Trova il tuo prossimo libro preferito

Abbonati oggi e leggi gratis per 30 giorni
محبة الله وغفرانه

محبة الله وغفرانه

Leggi anteprima

محبة الله وغفرانه

valutazioni:
1.5/5 (2 valutazioni)
Lunghezza:
97 pagine
33 minuti
Pubblicato:
Dec 29, 2015
ISBN:
9781311615947
Formato:
Libro

Descrizione

تعلن لنا كلمة الله أن الله خلق العالم وكل ما فيه بما فيهم الشمس والقمر والبحار والحيوانات والزواحف وعندما خلق الله هذا العالم رأى أنه حسن (تك25:1). أيضاً خلق الله الإنسان على صورته، على صورته خلقه ذكراً وأنثى (تك27:1) رأى الله أن كل شئ خلقة وإذ هو حسناً جداً(تك31:1) إذا رأى الله شيئاً ما وأعلن أن هذا الشيء حسناً جداً فلابد أن يكون هذا الشيء رائع وتام بالحقيقة، ويمكن أن نفهم من هنا أن الإنسان كان رائعاً وكاملاً عند الخليقة لم يكن فيه شيئاً أو نقص كان الإنسان بصورة تجعل قلب الله يسر عندما ينظر إليه ويقول تعبير كهذا التعبير. ( هذا هو مخلوقى العجيب الكامل الرائع ).
الإنسان على صورة الله ومثاله
إن خلق الإنسان على صورة الله ومثاله كان شيئاً خاصاً جداً للإنسان فلم تشارك الخلائق الأخرى طبيعة وصورة الله ومثاله. كان لله غرض خاص فى أنه خلق الإنسان بهذه الطريقة فالغرض كان أول كل شيء أن يكون للإنسان علاقة خاصة مع الله وأن يفهم الله وأن يتحاجج معه وأن يكون قادراً على التمتع بمحضره وأن يمجده طول الزمان أيضاً خلق الله الإنسان من غير المخلوقات الأخرى على صورته ومثاله ليأخذ مسئولية الإعتناء بباقى الخلائق والتحكم فيها وتوجيهها. إن العلاقة الخاصة بين الإنسان والله كان المقصود منها مسرة الله والإنسان. الله قصدها والإنسان إحتاجها بالرغم من أن الله قصدها مع أنه ليس فى إحتياج لعلاقة الإنسان لكن الإنسان إحتاج لها لأنه كان عليه أن يعمل بطريقة مناسبة.
الشركة بين الله والإنسان
نزل الله حقاً ليتكلم مع الإنسان (تك8:3) ربما أثناء أحد هذه المحادثات أعلن الإنسان ( أدم وحواء ) محبته لله وأنه مديون لله على خلقه ومديون أن الله وهبه حياة جميلة وجنة رائعة وربما أعلن الإنسان لله فى أحد هذه اللقاءت عن حبه وطاعتة طول الوقت وكل الزمان وربما قال الله سأفعل كل شئ تطلبه منى، من المؤكد أن هذه اللقاءات رائعة.

Pubblicato:
Dec 29, 2015
ISBN:
9781311615947
Formato:
Libro

Informazioni sull'autore

ZACHARIAS TANEE FOMUM (ZTF) is the best-selling author of more than 200 books with over 5 million copies in circulation in print, eBook and audiobook formats. He founded Christian Missionary Fellowship International (CMFI), a missionary and church planting movement with thousands of Churches in more than 80 nations on all the continents.Prof. Fomum was also a Professor of Organic Chemistry with more than 160 publications in leading international journals. In 2005, his published scientific work was evaluated and found to be of high distinction, earning him the award of a Doctor of Science degree from the University of Durham, Great Britain.Prof. Fomum was married to Prisca and their seven children are actively involved with missionary and church planting work across the globe.His books and the millions of people he influenced in more than 40 years of Christian Ministry continue to impact the world with the Gospel today! Get to know him From His Own Very Lips: https://books2read.com/b/From-His-LipsSign up for my mailing list to be notified of new releases, free e-book giveaways and more at https://ztfbooks.com/ztfbooks-mailing-list


Correlato a محبة الله وغفرانه

Leggi altro di Zacharias Tanee Fomum
Libri correlati
Articoli correlati

Anteprima del libro

محبة الله وغفرانه - Zacharias Tanee Fomum

محبة الله وغفرانه

للدكتور القس زكارس فومم

Zacharias Tanee Fomum

© 1976, Z.T. Fomum

TABLE OF CONTENTS

فى البدء

الخطية ونتائجها

محبة الله

غفران الله لك

قد غفرت خطاياك إذا......

