde Arabe, le Centre Arabe
pour les Etudes des Zones Arides et Désertiques (ACSAD) a établit en Syrie une
collection d’arbres fruitiers et a pu collecter près de 3000 entrées de blé dur, de
blé tendre et d'orge.

Les cadres législatif et organisationnel

Il existe plusieurs cadres législatifs et organisationnels en rapport avec les


ressources phytogénétiques pour l'alimentation et l'agriculture à l'échelle
internationale et régionale, tout comme certains cadres nationaux dans le Monde
Arabe ayant des rapports, d'une façon ou d'une autre, avec les différents cadres
réglementaires internationaux et régionaux dans ce domaine. Durant ces
dernières décennies plusieurs accords et conventions internationaux ont vu le
jour, particulièrement, la convention sur la biodiversité (1992) et l’accord
international sur des ressources phytogénétiques pour l'alimentation et
l'agriculture (2001). Près de 20 pays arabes ont ratifié la convention sur la
biodiversité, alors que les ratifications et les signatures pour les autres
conventions sont très nuancées d'un pays à un autre; et, à titre d'exemple, l’accord
international sur les ressources phytogénétiques pour l'alimentation et
l'agriculture a été signée par sept pays arabe, alors que seuls trois pays l’ont
ratifié. En outre ; il est à remarquer une lenteur de la part des pays arabes dans la
signature et ratification du protocole de Carthage relatif à la sécurité biologique
émanant de la convention sur la biodiversité, où seuls 5 pays arabes l'ont signé et
un seul l'a ratifié.

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

Au niveau national, il semble que le dénominateur commun entre les pays


arabes, c'est l'absence de textes législatifs et réglementaires qui régissent, d'une
manière directe, les ressources phytogénétiques. Ceci, n'exclue pas l'existence
d'autres réglementations en rapport dans certains pays, comme les
réglementations relatives à la protection de l'environnement ou, encore, les
réglementations relatives à l'agriculture ou les ressources naturelles. Certaines
institutions étatiques, comme les ministères, les conseils de l'environnement ou,
encore, les différentes institutions de recherche oeuvrent, à l'échelle nationale,
avec les systèmes et les conventions internationaux.

Analyse de la situation actuelle


A travers l'analyse de la situation actuelle des ressources phytogénétiques
pour l'alimentation et l'agriculture dans le Monde Arabe et des efforts consentis
pour leur conservation et de la situation des institutions, des infrastructures de
base et des cadres oeuvrant dans ce domaine, il s'avère que cette situation
comporte des points forts et des faiblesses. Parmi les points forts on note la
situation géographique du Monde Arabe caractérisée par l’existence d’un nombre
de centres de diversité génétique et de centres d’origine pour plusieurs cultures
essentielles dans le monde. La plupart des pays arabes recèlent d'importantes
ressources humaines et cadres universitaires bien formés dans les domaines ayant
trait aux ressources phytogénétiques. En outre, on note les prémices d'un niveau
de conscientisation dans la société civile et les cadres responsables, et d’un
certain nombre de moyens et de capacités techniques pour la conservation de ces
ressources dans certains pays arabes. De l'autre coté, et parmi les points faibles,
on note l'absence d’une volonté politique chez les décideurs à l’égard de la
conservation des ressources phytogénétiques due à l’absence de politiques et
programmes nationaux dans ces domaines. On note aussi la dispersion des efforts
et des moyens et l'absence de financement qui entravent l'exploitation rationnelle
des infrastructures disponibles et l'exécution des projets de développement.
Parmi les points faibles également, l’absence d’une vision globale nationale

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

claire sur le RPGAA et l'absence de réseaux nationaux et régionaux pour


l’échange d’information dans le domaine des ressources phytogénétiques pour
l'alimentation et l'agriculture.

Suggestions et recommandations

A la lumière des résultats de l’analyse de la situation actuelle, l'étude propose


un certain nombre de suggestions et de recommandations pour renforcer les
efforts des pays et des organisations arabes pour la conservation et l'utilisation
durable des ressources phytogénétiques. A l’échelle nationale, l'étude suggère la
mise en œuvre de plans et programmes nationaux vigoureux, efficaces et
durables, tenant compte des divers aspects, y compris la collecte et la
caractérisation des ressources phytogénétiques, leur conservation, multiplication,
renouvellement, classification, évaluation et leur amélioration, en plus des
opérations d'archivage d'une manière scientifique et efficace, de toutes les
informations et données inhérentes. L'élaboration de ce plan nécessite la mise en
place d’un organe de coordination qui regroupe l'ensemble des parties oeuvrant
dans le domaine, sans oublier les aspects de formation des ressources humaines
nationales et la sensibilisation des populations locales, des professionnels, des
chercheurs, et des dirigeants politiques et exécutifs. L'atteinte de l'objectif
principal pour la conservation et l'utilisation durable des ressources
phytogénétiques pour l'alimentation et l'agriculture dans le Monde Arabe,
conformément aux accords, conventions et cadres internationaux nécessite la
détermination d'une vision nationale claire et l'élaboration de législations et
cadres réglementaires convenables.

Il est nécessaire pour les organisations et les centres régionaux arabes et,
surtout, l'Organisation Arabe pour le Développement Agricole de jouer un rôle
dynamique et efficace pour la coordination et l'appui aux programmes et au
perfectionnement des cadres dans ce domaine. Ceci, ne peut aboutir sans la mise
en œuvre d'un plan régional cohérent et la création d'un réseau arabe pour la
conservation et le développement durable des ressources phytogénétiques dans le

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

Monde Arabe. Les activités de ce réseau s'articulent autour de la collecte, le


traitement et l'échange des informations, l'appui technique pour la coordination
entre les pays arabes lors des négociations internationales et la formation des
ressources humaines et leur perfectionnement technique continu. Ce réseau arabe
est difficile à concrétiser sans la mise sur pied de programmes nationaux fiables
gérés par des organes nationaux efficaces avec l'appui des organisations de la
Ligue Arabe qui ont un rôle à jouer dans toutes les étapes pour l'élaboration d'un
plan régional avec l’aide d’une commission technique spécialisée. D'autre part,
en s'appuyant sur les bases des accords et des conventions internationaux, il est
temps que les organisations de la Ligue des Etats Arabe jouent leur plein rôle
dans le domaine de la préservation de la propriété intellectuelle qui évidement
fortement liée à la conservation et au développement des ressources
phytogénétiques agricoles et les droits y afférents, ce qui ne peut aboutir sans la
disponibilité de base de connaissances suffisantes dans ce domaine, mais, aussi,
la définition d'une position arabe commune de coordination envers la propriété
intellectuelle dans l'agriculture.

Enfin, il est clair que l'environnement mondial dans lequel l'ensemble des
efforts sont déployés dans le domaine des ressources pyhtogénétiques, est
constitué de systèmes, de cadres, et de relations complexes qui nécessitent,
inévitablement, un comportement vigilent et efficace pour tirer le maximum de
profit des opportunités offertes, et éviter les conséquences négatives qui peuvent
en résulter. A ce sujet, les organisations de la Ligue des Etats Arabe doivent jouer
pleinement leur rôle, et inciter les pays arabes à s'intégrer dans les conventions
internationales en rapport, notamment l’accord International sur les ressources
phytogénétiques pour l'alimentation et l'agriculture et le Protocole de Carthage
relatif à la sécurité biologique émanant de la convention sur la biodiversité.

Résumé

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

La Région Arabe recèle d’importantes ressources phytogénétiques pour


l’alimentation et l’agriculture et comporte trois zones géographiques de diversité
génétique des principales cultures (l’Asie de l’Ouest, le Sud méditerranéen et
l’Est africain).