للمؤلف

هام للغاية

الأخ إبراهيم يوسف نصيف

الفصل الأول

فى البدء

خليقة الله الرائعة

تعلن لنا كلمة الله أن الله خلق العالم وكل ما فيه بما فيهم الشمس والقمر والبحار والحيوانات والزواحف وعندما خلق الله هذا العالم رأى أنه حسن (تك25:1). أيضاً خلق الله الإنسان على صورته، على صورته خلقه ذكراً وأنثى (تك27:1) رأى الله أن كل شئ خلقة وإذ هو حسناً جداً(تك31:1) إذا رأى الله شيئاً ما وأعلن أن هذا الشيء حسناً جداً فلابد أن يكون هذا الشيء رائع وتام بالحقيقة، ويمكن أن نفهم من هنا أن الإنسان كان رائعاً وكاملاً عند الخليقة لم يكن فيه شيئاً أو نقص كان الإنسان بصورة تجعل قلب الله يسر عندما ينظر إليه ويقول تعبير كهذا التعبير. ( هذا هو مخلوقى العجيب الكامل الرائع ).

الإنسان على صورة الله ومثاله

إن خلق الإنسان على صورة الله ومثاله كان شيئاً خاصاً جداً للإنسان فلم تشارك الخلائق الأخرى طبيعة وصورة الله ومثاله. كان لله غرض خاص فى أنه خلق الإنسان بهذه الطريقة فالغرض كان أول كل شيء أن يكون للإنسان علاقة خاصة مع الله وأن يفهم الله وأن يتحاجج معه وأن يكون قادراً على التمتع بمحضره وأن يمجده طول الزمان أيضاً خلق الله الإنسان من غير المخلوقات الأخرى على صورته ومثاله ليأخذ مسئولية الإعتناء بباقى الخلائق والتحكم فيها وتوجيهها. إن العلاقة الخاصة بين الإنسان والله كان المقصود منها مسرة الله والإنسان. الله قصدها والإنسان إحتاجها بالرغم من أن الله قصدها مع أنه ليس فى إحتياج لعلاقة الإنسان لكن الإنسان إحتاج لها لأنه كان عليه أن يعمل بطريقة مناسبة.

الشركة بين الله والإنسان

نزل الله حقاً ليتكلم مع الإنسان (تك8:3) ربما أثناء أحد هذه المحادثات أعلن الإنسان ( أدم وحواء ) محبته لله وأنه مديون لله على خلقه ومديون أن الله وهبه حياة جميلة وجنة رائعة وربما أعلن الإنسان لله فى أحد هذه اللقاءت عن حبه وطاعتة طول الوقت وكل الزمان وربما قال الله سأفعل كل شئ تطلبه منى، من المؤكد أن هذه اللقاءات رائعة.

كل شىء كان على ما يرام فقد شعر كل واحد براحته فى حضور الآخر ولم توجد أى حواجز بينهما تمنع الحديث والشركة مع بعضهما البعض

أسئلة

كيف رأى الله الإنسان منذ البدء؟

كيف رأى الله باقى الخلائق فى البدء؟

ما هو السبب الرئيسى لخلق الله للإنسان على صورته ومثاله؟

ما نوع العلاقة التى كانت بين الله والإنسان فى البدء؟

الفصل الثانى

الخطية ونتائجها

خطية أدم

طلب الله الطاعة لكى تستمر العلاقة بينه وبين الإنسان بلا حاجز ولابد على الإنسان أن يظهر هذه الطاعة عن طريق حفظ وصايا الله.

أن أول وصية أعطاها الله للإنسان كانت. وَأَوْصَى \لرَّبُّ \لإِلَهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ \لْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً ،وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ \لْخَيْرِ وَ\لشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا

Hai raggiunto la fine di questa anteprima. Registrati per continuare a leggere!
Pagina 1 di 1

Recensioni

Cosa pensano gli utenti di محبة الله وغفرانه

1.5
2 valutazioni / 0 Recensioni
Cosa ne pensi?
Valutazione: 0 su 5 stelle

Recensioni dei lettori