Le Monde Arabe, par ses nombreux pays, ne vie pas en marge des nombreux
événements et changements qui caractérisent le monde aujourd’hui aux niveaux
politique, économique et environnemental. Ces aspects ont des impacts
importants sur les ressources phytogénétiques des points de vue disponibilité,
conservation et utilisation.

Cette étude est une contribution pour une meilleure connaissance de l’état de
ces ressources phytogénétiques à l’échelle du Monde Arabe, l’analyse de leur
situation actuelle et la mise en évidence d’une vision commune pour la
conservation et l’utilisation durable des ressources phytogénétiques pour
l’alimentation et l’agriculture dans le Monde Arabe aux échelles nationale et
régionale.

Le Monde Arabe s’étend du Golfe d’Arabie à l’Est jusqu’à l’Océan


Atlantique à l’Ouest, et occupe une superficie de près de 14.1 milliards
d’hectares. A travers cet espace géographique très vaste, on trouve des zones
écologiques très diversifiées avec des climats très nuancées. Cette diversité a eu
de grands impacts sur le couvert végétal tant au niveau de la diversité des
écosystèmes et des espèces, qu’au niveau génétique. Cette diversité écologique a
conduit, également, les populations du Monde Arabe à pratiquer l’activité
agricole à travers une multitude de spéculations et de systèmes agraires divers. Il
est à noter que le secteur agricole est le pilier de l’économie dans la plupart des
pays arabes, bien qu’il soit le moins croissant. La faible contribution du secteur
agricole au Produit National Brut est due à plusieurs causes, notamment la
dégradation des ressources naturelles et l’extension du phénomène de
désertification, ce qui a conduit à une augmentation substantielle du déficit

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

alimentaire dans le Monde Arabe, et qui représente un défi de taille, où les


ressources phytogénétiques peuvent jouer un rôle important pour le lever.

Situation de la diversité génétique

Il existe une multitude de spéculations cultivées dans la Monde Arabe qui


renferme, dans ses différentes régions, des ressources phytogénétiques très
diversifiées. Cette diversité englobe les céréales, les légumineuses, les plantes
oléagineuses, les cultures maraîchères, les arbres fruitiers, les plantes sucrières,
les tubercules, les plantes à fibres, les fourrages, ainsi que les plantes pastorales
et forestières.

Parmi les céréales connues dans la région arabe, le blé (dur et tendre), l’orge,
le sorgho, le mil le riz, etc… Le blé occupe une place importante dans le Monde
Arabe, au point de vue économique, mais aussi, à cause de la diversité de ses
ressources génétiques sous leurs formes cultivée et sauvage dans les centres
d’origine et les centres de sa diversité dont certains existent dans le Monde
Arabe. L’orge est considérée comme la deuxième culture, au point de vue
importance, dans le Monde Arabe, et son origine, à travers un certain nombre de
ressources phytogénétiques à l’état sauvage, est concentrée au Moyen-Orient ou
en Asie de l'Ouest, notamment en Syrie et en Irak, et qui ont été transporté, en
même temps, que les ressources de blé vers les pays d'Afrique du Nord et le Sud
de la presqu'île d’Arabie. Le sorgho et le mil constituent des spéculations
essentielles d'alimentation pour une proportion importante de la population de
certains pays arabes comme le Soudan, qui est considérée le centre d’origine du
sorgho et le prolongement naturel au centre africain pour la culture du mil.
D'autre part, il existe des variétés de sorgho à l’état sauvage dans certains pays
comme le Sultanat d'Oman, les Emirats Arabes Unies et l'Egypte. Aussi, parmi
les céréales cultivés dans le Monde Arabe, le riz, qui est une culture marginale
dans la région arabe, mais, certaines anciennes variétés traditionnelles ou
sauvages sont cultivée ou poussent d'une manière restreinte dans certains pays
arabes. Le mais est également une spéculation exotique connue dans le Monde

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

Arabe, et il existe des espèces anciennes et qui se sont adaptées dans plusieurs
pays arabes.

Les légumineuses, comme les lentilles, les pois chiche, les fèves et les
haricots, cultivés dans la Région Arabe représentent un groupe d'aliments
important. Plusieurs espèces et variétés locales de ces spéculations sont cultivées
dans différents lieux de la Région Arabe. En outre, d'autres espèces sauvages de
lentilles, par exemple, poussent dans certains pays tels que la Syrie, le Sultanat
d'Oman et l’Egypte.

Dans la Région Arabe sont pratiquées certaines spéculations oléagineuses


comme le sésame, les arachides et le tournesol et d’autres comme le carthame et
le ricin. Un grand nombre de cultures maraîchères (oignon, piments, melon,
pastèques, carottes, betterave et les navets, en plus des légumes à feuilles tel que
la mouloukhia) et arbres fruitiers (olivier, palmier dattier, grenadier, vigne,
agrumes divers, pommier, poirier, néflier, abricotier, coing, pêcher, amandier,
pistachier, pacanier et certains arbres fruitiers tropicaux comme le manguier, le
goyavier et le bananier) sont cultivés dans la région Arabe. La région connaît
également certaines espèces et variétés arboricoles fruitières traditionnelles et
même sauvages. Parmi les exemples que l'on peut citer, les régions du bassin Sud
méditerranéen et du Croissant Fertile qui recèlent une grande diversité d’espèces
d'olivier cultivés et sauvages, tout comme la grande diversité génétique du
palmier dattier dans différentes contrées de la Région Arabe. La culture du raisin
est ancienne depuis des milliers d'années dans le Moyen Orient et dans le Sud
méditerranéen et il existe plusieurs variétés locales et sauvages d'une qualité
supérieure. La Région Arabe recèle d'autres arbres fruitiers, dont des variétés
locales anciennes ou importées ou, encore, à l'état sauvages comme le pommier,
l'abricotier, le pistachier, dont la partie de l'Ouest asiatique du Monde Arabe
constitue l’origine, tout comme le manguier, représente par quelque 50 variétés
anciennes et nouvelles évaluées. Les ressources génétiques locales et anciennes

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

concernant d'autres spéculations horticoles existent également dans la Région


Arabe, comme les excitants (tabac, gatte, café).

Parmi les spéculations agricoles importantes dans le Monde Arabe, les


spéculations sucrières telles la canne à sucre et la betterave sucrière, dont les
ressources phytogénétiques sont représentées par des variétés améliorées, locales
et sauvages.

Les plantes à fibres constituent, également, un groupe économiquement


important pour certains pays arabes. Le coton vient en tête de ces spéculations et
est cultivé principalement en Syrie, en Egypte, au Soudan, en Irak, au Yémen, en
Somalie et au Maroc. Les ressources phytogénétiques du coton sont nuancées
dans le Monde Arabe entre les variétés commerciales améliorées et les variétés
locales et sauvages. D'autre part, il existe d'autres spéculations productrices de
fibres, cultivées ou à l'état sauvage, et utilisées à une échelle réduite dans des
pays arabes divers comme le jute, le sisal et l’Alfa, cette dernière étant un
graminée qui pousse à l’état sauvage..

Parmi les spéculations importantes dans le Monde Arabe, les fourrages sous
forme de graminéennes et légumineuses. Parmi les graminées importantes,
l'avoine dont la naissance émane du centre de diversité Sud méditerranéen
couvrant les pays arabes d'Afrique du Nord, en plus de certaines graminées
comme le sorgho et le mais. Les légumineuses fourragères sont distribuées entre
des espèces diverses comme la luzerne, le trèfle et le petit pois fourrager, dont les
centres d’origine de bon nombre d’espèces se trouvent dans les pays arabes de
l'Afrique du Nord et de la région du croissant fertile.

La Région Arabe comporte une richesse en matière de ressources


phytogénétiques pastorales, composée de diverses espèces spontanées selon les
zones écologiques. Les essences forestières dans la région sont aussi d’une
grande diversité, laissant prédominer différentes espèces tel que le genévrier, le
pistachier atlantique, nombreuses espèces de chêne , l'amandier, l'olivier sauvage,
la gomme arabique, l’Argagner…

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

Malgré l'inexistence de données fiables et précises sur la dégradation et le


recul des ressources phytogénétiques dans le Monde Arabe, les quelques données
disponibles présagent d'une dégradation due, essentiellement, au changement des
pratiques d'exploitation et d'utilisation des terres, l'extension de l'agriculture
moderne à travers l'utilisation des variétés améliorées au détriment des variétés
traditionnelles, les pressions croissantes sur les écosystèmes naturels (surpâturage
et la surexploitation des forêts), les changements environnementaux et les
catastrophes naturelles tel que la sécheresse, enfin, les considérations socio
économiques comme les guerres civiles.

Les efforts déployés


Les efforts consentis, actuellement, pour la conservation des ressources
phytogénétiques pour l'alimentation et l'agriculture (RPGAA) dans le Monde
Arabe, se limitent à des actions de lutte contre les causes de dégradation de ces
ressources, et cela est nettement visible dans les politiques, les plans et
programmes, les institutions, la recherche, les ressources humaines et les actions
de sensibilisation. En matière de politiques et de plans nationaux, bon nombre de
pays disposent de plans d’action nationaux de biodiversité couvrant les RPGAA.
D’autres pays ont commencé à élaborer des plans et programmes de conservation
des RPGAA soit au sein des plan de développement de l’agriculture ou d’une
façon indépendante. En ce qui concerne les programmes et les institutions
assurant la protection des ressources phytogénétiques pour l'alimentation et
l'agriculture, il existe de nombreux programmes de recherche et d'institutions qui
oeuvrent pour la collecte, la conservation, la caractérisation, l'évaluation et
l'utilisation des ressources phytogénétiques à l'échelle du Monde Arabe. Ces
programmes appartiennent à des institutions universitaires ou des centres de
recherche sous la tutelle de différents ministères (agriculture, environnement,
recherche scientifique ou l'enseignement supérieur). Les programmes et les
institutions différent au sein du même pays comme d’un pays à l’autre, ce qui
laisse les efforts consentis disparates et éparpillées, ou encore répétitifs. Pour les

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

infrastructures de base, certains pays disposent de banques de gènes bien


équipées pour la conservation des semences à des températures basses (en
dessous de 0° C.), en plus de banque in-situ pour la conservation de certaines
espèces d'arbres fruitiers.

Par ailleurs, et malgré l'existence d'un nombre appréciable de cadres


compétents dans le domaine, surtout dans les institutions de recherche et
d'enseignement, très peu parmi eux travaillent à plein temps dans le domaine de
la conservation et de l'utilisation des ressources phytogénétiques. Le
perfectionnement se limite à quelques programmes exécutés entre certains pays
arabes et certains centres de recherche internationaux, et l'absence presque totale
des cycles de perfectionnement nationaux ou à l'échelle arabe.

Il est aussi utile de signaler qu'un niveau raisonnable de prise de conscience


pour la prise en charge du volet ressources phytogénétiques et l'importance de
leur conservation est atteint à l’échelle de certains décideurs, conséquence d'un
certain nombre d'activités effectuées par des parties oeuvrant dans le domaine,
cependant, le niveau de conscientisation reste limité pour certains groupements et
individus, et qui n'a pas été traduit sous forme de programmes de sensibilisation
intéressant toutes les parties concernées et les différents niveaux d'intervention à
l'échelle nationale et régionale dans le Monde Arabe.

A l’heure actuelle, la conservation des ressources phytogénétiques pour


l'agriculture et l'alimentation est assurée soit au niveau national dans des centres
spécialisés ou des institutions de recherche et d’enseignement, ou à l'échelle
internationale au niveau des centres de recherche agronomique internationaux.
Les statistiques disponibles montrent que le nombre de spécimens et d’entrées
des ressources phytogénétiques conservés dans le Monde Arabe oscille entre des
dizaines de milliers d’entrées comme dans le cas du Maroc, et plusieurs milliers
en Egypte, en Tunisie et au Soudan et quelques centaines au Sultanat d'Oman.
Les ressources génétiques conservées concernent essentiellement la polyculture,
l'horticulture et les arbres fruitiers. Il est à noter le rôle important des banques de

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

gènes des centres internationaux de recherche agronomique dans la préservation


des échantillons des ressources phytogénétiques collectés dans les différents pays
arabes. L'ensemble des spécimens collectés est estimé à près de 75500 entrées de
spéculations diverses comprenant le blé, l'orge, le sorgho, certaines légumineuses
alimentaires et les graminées et légumineuses fourragères, répartis entre les
centres internationaux de recherche agronomique du CGIAR, notamment,
ICARDA, CIMMYT, ICRISAT. A l'échelle du Monde Arabe, le Centre Arabe
pour les Etudes des Zones Arides et Désertiques (ACSAD) a établit en Syrie une
collection d’arbres fruitiers et a pu collecter près de 3000 entrées de blé dur, de
blé tendre et d'orge.

Les cadres législatif et organisationnel

Il existe plusieurs cadres législatifs et organisationnels en rapport avec les


ressources phytogénétiques pour l'alimentation et l'agriculture à l'échelle
internationale et régionale, tout comme certains cadres nationaux dans le Monde
Arabe ayant des rapports, d'une façon ou d'une autre, avec les différents cadres
réglementaires internationaux et régionaux dans ce domaine. Durant ces
dernières décennies plusieurs accords et conventions internationaux ont vu le
jour, particulièrement, la convention sur la biodiversité (1992) et l’accord
international sur des ressources phytogénétiques pour l'alimentation et
l'agriculture (2001). Près de 20 pays arabes ont ratifié la convention sur la
biodiversité, alors que les ratifications et les signatures pour les autres
conventions sont très nuancées d'un pays à un autre; et, à titre d'exemple, l’accord
international sur les ressources phytogénétiques pour l'alimentation et
l'agriculture a été signée par sept pays arabe, alors que seuls trois pays l’ont
ratifié. En outre ; il est à remarquer une lenteur de la part des pays arabes dans la
signature et ratification du protocole de Carthage relatif à la sécurité biologique
émanant de la convention sur la biodiversité, où seuls 5 pays arabes l'ont signé et
un seul l'a ratifié.

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

Au niveau national, il semble que le dénominateur commun entre les pays


arabes, c'est l'absence de textes législatifs et réglementaires qui régissent, d'une
manière directe, les ressources phytogénétiques. Ceci, n'exclue pas l'existence
d'autres réglementations en rapport dans certains pays, comme les
réglementations relatives à la protection de l'environnement ou, encore, les
réglementations relatives à l'agriculture ou les ressources naturelles. Certaines
institutions étatiques, comme les ministères, les conseils de l'environnement ou,
encore, les différentes institutions de recherche oeuvrent, à l'échelle nationale,
avec les systèmes et les conventions internationaux.

Analyse de la situation actuelle


A travers l'analyse de la situation actuelle des ressources phytogénétiques
pour l'alimentation et l'agriculture dans le Monde Arabe et des efforts consentis
pour leur conservation et de la situation des institutions, des infrastructures de
base et des cadres oeuvrant dans ce domaine, il s'avère que cette situation
comporte des points forts et des faiblesses. Parmi les points forts on note la
situation géographique du Monde Arabe caractérisée par l’existence d’un nombre
de centres de diversité génétique et de centres d’origine pour plusieurs cultures
essentielles dans le monde. La plupart des pays arabes recèlent d'importantes
ressources humaines et cadres universitaires bien formés dans les domaines ayant
trait aux ressources phytogénétiques. En outre, on note les prémices d'un niveau
de conscientisation dans la société civile et les cadres responsables, et d’un
certain nombre de moyens et de capacités techniques pour la conservation de ces
ressources dans certains pays arabes. De l'autre coté, et parmi les points faibles,
on note l'absence d’une volonté politique chez les décideurs à l’égard de la
conservation des ressources phytogénétiques due à l’absence de politiques et
programmes nationaux dans ces domaines. On note aussi la dispersion des efforts
et des moyens et l'absence de financement qui entravent l'exploitation rationnelle
des infrastructures disponibles et l'exécution des projets de développement.
Parmi les points faibles également, l’absence d’une vision globale nationale

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

claire sur le RPGAA et l'absence de réseaux nationaux et régionaux pour


l’échange d’information dans le domaine des ressources phytogénétiques pour
l'alimentation et l'agriculture.

Suggestions et recommandations

A la lumière des résultats de l’analyse de la situation actuelle, l'étude propose


un certain nombre de suggestions et de recommandations pour renforcer les
efforts des pays et des organisations arabes pour la conservation et l'utilisation
durable des ressources phytogénétiques. A l’échelle nationale, l'étude suggère la
mise en œuvre de plans et programmes nationaux vigoureux, efficaces et
durables, tenant compte des divers aspects, y compris la collecte et la
caractérisation des ressources phytogénétiques, leur conservation, multiplication,
renouvellement, classification, évaluation et leur amélioration, en plus des
opérations d'archivage d'une manière scientifique et efficace, de toutes les
informations et données inhérentes. L'élaboration de ce plan nécessite la mise en
place d’un organe de coordination qui regroupe l'ensemble des parties oeuvrant
dans le domaine, sans oublier les aspects de formation des ressources humaines
nationales et la sensibilisation des populations locales, des professionnels, des
chercheurs, et des dirigeants politiques et exécutifs. L'atteinte de l'objectif
principal pour la conservation et l'utilisation durable des ressources
phytogénétiques pour l'alimentation et l'agriculture dans le Monde Arabe,
conformément aux accords, conventions et cadres internationaux nécessite la
détermination d'une vision nationale claire et l'élaboration de législations et
cadres réglementaires convenables.

Il est nécessaire pour les organisations et les centres régionaux arabes et,
surtout, l'Organisation Arabe pour le Développement Agricole de jouer un rôle
dynamique et efficace pour la coordination et l'appui aux programmes et au
perfectionnement des cadres dans ce domaine. Ceci, ne peut aboutir sans la mise
en œuvre d'un plan régional cohérent et la création d'un réseau arabe pour la
conservation et le développement durable des ressources phytogénétiques dans le

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

Monde Arabe. Les activités de ce réseau s'articulent autour de la collecte, le


traitement et l'échange des informations, l'appui technique pour la coordination
entre les pays arabes lors des négociations internationales et la formation des
ressources humaines et leur perfectionnement technique continu. Ce réseau arabe
est difficile à concrétiser sans la mise sur pied de programmes nationaux fiables
gérés par des organes nationaux efficaces avec l'appui des organisations de la
Ligue Arabe qui ont un rôle à jouer dans toutes les étapes pour l'élaboration d'un
plan régional avec l’aide d’une commission technique spécialisée. D'autre part,
en s'appuyant sur les bases des accords et des conventions internationaux, il est
temps que les organisations de la Ligue des Etats Arabe jouent leur plein rôle
dans le domaine de la préservation de la propriété intellectuelle qui évidement
fortement liée à la conservation et au développement des ressources
phytogénétiques agricoles et les droits y afférents, ce qui ne peut aboutir sans la
disponibilité de base de connaissances suffisantes dans ce domaine, mais, aussi,
la définition d'une position arabe commune de coordination envers la propriété
intellectuelle dans l'agriculture.

Enfin, il est clair que l'environnement mondial dans lequel l'ensemble des
efforts sont déployés dans le domaine des ressources pyhtogénétiques, est
constitué de systèmes, de cadres, et de relations complexes qui nécessitent,
inévitablement, un comportement vigilent et efficace pour tirer le maximum de
profit des opportunités offertes, et éviter les conséquences négatives qui peuvent
en résulter. A ce sujet, les organisations de la Ligue des Etats Arabe doivent jouer
pleinement leur rôle, et inciter les pays arabes à s'intégrer dans les conventions
internationales en rapport, notamment l’accord International sur les ressources
phytogénétiques pour l'alimentation et l'agriculture et le Protocole de Carthage
relatif à la sécurité biologique émanant de la convention sur la biodiversité.

7 ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫الدراسة‬
‫فريق الدراسة‬
‫فريق‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫فريق الدراسة‬

‫أ‪ -‬خبراءا من خارج المنظمة ‪:‬‬


‫رئيس الفريق‬ ‫‪ -‬الدكتور الطاهر ابراهيم محمد‬
‫وحدة الموارد الوراثية النباتية‬
‫هيئة البحوث الزراعية‬
‫ود مدني – جمهورية السودان‬

‫عضوا‬ ‫‪ -‬الدكتور عمر محمد الكفاوين‬


‫كلية الزراعة‬
‫الجامعة الردنية‬
‫عمان – المملكة الردنية الهاشمية‬
‫عضوا‬ ‫‪ -‬الدكتور عبد الرزاق دعلول‬
‫مدير عام النتاج الفلحي‬
‫وزارة الفلحة‬
‫تونس – الجمهورية التونسية‬

‫ب‪ -‬خبراءا من داخل المنظمة ‪:‬‬


‫مشرفا‬ ‫‪ -‬الدكتور عبد الوهاب بلوم‬
‫مدير إدارة الموارد الطبيعية والبيئة‬
‫المنظمة العربية للتنمية الزراعية‬

‫عضوا‬ ‫‪ -‬الدكتور المصطفى ضرفاوي‬


‫خبير بإدارة الموارد الطبيعية والبيئة‬
‫المنظمة العربية للتنمية الزراعية‬

‫عضوا‬ ‫‪ -‬المهندس عصام مصطفى‬


‫خبير بإدارة الموارد الطبيعية والبيئة‬
‫المنظمة العربية للتنمية الزراعية‬

‫عضوا‬ ‫‪ -‬المهندس‪ /‬خليل عبد الحميد سليمان أبوعفيفة‬


‫خبير بإدارة الموارد الطبيعية والبيئة‬
‫المنظمة العربية للتنمية الزراعية‬

‫الخبراءا معدي دراسة‬


‫الحالت القطرية‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬


‫دراسة حول الموارد الوراثية النباتية للغأذية والزراعة في الوطن العربي‬

‫المملكة الردنية الهاشمية‬ ‫‪ -‬دكتور عمر كفاوين‬

‫دولة المارات العربية المتحدة‬ ‫‪ -‬دكتور ماهر نعمان‬

‫الجمهورية التونسية‬ ‫‪ -‬دكتور عبد الرزاق دعلول‬

‫الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية‬ ‫‪ -‬مهندس محمد قاربوع‬

‫جمهورية السودان‬ ‫‪ -‬دكتور الطاهر ابراهيم محمد‬

‫الجمهورية العربية السورية‬ ‫‪ -‬دكتور فيصل سعيد حامد‬

‫جمهورية العراق‬ ‫‪ -‬دكتور أحمد شهاب شاكر‬

‫سلطنة عمان‬ ‫‪ -‬دكتور حميد جلوب علي‬

‫جمهورية مصر العربية‬ ‫‪ -‬دكتور حسيني توفيق عبد العال كشك‬

‫المملكة المغربية‬ ‫‪ -‬دكتور أحمد بروك‬

‫‪7‬‬ ‫النمظمة العربية للتنممية الزراعية‬